تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب وداعاً يا ماردين
مجاني

وداعاً يا ماردين

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣١٢
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٦٠٦

عن الكتاب

الذاكرة لا تخمد ما دام الراهن يستدعيها. وعندما تمتلئ الذاكرة البعيدة بصور القهر والاضطهاد وعندما تطغى على الذاكرة القريبة الصور ذاتها، مع اختلاف الناس والزمن والجغرافيا، لا يمكن لحاملتها- إن كانت كاتبة -إلا أن تعيد تظهير جميع الصور المتناثرة في ذاكرتها، سواء منها ما عاشته وما عايشته من خلال ذاكرة الآخرين . فالذكريات الأليمة ما لم تُبلسَم بالتسامح تبقى كالجرح غير المندمل تنكأه أبسط الأحداث فيعاود نزّ الآلام. بعمق الروح المتسامحة، غير الغريبة عن هنرييت عبودي التي كانت ترجمت للقارئ العربي رسالة فولتير عن التسامح، تروي لنا الكاتبة بسرد مشوق تاريخ أسرتها السريانية وحكاية مدينة ماردين، وحكاية ديار بك وولايات الاناضول الشرقية ، بل حتى حكاية أهالي مدينة حلب التي فتحت صدرها للمنكوبين. فنتعرف من خلال أحداث الرواية على جانب مهم ومؤثر من تاريخ المجتمع السوري الحديث. وتصور لنا الرواية على لسان أبطالها، وبلغة نابضة بالواقعية، درب الآلام الذي سلكه السريان العرب هرباً من المذابح وحملات التهجير التي تعرضوا لها في الربع الأول من القرن العشرين عندما عصفت بالامبراطورية العثمانية المحتضرة الرياح المجنونة للعصبية الاثنية والطائفية التي ما برحت تضرب بالجنون نفسه في شتى أرجاء منطقتنا وكأنها قدرنا الذي لا تخمد ناره تحت الرماد. "من الظلم أن تكون آلاف مؤلفة من الضحايا البريئة قد قضت في لحظة من لحظات جنون التاريخ من دون أن تجد من يرثيها ويروي فاجعتها"؛ فللحقيقة حقها وللتاريخ حقه، وكذلك لروح التسامح الذي ترى هنرييت عبودي فيه وسيلتنا لمواجهة ذلك القَدَر: لهذا كتبت روايتها مودِّعةً ماردين.

اقتباسات من الكتاب

هنا تفوهت الطفلة بعبارة لطالما عاتبت نفسها عليها لاحقا ؛ فقد قالت بنبرة هازئة :" سوف نعود إلى ديارنا دون أدنى شك ، تماما كما سيعود عبدالجليل سيوفي إلى ذويه :

