
حكاية بنت اسمها ثرثرة
تأليف زينب إبراهيم الخضيري
عن الكتاب
ظهر على شكل مقالات ونصوص أدبية يتجاوز الحاضر من خلال استعراض لنقل العاطفة المتأججة ما بين الحب والموت والحيرة المأزومة بينهما ، أطلت علينا الكاتبة من ثقب الباب لتشرح الموت مستعيذة من تربصه بنا , و ترثي والدتها جوهرة في نص يقطر ألماً وحسرة تحت عنوان "إلى جوهرة أفرطت في صقلها الحياة " تنتقل بعدها زينب إلى البحث في كهنوت الموت بلغة صارمة في "ذئبي الأسنان" وتحاول أن تفهم ما معنى أن نجمع الكثير من الأوراق في الحياة من الولادة حتى تتوج بشهادة الوفاة و هذه الأوراق التي تمنحنا الوجود في نصها البالغ العمق" أجمل أوراق العمر " ، وبين زينب والحب علاقة لا تنتهي من الجدال المموسق من "كنت قاب حبين أو أدنى " مروراً ب "عطر فل على كفي " وتتساءل عن ماهية العلاقة بين المرأة والرجل ب"هي البتولا وهو الآس",و في "لالا هو جناح ملاك " تأخذنا إلى مدنها و"قصة خللها " التي تتساءل فيها عن مصيرنا ككائنات حية في هذا الوجود بطابع فلسفي شيق , تتحدث عن حزنها المحتشد ، وجوعها لصداقة مدهشة، ختمتها بنصها حكاية بنت اسمها ثرثرة بإطار فلسفي جميل. يقع الكتاب في 87 صفحة. طباعة ونشر دار المفردات.
عن المؤلف

زينب بنت إبراهيم بن محمد بن عبدالله الخضيري , كاتبة من المملكة العربية السعودية –الرياض- بدأت الكتابة في سن الثامنة عشرة في صحف متعددة منها جريدة الجزيرة التي كان لها الفضل في احتوائها، والمجلة العربي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







