
لهو الأبالسة
تأليف سهير المصادفة
عن الكتاب
هل تعرفين يا " نجوى" انا لا أخشى الموت الان. الآن فقط أعرف أن الحب والموت هما شئ واحد كلاهما قفزة فى الفراغ إننى بين ذراعية لا أرى أرضا ولا شجراً ولا سماء ولا بشراً. فقط جسده الذى يحيط بى من كل اتجاه وجسدى الذى يغرقة حتى لا تنفذ إليه قطرة من هذا العالم. أليس هذا هو الموت سأعيد الشرح مرة أخرى: افترضى أن هناك جسدين من الحديد منجذبين كلاهما إلى الآخر إن مجرد التحامهما من جهة ما سيفقدهما على الفور الصلة بالعالم الخارجى، فما بالك إن كانت لديهم القدرة على الحركة أيضا إنهما سيدوران وكأنهما نجمان عائمان فى فضاء فسيح، لن يعكسا شيئاً للعالم ولن يراهما العالم الخارجى، ولن يخمن أحداً أبداً أنهما اثنان.
عن المؤلف

شاعرة وروائية وباحثة ومترجمة مصرية، حصلت على الدكتوراة في الفلسفة عام 1994 من موسكو، عضو في اتحاد كتاب مصر، عملت رئيسًا لتحرير سلسلة كتابات جديدة بالهيئة المصرية العامة للكتاب، والمشرف العام على سلسلة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