1 / 3

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٦‏/١٢‏/٢٠١٥
تنقلنا رواية «وداعا ياماردين» منشورات دار الفرات وبترا، دمشق/بيروت، 2009 للروائية السورية هنرييت عبودي الى بداية القرن العشرين، وتحديداً إلى عام 1915 زمن ارتكبت السلطات العثمانية مجازر ضدّ الارمن والسريان واليونان. غير أن الروائية، بحكم علاقتها الوثيقة بالسريان الذين نزحوا الى حلب ومعايشتها اليومية لما عانوا من ويلات المجزرة، يتناول جزء كبير من روايتها حوادث القتل والنفي والتشريد الجمعي للسريان في ولايات الأنضول الشرقية، وينصب الجزء الآخرينصب على الفترة التي استقروا فيها في حلب حيث اختبروا الأمان والاستقرار.تذكر الكاتبة في مقدمة الرواية أنّ المآسي التي اختبرتها أمها وعمتها في ماردين حضّتها على كتابة هذه الرواية، ثم تشير الى دافع آخر: «ثمة اعتبار آخر دفعني الى محاولة إعادة إحياء أجواء وحوادث لم أكن بالطبع شاهدة عليها: شعوري بأن للماضي حق الحضور في ذاكرتنا، وبأن علينا واجب السهر عليه. فمن الظلم أن تكون آلاف مؤلفة من الضحايا البريئة قد قضت في لحظة من لحظات جنون التاريخ من دون أن تجد من يرثيها ويروي فاجعتها». فالرواية تحضّ على دراسة الدوافع التي تؤدي الى مثل هذه المآسي بغية تجنبها حاضراً ومستقبلاً.أما شكل الرواية وبنيتها العامة فهي أقرب الى الرواية التاريخية من حيث تركيزها على فترة تاريخية محددة، المجزرة السريانية لعام 1915، وتناولها أشخاصاً واقعيين معروفين، أو شخوصاً من صنع الخيال. رواية تاريخية تتراوح حوادثها بين العام والخاص، العام عبارة عن تقارير تصف الطرائق التي تمت بها تصفية ألوف مؤلفة من الأبرياء السريان وتشتيتهم لمجرد انهم ينتمون الى دين مختلف عن دين الآخر. أما الجزء الخاص فيتناول السريان الذين نزحوا الى حلب، خاصة عائلة مسعود وهي عائلة سريانية عريقة لها مكانتها الاجتماعية والاقتصادية في ماردين ويكن لها المسيحيون والمسلمون الأتراك احتراماً كبيراً. أما الفضاء الروائي فينقسم أيضاً الى جزءين، جزء يمثل الجرائم الجماعية التي ارتكبها النظام العثماني في حق السريان شرق الأنضول، وجزء آخر يقع في مدينة حلب التي لجأ إليها السريان واستقروا فيها. هذا الانتقال من فضاء الى آخر يؤدي الى تحولات جذرية في رؤية الشخوص الروائية لذاتها ولماضيها وحاضرها ومستقبلها.عقدة الرواية، أي البعد الإبداعي الذي ليس بالضرورة صورة فوتوغرافية للواقع، تتكون من حوادث متشعبة يربطها بعضها ببعض موتيف مأسوي، وفضاؤها الأساسي هو مدينة حلب حيث ينشب صراع بين جيلين، جيل الراشدين الذين يلحون على العودة الى ماردين وجيل الفتيان الذين يصرّون على الانصهار في المجتمع السوري. لذا نستطيع القول إن «وداعا يا ماردين» تُعنى بالإضافة الى تأريخها لمأساة السريان، ببديهية التحول. فخلال فترة قصيرة تمكنت عائلة مسعود من إقامة جسور بينها وبين البيئة السورية، ولا سيما حين علمت أن المسيحيين والمسلمين السوريين تجاوزوا الحواجز الإثنية والدينية واتحدوا في مقاومة العثمانيين لنيل استقلالهم القومي والسياسي. كما يلعب المثقف دوراً كبيراً في عملية التحول هذه، إذ نجد يوسف، الشاب من عائلة مسعود والذي يعمل في حلب محاولاً إقناع الكبار في عائلته بأن سورية هي امتداد لماردين وأنهم الآن في أرضهم: «نحن من هذه الأرض. إن جذورنا فيها تعود إلى ما قبل الميلاد، فكيف يهون علينا اقتلاعها؟» يؤكد يوسف أيضاً على أوجه الشبه بين ماردين وحلب قائلاً: «حلب هي على شاكلة ماردين أيام زمان إنها مدينة متسامحة يتعايش فيها الناس على اختلاف هوياتهم وأديانهم وطوائفهم. في تربتها الخصبة سوف نرسي جذوراً جديدة لنا، فنعطيها وتعطينا». بهذا الوعي والانفتاح تمكن يوسف وآخرون من تبديد على شعورهم بالاغتراب.