
موبي ديك
تأليف هرمان ملفيل
ترجمة إحسان عباس
عن الكتاب
إنها رائعة الأدب العالمي ، استهوت القراء على اختلاف مستوياتهم. اعتبرها البعض موسوعة دقيقة لصيد الحوت ، ونظر إليها البعض على أنها رواية لمغامرة بحرية ، فيما رأى فيها آخرون رموزاً لمعاناة إنسانية متعددة الجوانب ، عميقة الدلالة. وقد أجمع القراء رغم التفاوت في التفسير ، على الاعجاب بهذه الرائعة الخالدة باعتبارها أروع ما كتب في الأدب القصصي الإنساني . قال عنها برناردشو: (منذ عرف الإنسان كيف يكتب لم يوجد قط كتاب مثل هذا الكتاب ، وعقل الإنسان أضعف من أن ينتج كتاباً مثله ، وإني أضع مؤلفه في مصاف مؤلفات رابليه وسويفت وشكسبير). فهذه الرواية لا تحكي صراع الإنسان مع الطبيعة ، بل صراع (إنسان) مع الطبيعة. ترسم صورة (آخاب) ، سجين فرديته ورهين ذاتيته ، في سعيه اللاهث للتسديد على الكون وتنصيب ذاته نظيراً للحقيقة ومثيلاً للمطلق.وفي هذه الرواية العديد من عناوين الفصول نسرد منها: تباشير ، حقيبة من القماش، غطاء السرير ، الشارع ، المنبر ، السفينة ، الصوم ، ركوب البحر ، فرسان ووصفاء ، الغليون ، علم الحيتان ، الغروب ، غبش الظلام ، موبي ديك ، الخريطة ، الفطرس ، صورة مشوهة ترسم للحيتان ، القشريات ، الحوت بين ألوان الطعام ، البطانية ، أبو الهول ، حبل القرد ، المنجنيق ، حوض ودلاء ، لب الجوزة ، النظر في يونان من زاوية تاريخية ، النافورة ، الذنب ، العنبر الرمادي ، التعبئة والتفريغ ، القارورة ، الخوت في حالة تحجر ، النجار ، المحيط الهادي ، الحداد ، الشرك ، الشموع ، البندقية ، الابرة ، ظهر السفينة ، القمرة ، القبعة ، المطاردة-اليوم الأول.
عن المؤلف

وُلد ملفيل هرمان في مدينة نيويورك عام 1819. من أبرز الروائيين في أمريكا. كتب "موبي ديك" وهي واحدة من أشهر الروايات الأدبية. ترجع شهرته إلى هذا الكتاب بشكل رئيسي، لكنَّ كثيرًا من أعماله الأخرى، هي إبدا
اقتباسات من الكتاب
“نادِني إسماعيل”








