Skip to content
غلاف كتاب شغف هتان
مجاني

شغف هتان

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٤٥
سنة النشر
2022
ISBN
0
المطالعات
٣٢٧

عن الكتاب

أصدر الكاتب الدكتور محمد الخازم «شغف هتان» لسرد بعض من سيرته المهنية بدءاً من اختياره لتخصصه الجامعي وبعض المفارقات التي مرت به أثناء الدراسة، ثم التحاقه بالوظيفة ومساهمته الفاعلة في مشروع تأسيس جمعية متخصصة. وعرج على تنقلاته ما بين القطاع الصحي والأكاديمي ومراحل تدريبه ودراسته. وتوقفت السيرة في عام 2007م؛ لأسباب منها تركيزه على سيرته في المهنة فقط، دون الانتقال إلى محطة عملية ووظيفية يعمل بها حالياً، ولها مسار مهني مختلف، كما تحاشى الخوض في تفاصيل رحلته الكتابية والثقافية عموماً. جاء السرد لطيفاً سلساً في تنقله من محطة إلى أخرى، ليؤكد ما أشار إليه بأنه يروي حكاية يترك للآخرين تفسير دوافعها مع مساعدتهم ببعض الاحتمالات. إذ أشار في المقدمة «أنه (حكواتي) ينشد إزاحة بعض الأحمال عن كاهله، وترميم بعض الانكسارات التي مر بها والفخر ببعض المحطات المؤثرة. «شغف هتان» صدر عن دار تكوين في 245 صفحة، وحوى بعض الصور التي صاحبت توثيق السيرة.

عن المؤلف

محمد عبد الله الخازم
محمد عبد الله الخازم

أكاديمي سعودي، حاصل علي دكتوراه التأهيل في الميكانيكا الحيوية، كندا 2003م ، و ماجستير العلاج الطبيعي في تأهيل الإصابات الرياضية، الولايات المتحدة 1995م ، و بكالوريوس العلاج الطبيعي، الرياض 1992م. أبرز

اقتباسات من الكتاب

كل ما أفعله هو تبني ودعم أفكار مختلفة والسير في طريق تنفيذها أنا ومن يشاركني تقديرها، بعيداً عن مظلة الوصاية.