رغم الأجواء المأسوية ومشاهد الإبادة الجماعية التي تعرض لها السريان والأرمن بسبب التعصب الديني والعنصري لدى العثمانيين، ثمة مشاهد في رواية «وداعاً يا ماردين» تؤكد على أن الإنسان، بصرف النظر عن جنسه ودينه، قادر على أن يتحرر من قيود المؤسسات السياسية والدينية والعنصرية والطائفية لينفتح بتجرد ومحبة على الآخر، وهذا الانفتاح يصدرعن شعور الإنسان بأن إنسانيته هي قاسم فطري مشترك بينه وبين الآخر. التوكيد على إنسانية الإنسان يتجلى واضحا في الرواية. مثلاً: عندما تصدر أوامر من السلطة العثمانية الى مسؤول إداري عثماني في بلدة ديريك السورية، وسكانها هم مسيحيون ومسلمون، بقتل سكانها المسيحيين، يرفض المسؤول تنفيذ أوامر حكومته، مؤكدا على أن «المسيحيين والمسلمين في هذه البلدة قد عاشوا في انسجام تام». الشيخ مصطفى حمدان الذي يدافع عن حرية الإنسان والتعددية والتسامح مثال آخر عن عثماني مسلم وقف مدافعاً عن المسيحيين في ماردين. تحوي الرواية شخوصاً عثمانية أخرى ترفض القتل على الهوية أو تستنكر ما يحصل لسريان شرق الأنضول.صحيح أن هنرييت عبودي تستوحي التاريخ وتستخدم مادته ، لا سيما ما يتعلق بالمجزرة السريانية، إلاّ أن رؤيتها الروائية للمادة التاريخية، وبخاصة رسمها الشخوص الرئيسية اجتماعياً وثقافياً ونفسياً، تنمّ عن معرفة عميقة وشاملة للبيئة الثقافية السريانية، إذ تتجلى موتيفات سريانية ماردينية عديدة في حوارات شخوصها الروائية، خاصة في ما يتعلق بالنكتة والفكاهة والسخرية والغناء. حتى المطبخ السرياني المعروف بغنى أطباق الطعام والحلوى المختلفة وتنوّعها يحتل حيزاً في أحاديث شخوص الرواية. تستخدم عبودي هذه الموتيفات لتحديد الخلفية الإثنية والثقافية لشخوص الرواية، وتعميق واقعيتها، والحدّ من أحادية الهيمنة المأسوية على أجواء الرواية.لا يسعنا سرد خاتمة الرواية فالمؤلفة تركت هذه الملاحظة: «سيتابع أبطال هذه الرواية حياتهم في جزء تال». وهذا يعني أن النهاية مفتوحة على احتمالات عديدة، ونأمل أن تكون هنرييت عبودي قد انتهت من الجزء الثاني الذي سيكون تتويجاً لروايتها «وداعاً يا ماردين» التي هي بامتياز أول وأروع عمل أدبي عن المجزرة السريانية
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٦‏/١٢‏/٢٠١٥
صدرت مؤخّرا رواية جديدة لهنرييت عبودي عن مذبحة السريان وتهجيرهم في تركيا في مطلع القرن العشرين تحت عنوان :وداعاً يا ماردينالناشر دار بترا / دار الفرات بيروتنقدّم لقرّائنا كلمة الغلاف ومقدّمة الكاتبة، لا من باب لفت الانتباه إلى الرّواية الصّادرة حديثا فحسب، بل لمجاراة الكاتبة في تذكّرها لإحدى المجازر المنسيّة. النّسيان ليس فضيلة عندما يكون كبتا وإقصاء وتبرئة ضمنيّة لمجرمي الأمس.كلمة الغلاف:الذاكرة لا تخمد ما دام الراهن يستدعيها. وعندما تمتلئ الذاكرة البعيدة بصور القهر والاضطهاد وعندما تطغى على الذاكرة القريبة الصور ذاتها، مع اختلاف الناس والزمن والجغرافيا، لا يمكن لحاملتها- إن كانت كاتبة -إلا أن تعيد تظهير جميع الصور المتناثرة في ذاكرتها، سواء منها ما عاشته وما عايشته من خلال ذاكرة الآخرين . فالذكريات الأليمة ما لم تُبلسَم بالتسامح تبقى كالجرح غير المندمل تنكأه أبسط الأحداث فيعاود نزّ الآلام.بعمق الروح المتسامحة، غير الغريبة عن هنرييت عبودي التي كانت ترجمت للقارئ العربي رسالة فولتير عن التسامح، تروي لنا الكاتبة بسرد مشوق تاريخ أسرتها السريانية وحكاية مدينة ماردين، وحكاية ديار بك وولايات الاناضول الشرقية، بل حتى حكاية أهالي مدينة حلب التي فتحت صدرها للمنكوبين. فنتعرف من خلال أحداث الرواية على جانب مهمّ ومؤثّر من تاريخ المجتمع السوري الحديث.وتصوّر لنا الرواية على لسان أبطالها، وبلغة نابضة بالواقعية، درب الآلام الذي سلكه السريان العرب هرباً من المذابح وحملات التهجير التي تعرضوا لها في الربع الأول من القرن العشرين عندما عصفت بالامبراطورية العثمانية المحتضرة الرياح المجنونة للعصبية الاثنية والطائفية التي ما برحت تضرب بالجنون نفسه في شتى أرجاء منطقتنا وكأنها قدرنا الذي لا تخمد ناره تحت الرماد.“من الظلم أن تكون آلاف مؤلفة من الضحايا البريئة قد قضت في لحظة من لحظات جنون التاريخ من دون أن تجد من يرثيها ويروي فاجعتها”؛ فللحقيقة حقها وللتاريخ حقه، وكذلك لروح التسامح الذي ترى هنرييت عبودي فيه وسيلتنا لمواجهة ذلك القَدَر: لهذا كتبت روايتها مودِّعةً ماردين.