
وحش طوروس
تأليف عزيز نيسين
عن الكتاب
يتربع بعض كتاب الطرائف واللطائف, كالجمال في زوايا دور الصحف والمجلات. وقد اعتاد جمهور القراء على كتاباتهم, كما اعتاد الكتاب على قرائهم. ولو كتب أحدهم في أحد الأيام أن دجاجة ولدت أرنباً, وأن ذبابة ولدت بقرة, فإن أصحاب الدور ينتظرون منهم أن يكتبوا في الأيام التالية: أن الدجاجة أنجبت فيلاً والذبابة حماراً الخ.. لإشباع فضول القراء وزيادة المبيعات. وعندما ارتفعت عمليات سرقة الرواتب وحصالات الهواتف, لم يجد أهل الخبرة حلاً سوى التعاقد مع اللصوص برواتب عالية. كما وجدت الفتيات أنهن لن يصبحن جميلات إلا باستعمال زيت التجميل الذي شغلت دعايته جميع وسائل الإعلام والمستحضر من ماء الخيار المحمض, ومعجون الحلزون, والملفوف العفن. أخيراً عندما سمع وحش طوروس بالقاء القبض على صعلوك حمل اسمه, سارع إلى تسليم نفسه للعدالة. لكن الصعلوك رفض التنازل عن وحشيته لأنها أعجبته كثيراً. مجموعة من الأقاصيص الذاخرة باللطائف والطرائف.
عن المؤلف

اسمه الحقيقي محمد نصرت نيسين من مواليد تركيا عام 1915 في جزيرة قرب استانبول واستخدم اسم عزيز نيسن الذي عرف به فيما بعد كأسم مستعار كنوع من الحماية ضد مطاردات الأمن السياسي في تركيا ورغم ذلك فقد دخل ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








