Skip to content
غلاف كتاب القلعة البيضاء
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

القلعة البيضاء

4.0(٥ تقييم)١٠ قارئ
عدد الصفحات
١٥٠
سنة النشر
1970
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٩١٦

عن الكتاب

لقد وضعت رواية (القلعة البيضاء) المؤلف في مصاف الكتاب العالميين, وشكلت منعطفاً في مسيرته الأدبية باستخدامه أسلوب الفنتازيا التاريخية. وقد حاز في السنوات الأخيرة على لقب الكاتب ذي الكتب الأكثر مبيعاً, وبلغ عدد اللغات التي ترجم إليها تسع عشرة لغة. اهتمت به الصحافة العالمية, وتناول رواياته كبار النقاد في العالم, وحاز على أكبر الجوائز الأدبية في بلده, وبلدان أخرى. باموق جديد في كل عمل من أعماله على صعد الموضوع واللغة والفنية. لذلك يمكن أن يدهشنا في كل لحظة, وفي كل عمل من أعماله.

عن المؤلف

أورهان باموق
أورهان باموق

أورهان باموق، روائي تركي فاز بجائزة نوبل للآداب، سنة 2006 ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب الم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٥‏/٢‏/٢٠١٨
احذر ! ما جرى قبل سبعة قرون يجب ألّا يتكرّر. ليس من قبيل المصادفة ما نشعر به من إحراج وخجل ودونيّة “كشعوبٍ أوسطية” أمام أنفسنا عندما ننظر إلى العالم الحديث في الوقت الحاليّ، ونقارن عوالمنا بدول العالم الغربيّ، الذي حقّق تطوّراتٍ كبرى على المستويات الفكريّة والعلميّة والحضاريّة. وبعيداً عن التبريرات الجاهزة التي نُلقي فيها دوماً اللوم على المناهج السياسيّة الحديثة، المُتّبعة اتّجاهنا كدول عالم ثالث، يحقّ لنا الوقوف قليلاً عند أحد الأسباب الجوهريّة في ما وصلنا إليه من حالة جهل وإحباط، ومحاولة التدقيق بذلك التاريخ الذي ساهم بما نحن عليه الآن. يُطالعنا أورهان باموق في روايته الثالثة القلعة البيضاء، بمسألة على غاية الحذر والأهمّيّة، ضمن سلسلة من الأحداث الدراميّة، من خلال سرد قصّة الرجل الإيطاليّ الذي وقع في أسر الأتراك، بشكل غير مباشر. تبدأ الرواية بوقوع سفينة إيطاليّة متّجهة من البندقيّة إلى نابولي عندما تُحاصَر بالسفن التركيّة، ممّا يستدعي استسلامها. وعلى متن تلك السفينة قصّة عالم إيطاليّ، شغوف بالفلك والرياضيّات والفيزياء، ولديه اهتماماتٌ طبّيّة. يبدأ بمعالجة مرض للباشا التركيّ، ممّا يجعل الباشا ممتنّاً له. ثمّ بعد ذلك يُباع كعبد لشخصيّة أطلق عليها باموق اسم الأستاذ، وهما يُشبهان – الأستاذ والعالم الإيطالي- بعضهما حتّى على مستوى الشكل، من هنا تبدأ قصّة فرز العالم الذي أراده باموق. خلال خمسة وعشرين عاماً يبقى العالم الإيطاليّ في منزل الأستاذ، يعملان على مسائل علميّة وفكريّة. ومن خلال تلك التفاصيل، يوضّح باموق الشكل الفكريّ المُتّبع في القلعة البيضاء. تلك التفاصيل التي تُميّز بين نهضتين متقاربتين زمنياً.. النهضة الإيطاليّة بعالمها المسيحيّ، ونهضة الإمبراطوريّة العثمانيّة بعالمها الإسلاميّ. إنّ كِلا الشخصيتين، العالم الإيطالي والأستاذ، مهووسان وغريقان بالاكتشاف.. لكن يبدأ فرز العالمين من خلال التركيز على القيادة العليا “العثمانيّة” التي تدعم العلوم. بمثال دقيق وواضح منذ البداية، وفي أوّل مجابهة بين العالِمين، يشتريان الكبريت ويخلطانه بكبريتات النحاس من أجل التجهيز للاحتفال. إذاً في أوّل مواجهة علميّة، يتّضح الدعم للاختراع من قبل القيادة العثمانيّة، فهدفها الجوهريّ هو الاحتفال لاستقبال الضيوف. هنا تبدأ أوّل محاولة لباموق في تفسير منهجيّة فهم السلطة السياسيّة العثمانيّة لدعم العلوم. ليس الهدف هو تطوير مفهوم علم الكيمياء، بقدر ما هو بهرجة سلطويّة للتفاخر بألوان مُشعّة ومتفجّرة في السماء. إذاً، نحن أمام سقوط للوعي العلميّ منذ البداية. إنّنا أمام ترف