Skip to content
غلاف كتاب تقرير إلى غريكو
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

تقرير إلى غريكو

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
2001
ISBN
0
المطالعات
١٬٥٧٢

عن الكتاب

"تقريري الى غريكو" ليس سيرة ذاتية. فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماما، بالنسبة لي وليس بالنسبة لاي شخص آخر. والقيمة الوحيدة التي اعرفها فيها كانت في الجهود من اجل الصعود من درجة الى اخرى للوصول الى اعلى نقطة يمكن ان توصلها اليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ "الاطلالة الكريتية". كانت هناك اربع درجات حاسمة في صعودي. وتحمل كل منها اسما مقدسا: المسيح، بوذا، لينين، اوليس. ورحلتي الدامية بين كل من هذه الارواح العظيمة والارواح الاخرى هي ما سوف احاول جاهدا ان ابين معالمه في هذه "اليوميات"، بعد ان اوشكت الشمس على المغيب -انها رحلة انسان يحمل قلبه في فمه وهو يصعد جبل مصيره الوعر والقاسي. فروحي كلها صرخة. واعمالي كلها تعقيب على هذه الصرخة. طوال حياتي كانت هناك كلمة تعذبني وتجددني، وهي كلمة "الصعود" وسأقدم هذا الصعود. وانا امزج هنا الواقع بالخيال، مع اثار الخطى الحمراء التي خلفتها ورائي وانا اصعد. وانني حريص على الانتهاء بسرعة قبل ان اعتمر "خوذتي السوداء" واعود الى التراب لان هذا الاثر الدامي هو العلامة الوحيدة التي ستبقى من عبوري الى الارض. فكل ما كتبته او فعلته كان مكتوبا او محققا على الماء، وقد تلاشى.

عن المؤلف

نيكوس كازانتزاكيس
نيكوس كازانتزاكيس

نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف

اقتباسات من الكتاب

مثلُ ليلَكَة! .. وكان هناك صديق آخر مثل ليلكة لم تُمسّ، كان شاحباً متشائماً له عينان زرقاوان واسعتان ويدان بأصابع طويلة. كان يكتب الشعر. ولم أستطع أن أحفظ إلا القليل من شعره، ولكنني ما أن أردّد هذه الأبيات وحدي حتى تمتلئ عيناي بالدموع. ذلك أن هذا الشاب قد وجد ذات ليلة خارج دير كنسارياني مشنوقاً على غصن شجرة زيتون..

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١‏/٣‏/٢٠١٥
لهذا الكتاب قدرة مدهشة على أن يأسر عقل القارئ ويستولي على مشاعره منذ الصفحة الأولى. والحقيقة أنني لا أجد الكلمات المناسبة لوصف هذا الكتاب وإيفائه حقه أو الحديث عن الأثر الكبير الذي يتركه في النفس والعقل معا. "تقرير إلى غريكو" لنيكوس كازانتزاكيس ليس مجرّد سيرة ذاتية لأحد أعظم كتّاب وأدباء وفلاسفة اليونان في العصر الحديث، وإنما يمكن اعتباره بحق دليلا روحيا وبحثا معمّقا في معنى الحياة وأسرار الوجود. كما انه بمعنى آخر بحث عن الله وعن الخلود ومحاولة لسبر أغوار الطبيعة الثنائية للإنسان وصراع النفس والجسد. في هذا الكتاب الرائع صور فلسفية ووجدانية مدهشة ولغة جمالية راقية وقدرة فائقة على النفاذ إلى جوهر الأشياء من خلال مزج الواقع بالرمز والتاريخ بالأسطورة والدين بالطقوس، بأسلوب هو خليط من الشعر والموسيقى والتصوّف. لقد تأسفت كثيرا على أنني لم انتبه لهذا الكتاب من قبل، لكن مما يخفّف ذلك الشعور حقيقة أنني اقتنيته أخيرا وقرأته بشغف ومتعة ليس لهما حدود، والفضل في ذلك يعود للصديق الشاعر سلمان الجربوع الذي دلّني على الكتاب وحفّزني على قراءته فوجدته مثلما وصفه وأكثر، فله خالص الشكر والتحية.