
هياء
تأليف زينب إبراهيم الخضيري
عن الكتاب
كنت أخاف من النار الكبيرة التي لا تنطفئ في منزله …والحقيقة أننا لا نعلم كيف جاء هذا الدرويش إلى قريتنا؛ فهناك الكثير من القصص التي تروى؛ ولكن الأغلبية يرون أنه وصل إلى القرية على هيئة صقر حاد النظر؛ يعرف كل شيء وعندما اطمئن لأهالي القرية تحول إلى درويش؛ ففي كل مكان كان هناك الظلم والفقر؛ والعوز؛ والبؤس؛ قريتنا مليئة بالأحزان؛ والموت يرفرف حولها كغيمة تعتلي سماءها؛ ظل أهل القرية يبحثون عن الأمان في صدر الحزن .. وفي الخرافات؛ قريتنا تلاشت لأنها لم تدرك هدفا لها غير الخوف ….!!
عن المؤلف

زينب بنت إبراهيم بن محمد بن عبدالله الخضيري , كاتبة من المملكة العربية السعودية –الرياض- بدأت الكتابة في سن الثامنة عشرة في صحف متعددة منها جريدة الجزيرة التي كان لها الفضل في احتوائها، والمجلة العربي
اقتباسات من الكتاب
هياء: "يبدو أن أمي وضعت أمتعتها العاطفية كلها في حقيبة طفولتها... ويظهر لي أنه كلما كبرنا كلما صرنا أكثر تطرفًا في مشاعرنا.. وكأنها في إعادة ترديد قصتها تعيد اكتشاف نفسها من جديد... وهاهي بعد نوبة من ذكريات تعود مكتظة بالرغبة في الحديث أكثر". " تغزو قلبي قشعريرة كلما تألمت أمي.. لها عادة جميلة فهي تحرك يديها وهي تتحدث, أراقب أصابعها المرتجفة المخضبة بالحناء والمليئة بأسرار الزمن ! يبدو أنه وحده القلب المتصدع بالحب ينشق عن الحزن". "استلقيت على سريري وأنا حائرة أفكر في أمي وهي تفرط عقد مشاعرها على باب قلبي, وحزنها المستقر كالجبل جعل حجم دهشتي يتعاظم كحلوى القطن, أرغب أن أزيل تجاعيد استفهامات الوجع التي استباحت قلبها الصغير, وأنهي قصتها بفرح صارخ الألوان". " مسائي ينساب بهدوء كأفعى , وصوت داخلي يلوكني هو الآخر, وذرات من ملح الألم عالقة على شفاهي, لا تطرق ذهني فكرة الزواج أبدا .. أنا أحب أمي ولا أستطيع تركها وحيدة تصارع الاكتئاب والوحشة".
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








