
الحديقة الأندلسية
تأليف محمد عز الدين التازي
عن الكتاب
إشبيلية مشتهاة، واقعة في التاريخ وفي ذاكرة كل العرب من أيام الفتوحات الإسلامية وإلى اليوم. وجهها الأندلسي لا يشبه المدن الأندلسية الأخرى، فهي وإن كانت أخت غرناطة وقرطبة فوجهها مختلف بعض الاختلاف. الحي العتيق والدروب التي مشينا فيها ليلة السبت أنبأني ما وراء أسوارها المنيعة بأنها دور أندلسية يجري في باحاتها الماء وتسمق الأشجار. يختلف الحي العربي العتيق في إشبيلية عن (البايسين) في غرناطة، وإن كانت أبواب البيوت الخشبية بمطارقها التي أبدع فيها الحدادون أشكالاً لرؤوس أسود أو ثعابين لا تزال توحي بالفخامة والأبهة. مفاتيح أبواب تلك البيوت، رأيتها معلقة على لوح خشبي في حانة (باط إي كريس) التي دخلتها في أول يوم لمجيئى إلى إشبيلية، أو هي نسخ منها، والمعنى واحد، وهو أن تلك البيوت قد أصبحت في ذمة التاريخ.
عن المؤلف

الروائي المغربي محمد عز الدين التازى من مواليد سنة 1948 بمدينة بفاس ، حاصل على الدكتوراه في الأدب الحديث، يعمل أستاذا للتعليم العالي بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان، عضو عدة جمعيات وهيئات ثقافية. ترجم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