الإهداءإلى أميوإلى جميع الذين عانوا، ومن ثم سامحوا.لماذا هذه الرواية؟كانت إذا ما استذوقت حبّة عنب سارعت إلى القول: “يبقى عنب ماردين أحلى وأزكى”.وكانت إذا ما أكلت قطعة من الجبن الشهي عقّبت على الفور: “لا شيء يمكن أن يضاهي جبن ماردين نكهة”.وكانت إذا ما أعدّت لنا شواءً، يسيل اللعاب لما يفوح منه من الروائح، ضحكت من إقبالنا النهِم عليه وقالت : “ماذا كنتم ستفعلون لو قدمت لكم طبقاً من قليّة ماردين؟ كنتم ستلتهمون اللحم والطبق معاً”.حتى قمر حلب - ويعلم الله كم هو جميل قمر حلب في لياليها الصيفية - ما كان ينال كامل رضاها: فأين هو من “قمراية” ماردين؟ ذلك أنها ثابرت على التكلم بلهجة ماردين مع أنها غادرتها وهي طفلة.وما من مرة أتت فيها بذكر مدينتها، التي تتفوق على سواها بمناخها وبساتينها، بأهلها وعاداتها، بطعامها وسهراتها، إلا وكنت أمازحها قائلة: حتى لو بقي من عمري يوم فسأذهب لزيارة ماردينك هذه.عندما كنت أتعمد تكرار هذه العبارة كانت أمي لا تزال على قيد الحياة وكنت أنا لا أزال في مقتبل العمر. عمر كان يبدو لي مديداً، مطاطاً، له نهاية ولا شك، ولكن بعيدة… ومضت السنوات، وشسعت المسافات الفاصلة بيني وبين مدينة أمي، وتضاءلت، إلى حد التلاشي، فرص زيارتها. ولكن بقي العهد الذي قطعته على نفسي يلازمني ويلّح عليّ بالتنفيذ. فعزمت على النهوض بتلك الرحلة، بتلك العودة إلى ينابيعي الأولى، ولكن بالوسيلة الوحيدة المتاحة لي: أعني المخّيلة، فانكببت على كتابة هذه الرواية.ثمة اعتبار آخر دفعني إلى محاولة إعادة إحياء أجواء وأحداث لم أكن، بالطبع، شاهدة عليها: شعوري بأن للماضي حق الحضور في ذاكرتنا، وبأن علينا واجب السهر عليه. فمن الظلم أن تكون آلاف مؤلفة من الضحايا البريئة قد قضت في لحظة من لحظات جنون التاريخ من دون أن تجد من يرثيها ويروي فاجعتها. ذلك أن ماردين، التي اختارت أمي ألا تحتفظ عنها إلا بالذكريات الحلوة، كانت في مطلع القرن الماضي مسرحاً لجرائم همجية وتصفيات جماعية أسوة بسائر مناطق ولايات الأناضول الشرقية. ولئن حفظت ذاكرة التاريخ المجزرة الرهيبة التي حلّت بالأرمن، بل حرب الإبادة التي هدفت إلى استئصالهم، فقد أسقطت من حسابها مأساة السريان الذين قدمّوا عشرات الآلاف من الضحايا، لا على مذبح التمييز الإثني، بل على مذبح التمييز الطائفي: فقد جرى الفتك بهم وتهجيرهم لا لسبب إلا لكونهم من دين مغاير.عندما كنت أصغي إلى الفواجع التي ألمّت بهم، ترويها عليّ خالة مسنّة كانت في عداد من هاجر إلى حلب واستقر فيها، كنت، رغم تأثري الشديد بكل ما أسمع، أشعر أن هذه المآسي هي ملك ماضٍ ذهب إلى غير رجعة. أفلم نكن نردد، منتشين: “الدين لله والوطن للجميع”، ساخرين من الطائفية، محيلينها، في أذهاننا، إلى متحف التاريخ؟ولكن أحداث لبنان جاءت توقظنا من حلمنا الجميل! فقد عاد “القتل على الهوية” يحصد الضحايا البريئة؛ في بلاد الأرز أولاً، وفي بلاد الرافدين والعديد من الأقطار العربية الأخرى لاحقاً. وما عادت آلة القتل تكتفي باستهداف التمايز الديني، بل غدت تبحث عن وقودها في التمايز الطائفي داخل الدين الواحد، وهي لا تني تزداد شراسة وضراوة حتى غدا شبه مستحيل أن ينقضي يوم واحد بدون أن نسمع عن سقوط ضحايا لم تقترف من ذنب سوى أنها تمثل “الآخر” الذي أمسى ممقوتاً لأسباب يتأبى العقل عن فهمها، فكم بالأحرى عن المصادقة عليها.“وداعاً يا ماردين” رواية، وهذا يعني أن للخيال فيها دوراً رئيسياً. لكن رجال السياسة والإدارة من أبطالها حقيقيون، كما أن أحداثها المأسوية هي وقائع تاريخية مثبتة. وفي مطلق الأحوال، كان الخيال سيخونني، كما كان سيخون أي روائي آخر، في تخيّل نظائر تلك الجرائم الهمجية التي اقترفت بحق أبرياء: فالواقع، هنا، يفوق بالفعل كل خيال.يبقى أن أقول إن بعض المصادر تقدّر إجمالي عدد الضحايا من السريان، في سلسلة الاضطهادات والمجازر التي شهدها الربع الأخير من القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين، بأكثر من خمسمائة ألف.