1 / 8

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٦‏/١٠‏/٢٠٢٤
كتاب "شغف هتان" للدكتور محمد الخازم يروي رحلة أكاديمية ومهنية ممتدة على عقود، مقدماً سرداً أدبياً لمراحل تطور الكاتب في مجال العلاج الطبيعي والأكاديمي. بأسلوب أدبي لطيف، يأخذنا الدكتور الخازم في مسار حياته، منذ البدايات البسيطة وحتى وصوله إلى مراكز قيادية في المملكة العربية السعودية، مما يجعل الكتاب وثيقة مهمة تعكس التحديات والإنجازات التي واجهها خلال مسيرته. البداية والمسار الأكاديمي ينطلق الدكتور الخازم من مرحلة الطفولة والنشأة، حيث يسرد بواقعية تأثير البيئة والمجتمع على توجهاته التعليمية. بعد التحاقه بكلية الطب، بدأ يشعر بأن هذا المجال لا يتماشى مع ميوله وشغفه الشخصي، مما دفعه إلى اتخاذ قرار مفصلي بالانتقال إلى تخصص العلاج الطبيعي. هذا التحول يمثل نقطة تحول حاسمة في حياته ويؤكد ذلك تفكيره العقلاني (البراقماتي) منذ أن كان طالباً، حيث كان محتاراً بين اختيار التخصص الأدبي الموافق لاهتماماته الثقافية أم يختار مجالاً علمياً يمنحه وظيفة مرموقة ولتبقى الثقافة كهواية وليس مهنة. اختار مساراً يتناسب مع اهتماماته حيث يسمح له بالتفاعل مع المرضى وتقديم الرعاية الصحية بطرق أكثر انسجاماً مع قناعاته، وأحتفظ بأمر الثقافة كهواية. التحديات الأكاديمية والعملية بعد الانتقال إلى العلاج الطبيعي، وجد الدكتور الخازم نفسه في تحدٍ جديد، حيث واجه العقبات الأكاديمية والمهنية التي شكلت له حافزاً للمثابرة. يصف في الكتاب تلك الفترة التي كانت محفوفة بالصعوبات المادية واللوجستية، خاصة في ظل قلة عدد المتخصصين السعوديين في هذا المجال. رغم تلك العقبات، تمكّن من تجاوزها بمساعدة زملائه وبتبني حلول مبتكرة، ما ساهم في تأسيس برنامج قوي للتدريب العملي والتطوير المهني للعلاج الطبيعي. بناء المجتمع المهني من أبرز إنجازات الدكتور الخازم تأسيس مجموعة (جمعية) العلاج الطبيعي السعودية، التي كانت بمثابة حجر الزاوية في مسيرة مهنة العلاج الطبيعي في السعودية ومسيرته المهنية كأحد أبرز روادها. هذه الجمعية لعبت دوراً محورياً في تعزيز التعاون بين العاملين في المجال، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل، حيث كان أول مؤتمر عالمي للعلاج الطبيعي في السعودية ثمرة جهوده الدؤوبة. يتحدث الكاتب عن تفاصيل هذا الحدث الكبير، الذي تضمن دعوة شخصيات عالمية بارزة، وتجاوز العقبات التنظيمية التي كادت أن تعرقل انعقاده. الانتقال إلى المجال الأكاديمي بعد نجاحاته المهنية، اتجه الدكتور الخازم للعمل في جامعة الملك فيصل بالدمام، حيث أسهم في تأسيس كلية العلوم الطبية التطبيقية. يتحدث الكاتب بتفصيل عن تلك الفترة، والتي شهدت تحديات إدارية ومالية عديدة، إلا أنه استطاع من خلال خطط استراتيجية أن ينهض بالكلية ويضع برامج جديدة تلبي احتياجات المملكة المتزايدة في مجال الرعاية الصحية. أحد الإنجازات البارزة خلال تلك الفترة هو تطوير مناهج جديدة مثل العلاج التنفسي والمعلوماتية الصحية. العودة إلى الأكاديميا ومواصلة التطوير بعد حصوله على درجة الدكتوراه في كندا، عاد الدكتور الخازم إلى السعودية ليبدأ مرحلة جديدة من التطوير الأكاديمي. في هذه المرحلة، عمل على تطوير المنهج التدريبي للعلاج الطبيعي في المستشفيات، مشدداً على أهمية التدريب العملي بجانب التعليم النظري. كما أن رفضه لتولي مناصب إدارية، رغم تعيينه، يعكس حرصه على التركيز على الجانب الأكاديمي والابتكار في التدريس. كانت له تجربة إدارية بارزة على المستوى الوطني عبر مساهمته في تشغيل مدينة الملك فهد الطبية (أحد أكبر ثلاث مدن طبية في المملكة) حيث كان أول مدير لإدارة التخطيط والتطوير بها وعضواً مقرراً لمجلس إدارتها. الإنجازات المجتمعية والاحترافية إلى جانب العمل الأكاديمي، شارك الدكتور الخازم في مبادرات مجتمعية مهمة، حيث تطوع للعمل مع منتخب ذوي الإعاقات وبدأ الكتابة في الصحافة المحلية. مساهماته الصحفية، خاصة في جريدة "الرياض"، جعلته شخصية مؤثرة في مجاله، حيث كان يكتب مقالات عن الإصابات الرياضية ومواضيع أخرى تتعلق بالصحة العامة، مما عزز من مكانته كأحد رواد التثقيف الصحي. الخاتمة والتأملات توقف الدكتور الخازم في سرده لسيرته عند العام 2007م حيث توقف عن الممارسة المهنية السريرية، وأشار إلى أن بقية السيرة سيكون لها مؤلفات أخرى. وكما هي روح الرضا في مختلف مراحل السيرة، ختم بالتعبير عن الرضا بما حققه من إنجازات رغم التحديات الكبيرة التي واجهها. يبرز الكتاب كشهادة على إصراره وشغفه بمهنته، ويقدّم رسالة ملهمة لكل من يسعى إلى تحقيق النجاح في حياته المهنية والشخصية، من خلال المثابرة والتطوير المستمر. كما يبرز التواضع في سرد المسيرة بمختلف تعرجاتها، وقد أعترف بأنه يصعب عليه التميز في كل مجال أو حمل جميع الكرات في وقت واحد (ممارسة المهنة والبحث العلمي والإدارة والممارسة الأكاديمية)، لذا كان يسقط بعضها عبر الرحلة، بقصد أو بدون قصد. كتاب "شغف هتان" ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو شهادة حية على التحولات التي شهدتها مهنة العلاج الطبيعي في المملكة العربية السعودية، وكيف يمكن للشغف والإصرار أن يصنعا الفرق.