
أنا المنسي
تأليف محمد عز الدين التازي
عن الكتاب
تقتفي هذه الرواية بعمق أثر ذاكرة اليهود المغاربة الموشومة بكثير من الوشم، حيث يصرُّ الروائي على ألاَّ يطويها النسيان، وذلك من خلال إشتغال السرد على محكيات تُبرز آمال اليهود المغاربة وآلامهم، عاداتهم وتقاليدهم، طقوسهم ومواقفهم، خصوصيتهم المحلية، وذلك من خلال تبوّئ الرواية لفضاء خاص من فضاءات فاس هو "حي الملاح" الذي ينفتح على عدة فضاءات أخرى أبرزها فلسطين المحتلة، التي رحل إليها اليهود المغاربة. - الناقد عبد الملك أشهبون تعد هذه الرواية من التجارب الفريدة التي تضيف إلى المتن الروائي العربي إضافة جديدة، فطبيعة الإختيار والمادة المشتغل عليها شكَّلت جوهر هذه الإضافة، بما تميَّزت به من خصوصية ثقافية رمزية، متمثِّلة في حياة اليهود المغاربة في فضاء مدينة فاس، وذلك ما أكسب الرواية أبعاداً جمعت بين الروائي، التاريخي والثقافي بتنوُّع محافله. - الناقد صدوق نور الدين تشكل هذه الرواية إضافة جديدة ومجدِّدة لا تخرج عن التجربة الروائية لمحمد عز الدين التازي، فأغلب اعماله اتَّسمت بالحفر في المنسي في تاريخ المغرب، إنطلاقاً من مدينة فاس، وهو ما يمكن أن نسمّيه بترميم الذاكرة المغربية تخييلياً بالبحث في التاريخ وفي الوثائق المتعددة المجالات، لأجل تقديم المنسي والمهمَّش والعابر، إعتماداً على المكتوب والشفوي والمعيش، بلغة تخييلية قادرة على إمتصاص كل ذلك، وإخراجه في قالب روائي بديع. - الناقد إبراهيم أولحيان
عن المؤلف

الروائي المغربي محمد عز الدين التازى من مواليد سنة 1948 بمدينة بفاس ، حاصل على الدكتوراه في الأدب الحديث، يعمل أستاذا للتعليم العالي بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، عضو عدة جمعيات وهيئات ثقافية. ترجم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