فكريّ، لا يؤدّي أيّ غاية سوى إثبات أنّ إمبراطوريّة كالدولة العثمانيّة تُضاهي بمفكّريها دول النهضويّين الأوروبّيّين، ولو أنّ ذلك لم يكن واضحاً في حوارات باموق. إنّها قراءة في الرغبة تماماً. بعد ذلك الحدث، يُطلب من العالم الإيطاليّ أنّ يصبح مُسلماً فيرفض رغم تهديده بالموت. يتمّ شراء العالم الإيطاليّ من قبل الأستاذ، وأصبح أمر تحريره بيد الأخير، والذي وعد بتحرير العالم عندما يُعلّمه كلّ شيء، والمقصود بكلّ شيء، هو ما يختزنه العالم من علوم تلقّاها في إيطاليا. إنّ السعي الحثيث للأستاذ ينبع من الرغبة بالحصول على مكانة فكريّة وسياسيّة داخل القلعة البيضاء. حتّى الهدف ليس المعرفة بقدر ما هو الحظوة الاجتماعيّة والعلميّة. الأستاذ تجسيد دقيق لمنهجية العلم في نظام الدولة العثمانيّة. ارتباط العلم بالسلطة بهدف تحقيق الانتشار الإيديولوجيّ للنظام السياسيّ الإسلاميّ، وتقديم نفسه كمستوى موازٍ للنهضة الأوروبّيّة. أمضى العالمان سنتهما الأولى، في بحث الفلك، ليثبت الأستاذ نظريّته الخياليّة بأنّ هناك نجم أقرب للأرض من القمر. إنّ المنافسة على أوجها بين العالمين، والتي ستؤدّي في النهاية إلى سقوط النظريّة الخياليّة للأستاذ. وبالطبع اختراع النظريّة ليس هدفها هو الاكتشاف بقدر ما هو إثبات فشل نظرية بطليموس في الكواكب. “كان يحكي عن هراء الكرة الشفافة المعلقة إليها النجوم، وإمكانيّة وجود شيء آخر يربطها. مثلاً قوّة غير مرئيّة أو قوّة جاذبيّة” تلك القناعة للأستاذ والتي تنطلق من منهجيّة الدين الإسلاميّ، في سعي لإثبات نظريّة أشمل من نظريّة بطليموس، هو السعي الحثيث. (القوّة غير المرئية) أحد التعبيرات والقناعات للأستاذ والتي تنطلق من ميتافيزيقيا التفكير. إنّها غيبيّة لا تعتمد سوى على مشروعيّة المنهج اللاهوتيّ، والتي كان عصر النهضة الأوروبّيّة قد تجاوزها، رغم الزمنية المتقاربة لكلا العالمين. خلال عمل باموق، وفي الكثير من التفاصيل، يتوضّح جليّاً الفارق الشاسع بين النهضة الأوروبّيّة التي كانت تسعى لتحييد الدين وبين النهضة الإسلاميّة العثمانيّة التي تسعى لمحورة العلم حول اللاهوت وللانتشار السياسيّ. عمل أورهان باموق بحذر شديد للربط من خلال الأمثلة العلميّة لشرح الجوهر الفكريّ الذي كان بحقّ بداية صعود تطوّر الغرب وسقوط الوعي الأوسطيّ في قاع لا قرار له. تلك النماذج الدقيقة والخاصّة، والتي قد تبعث على الملل أحياناً كسرد روائيّ، لكنّها تجلّت بشكل فاضح لتجريد تاريخ العلم في إمبراطوريّة كالدولة العثمانيّة كانت تسعى لدفن العلم من أجل السياسة والدين. زمنان متقاربان، كحالتين يُفترض بهما نهضويّتان، كانت عمليّة انشقاق العالم بين ارتفاع وتطوّر وهبوط نحو الدرك الأسفل. إنّ قراءة هذا العمل، تحتاج حذراً شديداً لفهم الكيفيّة التي بدأ فيها العالم بالتمزّق حقاً. إنّه شرخ في معيار الفهم. ولا يتوقّف الأمر عند هذا الحدّ، حتّى أنّ نظريّة سقوط الإمبراطوريّات وصعود غيرها يُصبح غير دقيق، فالعلم قبل تلك الفترة النهضويّة في مركز العالم الأوسطيّ بين الدولة العثمانيّة وإيطاليا، لم يكن تتابعيّاً مثلما يعتقد البعض؛ كان العالم بأكمله وفي كلّ أصقاع الأرض يتطوّر على ذات القدر. لكنّ عصر النهضة كان الفصل الذي أسقط الجميع وفرز العالم بين حقيقتين. حقيقة النهوض الأوروبّيّ وحقيقة السقوط الأوسطيّ المُتجسّد بالسياسة العثمانيّة كإمبراطورية تمثّل الدين الإسلاميّ. ما أراد باموق قوله: عندما تُصبح السياسة والدين محوري الوجود البشريّ، فالقاع هو المصير الحتميّ. إنها صرخة باموق في قلعته البيضاء .. احذروا أن يتكرّر التاريخ.
D
Drsghosheh
٣‏/٤‏/٢٠١٥
رغم انها فنتازيا الا انها  تسير في زمنيين متوازيين وانتهى على حين غرة دون ان نعرف من وكيف ولذا هي فنتازيا