Skip to content
غلاف كتاب نقد المفاهيم
مجاني

نقد المفاهيم

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2018
ISBN
9789954705230
المطالعات
٤٢٩

عن الكتاب

من يتصفح كتاباتي المختلفة يتأكد بسهولة أني مجبر في النهاية على الإنتصار للتعددية. في "الإيدولوجيا" تجدون ثلاثة أشكال للوعي، في "الإسلام والتاريخ" تجدون مقابلة الفقيه والمحدث، في "مفهوم التاريخ" تجدون ثمانية شواهد وثمانية تواريخ، في "مفهوم العقل" تجدون منطق القول ومنطق الفعل. وفي حديثي هذا تجدون مرة أخرى ثنائية العلم وغير العلم. هذا هو موقفي المعرفي: هناك دائماً تعددية تزيد وتنقص، حسب الحيّز الذي تتجلى فيه، التوحيد لا يتحقق إلا في الذهن وعبر إستحضار الزمن، أما في كل لحظة، عند الإدراك، فإننا لا نلمس سوى الإختلاف. المنطق إذن هو نتيجة التطور، فيما يهمنا هنا، العلم الموضوعي، في كل مسألة، كبيرة كانت أو حقيرة، لا بد أن ننطلق مما يقول العلم الموضوعي، مهما يكن ذلك القول واضحاً أو غامضاً، صارماً أو متردداً، متقدماً أو متغيراً، ما لا يقبل هو إهماله أو إحتقاره. العلم الموضوعي لا يلغي ما سبقه من ميثولوجيا وفلسفة وتيولوجيا، قدر كبير من هذا محفوظ في المفردات والتراكيب والصور والرموز، في الإهتمامات والإشكاليات. لا نتكلم هنا عن ثمرات العلم الموضوعي (التكنولوجيا خاصة)، رغم أهميتها القصوى، لا نتكلم عن منطق العلم الموضوعي (منهج البحث أو الإبستمولوجيا)، وإنما، وبدافع المقارنة، بنظرية العلم الكونية (الكوسمولوجيا). في هذه النقطة توجد المشاكلة مع الميثولوجيا والفلسفة وعلم الكلام، نقف إذن على هذا الناطور المتعالي جداً... عندما نقول: عفواً، أي فرق بين نظرية الصرعة الكبرى (big bang) وميثولوجيا الهنود وقصة أفلاطون... إلخ.

عن المؤلف

عبد الله العروي
عبد الله العروي

عبد الله العروي (1933، أزمور) مؤرخ وروائي مغربي. تلقى تعليمه في العاصمة المغربية الرباط وتابع تعليمه العالي في فرنسا في جامعة السوربون وفي معهد الدراسات السياسية بالعاصمة الفرنسية باريس. حصل سنة 1956

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!