Skip to content
غلاف كتاب أيامي مع جورج طرابيشي : اللحظة الآتية
مجاني

أيامي مع جورج طرابيشي : اللحظة الآتية

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٨٧
سنة النشر
2020
ISBN
9786144298343
المطالعات
٣١٦

عن الكتاب

الكتاب المهم الذي بين يديك، سيدي القارئ، عنوانه: «اللحظـة الآتية... أيامي مع جورج طرابيشي»، كتبته زوجة الراحل، الأديبة هنرييت عبودي، ويصنف في «دار مـدارك»، تحت بند المذكرات، وأضعه تحت تصنيف المعرفةِ العريضةِ، فبين كل سطرين منه أو ثلاثة، يقفُ القارئُ الكريمُ ، على عنوان كتابٍ نفذت طبعاته، أو يجدُ اسمَ فيلسوفٍ، يُدَوّنهُ ليعودَ إليهِ حينَ يفرَغ، أو يُلقيَ فكرةً ساخِرةً تثيرُ فيهِ التأملَ الظريف. أدعو القارئَ الكريم، للاستمتاع بهذا الكتاب، الذي لا يُخفي صِغَرَ حَجمِهِ، عَظَمَةِ قيمَتِهِ.

عن المؤلف

ه
هنرييت عبودي

روائية سورية وزوجة المفكر جورج طرابيشي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف وداعاً يا ماردين

وداعاً يا ماردين

هنرييت عبودي

غلاف الدمية الروسية

الدمية الروسية

هنرييت عبودي

غلاف كيمياء البشر

كيمياء البشر

هنرييت عبودي

غلاف الظهر العاري

الظهر العاري

هنرييت عبودي

غلاف حلب على نهر السين

حلب على نهر السين

هنرييت عبودي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٢٩‏/٣‏/٢٠٢٣
تتحدث الأديبة والمترجمة هنرييت عبودي في هذا الكتاب عن ذكرياتها مع زوجها المفكر الراحل جورج طرابيشي، الذي نعرفه كقارئ، ومفكر، ومترجم، وناقد، لكننا نجهل الكثير عنه كإنسان. نقرأ هنا عن جوانب شخصيّة في حياته كعاشق وزوج وصديق وأب. نقرأ عن حلمه كشاب ثوري متحمس للعمل السياسي الذي اعتقل بسببه لعدة أشهر في سجن القلعة في دمشق، والتي بالطبع، لم تكن الخيبة الأخيرة في حياته، فقبل موته، شاهد ما يحدث في العالم العربي من خيبات كبرى، مما يجعله يتساءل إن كان أضاع حياته عبثاً: "لمن كُنَّا نكتبُ أنا وسِوَايَ، وهل كُنَّا مُجَرّدَ أصواتٍ تُنَادي في الصحراء"؟!. بدافع من الحنين، قررت زوجته أخيراً، بعد ثلاث سنوات من رحيله، فتح حقيبة رسائله التي ترجع لعهد خطوبتهما، وإذا بها تستعيد رحلة عمر امتدت بين 1963 و 2016، فتحكي لنا عن قصة حبهما، عن غيرته، عن خلافاتهما الحلوة، عن أغانيهما المفضلة، وعن وساوسه، وكوابيسه، وعلاقته بوالده، وببناته، وبأصدقائه. عن رأيه فيما تكتبه زوجته، المترجمة والقاصة والصحافية، وعن تعليمها قواعد اللغة العربية خلال أربعة أيام. عن تأنّقه، وهوسه بالتسوق، وتذمره من اسمه الذي يكشف عن انتماءه الدينيّ. عن ماضيه السياسي الذي تسبب بضربه مرتين؛ مرة على أيدي المسلمين، ومرة على أيدي المسيحيين. والأهم من ذلك، عن عشقهما للكتب. الكتب التي شغفا بها، والكتب التي تناقشا حولها، والكتب التي تبادلاها كما يتبادل عاشقين وردة. لقد كان الكتاب دائماً طرفاً ثالثاً في علاقتهما. كما كان كتاب المفكر المغربي "محمد عابد الجابري"، الكتاب الذي واكب حياتهما الزوجية على مدى عشرين عاماً. نال جورج طرابيشي العديد من الألقاب، فهو "لوثر الإسلام" و"فولتير العرب"، و"الشيخ".. لكن أجمل الألقاب ما تصفه به شريكة عمره، فهو بنظرها: "مثقفٌ نهضوي،» هرطوقي«، مشاغبٌ، جريءٌ، ملهِمٌ، عميق التأثير، واسع الاطلاع، مجدِّدٌ، متمردٌ على المسلَّمات، ضليعٌ في الأدب، في الفلسفة، في علم النفس، في الإسلاميات، ولكن في شبه قطيعة مع العمل السياسي". إن كان لهنرييت عبودي مأخذ واحد على زوجها، جورج طرابيشي، فهو أن "غمرها بحب يستحيل العيش في غيابه"، مما يجعلها تردد كل يوم مطلع إحدى رسائله التي يتساءل فيها: "هل ستأتي، أخيراً، اللحظة التي لن أفارقك فيها أبداً؟"..