
حفلة التيس
ترجمة صالح علماني
عن الكتاب
في الثلاثين من أيار 1961، تمكن كمين نصبته جماعة من المتآمرين خارج مدينة سانتو دومنغو (وكانت تسمى "مدينة تروخييو") من قتل رجل الدومينيكان القوي، الزعيم والرئيس الموقر والمنعم إلى الوطن، ومستعيد الاستقلال المالي، وأبي الموطن الجديد فخامة الجنراليسمو الدكتور رافائيل ليونيداس تروخييو مولينا. ... حول ذلك الطاغية المتوحش الذي كان يخفي عينيه الرهيبتين وراء نظارة سوداء، لأنه "لم يكتف بمراقبة سلوك الجميع، وإنما راقب ضمائرهم وأحلامهم كذلك" وفيما يلي تدور أحداث هذه الرواية.
اقتباسات من الكتاب
إنها بلاد جميلة على الرغم من كل شيء. وستكون أجمل بعد موت هذا اللعين الذي أغرقها بالعنف وسمّمها خلال ثلاثين السنة الماضية أكثر مما جرى طوال قرن كامل عاشته الجمهورية تحت الاحتلال الهايتي، وطوال الغزو الاسباني والأمريكي الشمالي، والحروب الأهلية وصراعات الفئات والزعماء المحليين، وأكثر من كل الكوارث- زلازل وأعاصير- التي نزلت بالدومينيكانيين من السماء، أو البحر، أو من أعماق الأرض.وما لا يستطيع أن يغفره له هو أن التيس، ومثلما عهّر وسفّل هذه البلاد، قد عهر وسفل كذلك أنطونيو دي لاماثا.







