تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ماذا حدث للمصريين؟ تطور المجتمع المصري في نصف قرن 1945
📱 كتاب إلكتروني

ماذا حدث للمصريين؟ تطور المجتمع المصري في نصف قرن 1945

3.1(١ تقييم)١٦ قارئ
عدد الصفحات
١٩٢
سنة النشر
2006
ISBN
9770914010
المطالعات
١٬٥٣٦

عن الكتاب

أشهر كتاب للمفكر الكبير الدكتور جلال أمين يحلل فيه بطريقته السهلة العميقة ما حدث من تغيرات في حياة المصريين وطريقتهم خلال النصف قرن الماضي وذلك بأسلوب ساخر جذاب. فيتناول مثلا الطبقة الوسطى والتعصب الديني والمرأة والأسياد والخدم والهجرة واللغة العربية والسيارات الخاصة وأفراح الأنجال والتصييف والأغاني والأفلام ومواضيع أخرى.

عن المؤلف

جلال أمين
جلال أمين

جلال أمين كاتب ومفكر مصري تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1955 حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة لندن شغل منصب أستاذ الاقتصاد بكلية الحقوق بجامعة عين شمس من 1965 - 1974 عمل مستشارا اقتصاديا

اقتباسات من الكتاب

واخترعوا يوماً للحب سموه يوم (فالنتاين) وأقنعوا الناس بضرورة تبادل الهدايا مع أحبائهم في ذلك اليوم بالذات، وتبادل الكروت المرسوم عليها قلوب حمراء. وهكذا تضاف مع الزمن مناسبات وأعياد جديدة لمزيد من البيع والشراء، والراجح أن هذا الأمر لن ينتهي حتى تتحول أيامنا كلها إلى أعياد.

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ن
نهال ابراهيم
٢٧‏/١١‏/٢٠٢١
ينتمي المفكر الراحل جلال أمين إلى عائلة علمية معروفة، فوالده هو القاضي والأديب أحمد أمين صاحب الكتاب المشهور "حياتي"، وعضو مجمع اللغة العربية وعميد كلية الأداب جامعة القاهرة ومدير الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية سابقًا، وشقيق الدبلوماسي المعروف السفير حسين أحمد أمين. و يعد كتاب ماذا حدث للمصريين أبرز ما كتب بحيث انتشر على نطاق واسع في الاوساط الثقافية بحيث يقول  عن فكرة كتابه: "كانت تدور في رأسه قبل صدوره بعشر سنوات، في محاولة لرصد الحراك الإجتماعي، خاصة أنه شكّل وقتذاك الرابط القوي بين معظم الظواهر الجديدة على المسرح المصري". ويؤكد أمين أن نجاح الكتاب يعود إلى إسمه "ماذا حدث للمصريين؟" يستعرض القارئ التطورات الاجتماعية و الثقافية كذلك الاقتصادية في المجتمع المصري خلال الفترة الممتدة مم الأربعينات وصولا إلى ثورة ١٩٢٥ و ما صاحبها من تغيرات اجتماعية وصولا إلى التسعينات اذ قسم المجتمع إلى ثلاث طبقات الغنية و المتوسطة و الفقيرة و قارن بينهم من حيث المعيشة ، إضافة لتطرقه الازمة السياسية خلال العقود الماضية،  مشيرا إلى ظاهرة الحراك الاجتماعي  مبرزا أهم عامل فيها و هو هجرة  المصرين الى دول النفط ثم عودتهم ليكونو في طبقة أرقى من التي كانوا عليها قبل الهجرة و هذا ما كان اه أثر كبير في تكوينهم النفسي إضافة إلى التأثر بالغرب و ما صاحبهفهناك حالة من الانبهار بالحياة الاجتماعية الغربية ومحاولات تمثل أساليبها التي تتصور شرائح اجتماعية معينة في مصر أن مجرد تقليدها للغرب هو تعبير عن التقدم والحداثة.  كما تطرق إلى نقطة أخرى و هي تغير المناخ الثقافة بحيث اعترى اللهجة المصرية  تغير لافت للنظر، ودخلت تعبيرات حرفية جديدة مثل لفظ "الريس والباش مهندس للكهربائى والدكتور للميكانيكي" تعبر عن هذا التغيير فى التركيب الطبقى. وشاعت كلمات "طنش وفوت وماشي" وزاد إقحام كلمات انجليزية بلا مبرر مع الإفراط فى استخدامها فى تسمية المتاجر والمأكولات. وحتى الموسيقى دخلتها معانٍ وألحان سوقية لم يكن يقبلها الذوق العام، وقدمت السينما أنماطًا تستجيب لرغبات الطبقات الجديدة، وصارت أكثر الأفلام نجاحًا هى تلك التي تسخر من القيم الراسخة.