
عصر التشهير بالعرب والمسلمين
تأليف جلال أمين
عن الكتاب
تعرض العرب والمسلمون لما تعرضت له سائر الشعوب التى خضعت للاستعمار الغربى، من حملات ضارية من التشهير والتحقير، ولكن أضيف إلى ذلك، فى الخمسين عاماً الماضية؟، حملات التشهير من جانب الصهيونية وأبواق الدعاية الإسرائيلية والعالمين فى خدمتها. ثم حدث فى السنوات الأخيرة، خاصة فى أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001، أن تضاعف هذا التشهير، وزادت هذه الحملات قسوة وضراوة، فأصبح العرب والمسلمون أكثر شعوب العالم تعرضاً لحملات تشويه السمعة والإعتداء المعنوى. وهذا الكتاب يتناول، من زوايا مختلفة، هذه الحملات الظالمة محللاً وسائلها وأهدافها، أملا فى أن يساهم، ولو مساهمة متواضعة، فى وقف ما أصاب العرب والمسلمين بسبب هذا التشهير، من تدهور فى ثقتهم فى أنفسهم وفى عدالة قضيتهم.
عن المؤلف

جلال أمين كاتب ومفكر مصري تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1955 حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة لندن شغل منصب أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق بجامعة عين شمس من 1965 - 1974 عمل مستشارا اقتصاديا
اقتباسات من الكتاب
فى ظل الهيمنة الامريكية. الولايات المتحدة وإسرائيل على إستعداد لأن تفعلا المستحيل من أجل تخريب التنمية ، وتعطيل التطور الديمقراطى ووضع العراقيل فى وجه إصلاح التعليم والثقافة وفى طريق تحقيق اى صورة مجدية للتعاون العربى او الوحدة العربية . يؤيد هذا الاستنتاج ان العرب (مثل غيرهم من الامم )كانوا يثبتوا قدرتهم على التقدم فى مختلف الميادين بمجرد ان تتاح لهم ظروف دوليةمواتية. حدث هذا مرة فى عهد محمد على ومرة فى عهد عبد الناصر. ولكن الفترتين كانتا للأسف قصيرتين للغاية، فلم تدم فى عصر محمد على أكثر من ثلاثين عاما ، بأقصى تقدير (1810 -1840 ) ولم تدم فى عصر عبد الناصر ، بأقصى تقدير أيضا على 11 عاما( 56- 1967 )كان التقدم فى مختلف الميادين الاقتصاد والتعليم والثقافة والاصلاح الاجتماعى مدهشا بكافة المقاييس فما الذى حدث بعد ان بدأت الولايات المتحدة تمارس قبضتها القوية ؟
— جلال أمين
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








