تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المرفأ المظلم ( قصائد مختارة من : مارك ستراند)
مجاني

المرفأ المظلم ( قصائد مختارة من : مارك ستراند)

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٧٤
سنة النشر
2002
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٥٤٣

عن الكتاب

هذا الكتاب يستكشف شعر مارك ستراند يابسة حياتنا, مسحوراً بالفراغ, ليس غريباً أن يفهم ستراند القصيدة كوصف للغياب, لكن في الوقت نفسه تتعثر رؤيته باستمرار بالواقع الخامل و البليد للأشياء و الكائنات و قد سقطت بشكل نهائي في شرك وجود وحشي, مع ذلك تقدم كينونة كل شيء و كل فرد نفسها بدقة كغياب للمعني: الكينونة تلغي الدلالة. هكذا يكون الحضور البوح بالغياب و الغياب بدوره يفتح لنا أبواب الامتلاء البسيط: هذا هو الاحتفال, الاحتفال الوحيد, اذا منحت نفسك فيه الى اللاشيءفسوف تشفى. لقد اختار مارك ستراند الطريق السلبي, مع الخسران كالخطوة الأولى صوب الامتلاء, لكنه أيضاً الانفتاح على اكتمال كلامي شفاف. مصنوعة من كلمات متحولة و هشة, تحول القصيدة نفسها الى المرأة حيث الألم نائم. الصمت متخف في كل شيء و كل كائن يتحول الى اسم.

عن المؤلف

مارك ستراند
مارك ستراند

وُلد مارك ستراند عام 1934 في جزيرة «برينس إدوارد» بكندا، حيثُ كانت نشأته الأولى. وترعرع بعد ذلك في العديد من البلدان، حيثُ تنقّل مع عائلته بين الولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا والمكسيك وبيرو. درس

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

فرحان ريدان
فرحان ريدان
١٦‏/١١‏/٢٠١٩
المرفأ المظلم كتاب نوعي ، يضم قصائد منقاة للشاعر مارك ستراند حيث حرص المترجمُ / جولان حاجي على رشاقة وانسياب القصيدة كما اوضحتْ الترجمة الملامح الفنية ، والجمالية ، والهواجس العميقة في أشعار ستراند الذي قيل عنه أنه : مسحور بالغياب . والقصيدة المعنونة / القبو / في هذا الكتاب تشيرُ إلى مأزق الكائن وجدلية الحضور / الغياب .. هذي مقاطع ُ منها : هناك رجلٌ يقف أمام منزلي منذ أيام. أختلسُ النظر إليه من نافذة غرفة الجلوس، وفي اللَّيل، عاجزاً عن النَّوم، أُسلّطُ ضوءَ المصباح على المرج إنه دائماً هناك بعد برهةٍ، أفتحُ الباب الأماميَّ قليلاً وآمرُهُ بالخروج من باحة منزلي يضيِّقُ عينيه ويئِنُّ. أصْفقُ البابَ وأهرَعُ إلى المطبخ، فغرفةِ النوم، ثم أنزلُ ثانيةً أبكي كتلميذةٍ وأقوم بإيماءاتٍ غامضة عبْر النافذة. أكتبُ ملاحظاتِ انتحارٍ كبيرةً، وأضعها بحيث يمكنه قراءتها بسهولة أحطّم أثاثَ غرفة الجلوس لأثبتَ أني َ لا أملكُ شيئاً ثميناً عندما أراهُ جامداً، أقرّرُ أنْ أحفرَ نفقاً إلى باحة مجاورةْ بجدارٍ من قرميدٍ أُحكِمُ إغلاقَ القَبْوِ من أعلى الدرج أحفر بقوة ٍ وسريعاً أنجزُ النَّفقَ تاركاً مِعْولي ومجرفتي في الأسفل، أجدُ نَفْسي أمامَ منزلٍ ما وأقفُ هناكَ مَنهكاً للغاية، عاجزاً عن الحركة أو حتّى الكلامْ، آملاً أنْ يساعدني أحدُهم أشعرُ بأنّي مراقَبٌ، وأسمع أحياناً صوتَ رجلٍ ما، دون أنْ يحدثَ شيءٌ، ولعل أشهر قصائد ستراند القصيدة التي يقول فيها : / في حقل ، أنا غياب الحقل . هكذا هو الحال دائما : / حيثما أكون فأنا ( الشيء) المفقود /