
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
الحمار الميت
تأليف عزيز نيسين
ترجمة عبد القادر عبد اللي
4.0(٢ تقييم)•٤ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
بدأ الكاتب عزيز نيسن روايته التي يسرد فيها مجموعة رسائل يرسلها حمار ميت إلى "ذبابة الحمار" عن وقائع موته ونقله إلى المشفى ومن ثم دفنه وما جرى خلال هذه الرحلة من الدار الأولى إلى الدار الآخرة من مفارقات تنقد أوضاع اجتماعية لا تمت لحقوق الإنسان " ولا حتى لحقوق الحيوان " بِصِلَة في المجتمع التركي. رواية تصنف في قائمة روايات الكوميديا السوداء التي تنقد بطريقة ساخرة أوضاع مجتمعية وإنسانية .
عن المؤلف

عزيز نيسين
اسمه الحقيقي محمد نصرت نيسين من مواليد تركيا عام 1915 في جزيرة قرب استانبول واستخدم اسم عزيز نيسن الذي عرف به فيما بعد كأسم مستعار كنوع من الحماية ضد مطاردات الأمن السياسي في تركيا ورغم ذلك فقد دخل ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
٥/٢/٢٠١٨
كانوا يخيفوننا بجهنم أثناء حياتنا، أليس كذلك؟ لكنها ليست مخيفة إلى الحد الذي صوروه لنا، أما كانوا يقولون، جهنم ألسنة لهب، ثم تقف ليصبح كل شيء متجمداً. نعم إنها كذلك .. كيف كنت أعيش في قبو يشتعل حراً صيفاً، وكالثلاجة شتاءً. هنا ما يشبهه تماماً. كأنني لم أمت بل أكمل حياتي السابقة.
هكذا ينتهي المطاف بالحمار الميت، إنسان العالم الثالث.
يحكي نيسن قصة حماره المثيرة منذ لحظة موته وتجمع الناس حوله إلى لحظة خلوده في السماء .. من جهنم إلى الجنة.
ربما لا يعجبني كثيراً النمط الكتابي هذا (المأساة بقالبها الكوميدي) لأنها تتعامل مع العقل على أنه نوعاً ما قاصر على إدراكات المأساة ببعدها التراجيدي وأسلوبيتها الفلسفية القاسية والعدمية أحياناً. لذا فإن هذه النمطية في الكتابة توصف دائماً أنها ذات تأثير أكبر على المجتمع لقدرتها في الوصول إليهم بشكل أكبر.
بحيادية العمل جميل ولا يحتمل الكثير من البحث في التفاصيل الفكرية، إنه يتوجه مباشرة إلى مستوى النقد الاجتماعي والسياسي المتعارف عليه، ونيسن كاتب ذكي بامتياز، إنه يملك قدر متينة في رسم الأمور بالطريقة التي يريدها بذكاء عالٍ، ولو أنّ ما يأتي في العمل لا يمكن الاستفادة منه لأنّ أي قارئ يعلمه مسبقاً، وهذه إحدى أهم عيوب الكوميديا السوداء، إنها أعمال وليدة اللحظة، فإذا ما انتهى الحدث انتهت القيمة المرجوة منها بالتغيير، وتتحول إلى شكل تصنيمي وكلاسيكي للافتخار بتراث أدبي لا بنصوص تستطيع المعالجة وتقديم فكرة متجددة في كل قراءة.
أعتقد أن العمل يستحق نجمتين باعتبار أني لست من محبي هذا النمط المُعاب عليه وضوح أفكاره ومعرفتها المسبقة، أما النجمة الثالثة فهي لذكاء عزيز نيسن الذي استطاع أن يسخر من كل شيء لدرجة دفع مجتمعه بلحظة من اللحظات أن يرى نفسه كحمار ميت.








