
سيدات زحل
تأليف لطفية الدليمي
عن الكتاب
في سيدات زحل تؤسس لطيفة الدليمي لعالم الجحيم، الذي قد يطمح الكاتب لرسمه بدقة متناهية، دون أن يغرق فيه، رغم ذيوله الجهنمية التي تطال كل شيء، فهي ترصد العراق بكل معطياته وعصوره التي تصل به إلى ما هو عليه من قتل وإنتهاك حتى للهواء، الدمار والإغتصاب والقتل والطائفية لتقوم –عبر إستنهاضها لروح الأسطورة ومجالدة الموت- قيامه الحب وتستعاد إنسانية الوجود بتلجيات العشق والكشوف الروحية والجسدية، تكشف حلمها بفردوس مشتهى دون أن تقوله، والفردوس هنا عالم من لحم ودم ورجال ونساء ورؤى، من حلم وأمل يستنهضه المستغرقون في الكشف حتى الغياب، سادنه قيدار البابلي، الغائب/ الحاضر، سادن يستوطن الفعل، ويظل أميناً على الحقيقة وحراسة الفن والجمال والمعنى لتدوم قيم الحضارة الإنسانية مقابل دموية الطغاة والغزاة، وأمينة سرقيدار، حياة البابلي رواية الحكايات في هذا العمل الروائي الفسيفسائي –كحال العراق- تقدم لنا غرائبية الحاضر وظلال الماضي ورؤية الغد عبر موشورات متباينة من العصور والأحداث والرؤى بتقنيات سردية خاصة تنتمي للكاتبة وتجربتها الإبداعية وتتجانس نع ثيمة العمل الملتهبة..سيدات زحل ليست مجرد رواية تقرأ، أو درب يعبر، أنها مجموع الأسئلة التي ترتطم بوجوهنا التي تصخرت أمام ضياع كل ما هو إنساني فينا وحولنا..سيدات زحل عمل ممتع يحرضك على طرح الأسئلة/ الفعل، لأنه يضعك أمام ضرورة أستحقاقات وجودك الإنساني، سيدات زحل رواية تكشف عن جذر الخراب وتلملم شظايا الواقع لتعيد بناء الإنسان بالحب وإسترداد قدرة الحلم، فبقدر ما تمتلك خصوصيتها العراقية الساطعة، بقدر ما تتجه بقوة إلى كونيتها لتكون حكاية الجميع وحلم الجميع وتاريخ الجميع قتلة ومقتولين وعشاقاً وحالمين ورؤيويين..
عن المؤلف
لطفية الدليمي كاتبة وصحفية عراقية ولدت في بغداد في السابع من شهر مارس (آذار) عام 1939، حاصلة على شهادة "آداب في اللغة العربية" وتعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة في العراق. وهي تعيش حالياً في بار
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








