Skip to content
غلاف كتاب النوم بعين واحدة مفتوحة - قصائد مختارة لمارك ستراند
مجاني

النوم بعين واحدة مفتوحة - قصائد مختارة لمارك ستراند

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٤٤
ISBN
9788885771086
المطالعات
٣٤٥

عن الكتاب

في تقديمه للكتاب يتحدث سامر أبو هواش في ما يميز شعر مارك ستراند فيقول: "ولعل علاقة ستراند الوثيقة بالفنّ التشكيلي (بدأ حياته الفنّيّة كرسّام، ودرس الرَّسْم لفترة، قبل أن ينتقل إلى الشِّعْر)، تُشكِّل عنصراً حاسماً في بناء القصيدة لديه، حيثُ نشعر أن الكثير من قصائده يُولَد من مشهد خارجي، يقود إلى العالم الداخلي المتشابك للشاعر، لترتسم في النهاية «شخصية» أو «بطل» القصيدة (وصف ستراند الشخوص في لوحات الرسّام الأمريكي إدوارد هوبر الذي وضع كتاباً عن عمله بعنوان «هوبر» بأنها «شخصيات» لا بمعنى أنها «تلعب أدواراً»، كما في الشخصيات المسرحية أو السينمائية، ولكنْ، بمعنى أنه يصبح لها كينونتها وحياتها الخاصّة داخل اللوحة)، وخلال عملية الرَّسْم هذه تُولَد المفاجأة الشِّعْرية، أو ما يصفه الشاعر بـ «سيطرة اللغة على القصيدة». يواصل أبو هواش: «لا ينطلق ستراند في كتابة الشِّعْر، أو فلسفة الشِّعْر، من سمات واضحة أو نهائية أو مواضعات وتصنيفات شائعة، ومتّفق عليها، سواء كانت الرمزية أم السريالية أم التعبيرية، إلخ. القصيدة عند ستراند تعيش حياتها الخاصّة، وتصنع نفسها، وعوالمها، خلال تشكُّلها، مع الكثير من المناطق الشاغرة (الغموض) الذي يقول ستراند إن عمل القارئ ملأه، القارئ بوصفه شريكاً في حياة القصيدة، وليس مُتلقِّياً لها فحسب. مع ذلك، فإنه ضمن عالم ستراند البديل الثابت هذا، ثمّة عوالم تُولَد باستمرار، ومشهديات تتبدّل، وفقاً للتّحوّلات التي يشهدها الشاعر نفسه: حياة العائلة، والسَّفَر، والطبيعة، والأصدقاء، والشباب، والشيخوخة، الحبّ، إلخ.»..

عن المؤلف

مارك ستراند
مارك ستراند

وُلد مارك ستراند عام 1934 في جزيرة «برينس إدوارد» بكندا، حيثُ كانت نشأته الأولى. وترعرع بعد ذلك في العديد من البلدان، حيثُ تنقّل مع عائلته بين الولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا والمكسيك وبيرو. درس

اقتباسات من الكتاب

ثمّة شيءٌ يحدث لا يمكنكَ تصوُّرُه. شيءٌ بدأ يتحرَّك. شيءٌ ما في الأجواء. إنه هناك في الفوضى بين مُذيعِ الأخبارِ وهو يُتأتِئُ سطورَه ويدُ لاعبِ القمارِ المرتعشة بينما يحملُ ورقتَهُ الأخيرة. أيامُ الأحدِ، يكونُ موجوداً، أوّلَ العصر، بينما الشمسُ تشوي سقوفَ البيوت، وخرقةٌ نصفُ محترقةٍ تنفجرُ، دون ظِلٍّ، على أرصفةِ وأروقةِ مدينةٍ ميتة.

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!