تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب العولمة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

العولمة

3.1(١ تقييم)١٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٤
سنة النشر
2009
ISBN
9789770925687
المطالعات
٩٦٧

عن الكتاب

في هذه الطبعة المزيدة والمنقحة من الكتاب يشرح المفكر الاقتصادي الكبير جلال أمين حقيقة «العولمة» ومخاطرها، بما تتضمنه من تهديد لسعادة الإنسان ورفاهيته وشعوره بالاستقرار والطمأنينة، وتهديد لشعوره بالرضا عن نفسه المستمد من احترام هويته وتفرده. هذه المخاطر التي تأتي مما يسمى بثورة المعلومات، ومن اكتساح قيم المجتمع الاستهلاكي، ومن انتشار ما يمكن تسميته بحضارة السوق، التي تحول كل شيء إلى سلعة، هي كلها من مظاهر «العولمة». إن «العولمة»، في نهاية الأمر، هي اكتساح أشياء معينة للعالم بأسره. وهذه الأشياء تشمل، ليس فقط سلعًا وخدمات، بل تشمل أيضًا المعلومات، وقيم المجتمع الاستهلاكي، وقيم حضارة السوق. قد يجد القراء في هذا الكتاب تأكيدًا زائدًا على الجوانب السلبية للعولمة، ولكننا نعيش عصرًا يتغنى فيه أكثر الناس بمزاياها، فلا بأس من أن يؤكد البعض على جوانبها الأقل حسنًا.

عن المؤلف

جلال أمين
جلال أمين

جلال أمين كاتب ومفكر مصري تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1955 حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة لندن شغل منصب أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق بجامعة عين شمس من 1965 - 1974 عمل مستشارا اقتصاديا

اقتباسات من الكتاب

هذا الجمهور هو وحش كاسر بلا عقل، ولكنه أصبح الآن قادرًا، بسبب ما يسمى بثورة الاتصالات والمعلومات، على أن يخضع لمشيئته ونزواته أوسع الناس ثقافة وأرجحهم عقلًا وأكثرهم حكمة.

— جلال أمين

1 / 4

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٧‏/١‏/٢٠١٣
انتهيتُ قبل ساعات من قراءة كتاب "العولمة" للدكتور (جلال أمين)، الصادر في طبعة جديدة مزيدة عن دار الشروق عام 2009، بعد أن كان قد صدر عام 1999 و 2000 و 2001 في ثلاث طبعات من دور أخرى. الكتاب فيما يبدو لي عبارة عن مجموعة مقالات كثيرة جمعها المؤلف في أبواب أو فصول خمسة هي: حقيقة العولمة، و العولمة والهوية الثقافية، والعولمة وثورة المعلومات والاتصالات، و العولمة والمجتمع الاستهلاكي، و العولمة وحضارة السوق، و العرب بعد مائتي عام من العولمة. هو أول كتاب أقرأه للدكتور جلال أمين- وهو المفكر الاقتصادي والأكاديمي الكبير- بعد أن سمعت عنه في حلقة للدكتور (محمد العوضي)، وكنتُ قد سمعت عن كثرة ما كتب هذا المؤلف في العولمة. قد يكون الفصل الأول هو الأفضل والأهم في الكتاب كله، حيث يفكك المؤلف ظاهرة العولمة ويبين حقيقتها، فيتحدث جلال أمين عن قِدَم ظاهرة العولمة، وبروزها بشكلٍ قوي في العقود الأخيرة على يد الشركات الكبيرة المتعدية الجنسيات. وأعجبني كثيرًا تحليل المؤلف لأسباب ظهور العولمة بشكلها الحالي، وتعملق الشركات الكبرى ونفوذها، وانحسار دور الدولة أمامها. كما أبدع المؤلف في مقال "ما الذي يجري عولمته؟" حيث يستنكر كثرة الحديث عن العولمة بشكل يصورها على أنها باب الحرية والانفتاح وحقوق الانسان والديمقراطية والرفاهية وما إلى ذلك عن طريق التكنولوجيا الحديثة، مما جعلنا ننسى أن التكنولوجيا هي وسيلة إنتاج عظمناها كثيرا وتغنينا في فوائدها ولكننا لم نتوقف لنسأل أنفسنا ما الذي يتم إنتاجه أصلا تحت ظل العولمة؟! أما الفصول التالية فتتراوح في درجة قوتها وإقناعها-طبعا في رأيي الشخصي- ولكنني وجدتُ إشارة المؤلف إلى وهم "عصر المعلومات" هامة جدًا. يقول المؤلف إننا نصف عصرنا العولمي الحالي بأنه عصر المعلومات، ونفرح كثيرًا، ولكن المعلومات لا تعني بالضرورة المعرفة أو الفهم، وفي الحقيقة فإن كثرة المعلومات غير المترابطة التي تأتينا عبر وسائل الإعلام لا تجعل لنا مجالا للتفكير فيها أو معرفة أسبابها أو الخروج بأية حكمة. كثرة المعلومات تجعل المرء مستقبلا أبله. في الحقيقة أتفق جدًا مع المؤلف، وأرى أنّ هناك الكثير من الغث وغير المهم مما تقنعنا وسائل الإعلام والإنترنت بأهمية معرفته. ومن أهم الفصول كذلك فصل "العولمة وحضارة السوق" حيث يحلل فيه المؤلف أثر التسويق وحضارة السوق على الأخلاق والأسرة والقيم والسياسة وأشياء أخرى كثيرة. سيدهشك أن تفكر فيما يفعله التسويق وحضارة الربح والتجارة في الإنسانية، إذ إنها هي المستفيدة أولا وأخيرًا من انسلاخ الأفراد من قيمهم وأسرهم ودياناتهم. ليس هذا عرضًا للكتاب بالطبع بل مجرد انطباع عنه، وهو كتاب جيد يستحق القراءة، وإن كان يعيبه بعض التكرار في الأفكار، والميل إلى أسلوب المقالات الصحفية الباهتة أحيانا، والتي لم أكن أنتظرها من شخص أكاديمي.