
فيروز وشوارع الرياض
تأليف زينب إبراهيم الخضيري
عن الكتاب
تكتظ جدران مكتبتي بالكلمات التي كتبتها وأنا أعبر شوارع مدينتي الرياض الضاجة بالحياة، يتصيد فيها الموت الخاطف الكل بلا استثناء، بعض شوارعها يشبه التابوت وكأنه يوزع مطويات مكتوب فيها كيف تموت؟! وبعضها الآخر يشبه كلماتي المتراصة يفاجئ تناقضها ونشوزها: ودودة ورقيقة في الصباح الباكر كأنها توزع الغل والغاردينيا على المارة مبتسمة، وعندما ترفع الشمس عنقها في السماء تكسو الشوارع- مع شدة الحرارة- القسوة والشراسة. ورغم هذه الأجواء تعودت أن أستمع لفيروز كلما ركبت السيارة. في كل شارع لي معها ذكريات وقهوة وفستان معلق على فاترينة الحياة. أرغب في عقد هدن مع تلك الشوارع بعدد أغنيات فيروز لكي تنشر أسرارها في قلب الريح، وتوشوش السماء عن تذمرها من البشر، إلا أنها تتمرد عليّ مستمرة باعتناق فضيلة الصير، فيمنحني الاستماع لفيروز انتصاراً على الفوضى.
عن المؤلف

زينب بنت إبراهيم بن محمد بن عبدالله الخضيري , كاتبة من المملكة العربية السعودية –الرياض- بدأت الكتابة في سن الثامنة عشرة في صحف متعددة منها جريدة الجزيرة التي كان لها الفضل في احتوائها، والمجلة العربي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








