Skip to content
غلاف كتاب موت الراقصات
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

موت الراقصات

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣١٨
سنة النشر
2016
ISBN
9782843090868
المطالعات
٥٩٥

عن الكتاب

تجري أحداث الرواية في آن واحد وفي مكانين مختلفين يبعد أحدهما عن الآخر ألف كيلومتر. المكان الأوّل ملهى في برشلونة حيث لا يُسمى أحد باسمه، وحيث تموت الراقصات قتلاً أو انتحاراً على خشبته، وكلّ من فيه سعى إليه هرباً من ذاته وبحثاً عن فردوس مفقود. والمكان الثاني حي شعبي في مدينة مالقا الأندلسية. الأحداث يرويها شاهد وحيد كان أثناءها على وشك أن يتفتّح على عالم المراهقة، أحداث الملهى من خلال الرسائل والصور التي كان يرسلها أخوه الذي ذهب إلى هناك ليكون راقصاً وفنانا، ومن خلال ما حكاه هذا الأخ بعد أن اختُتمت مغامرته البرشلونية. وأحداث الحي من خلال معايشته رفاقه في الحي وسكان الحيّ بأطيافهم كلّها. رواية تستوي فيها الواقعية والشاعرية، وكل ذلك مغلّف بفكاهة حلوة.

عن المؤلف

علي إبراهيم أشقر
علي إبراهيم أشقر

مترجم سوري، من مواليد اللاذقية 1942 . ترجم عن اللغة الإسبانيةعدداً من الأعمال الأدبية الحديثة، منها: «قلب أبيض جداً »، و «فكّر فيّ غداًأثناء المعركة » لخابيير مارياس، «لحن ماثوركا على ميتين » لكاميلو

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف  سحب عابرة

سحب عابرة

كاميلو خوسيه ثيلا

غلاف لحن ماثوركا على ميتين

لحن ماثوركا على ميتين

كاميلو خوسيه ثيلا

غلاف الذاكرة الأولى

الذاكرة الأولى

آنا ماريا ماتوته أوسيخو

غلاف حجرة نونا

حجرة نونا

كريستينا فرنانديز كوباث

غلاف الجنود يبكون ليلاً

الجنود يبكون ليلاً

آنا ماريا ماتوته أوسيخو

غلاف الوداع

الوداع

خوان كارلوس أونيتي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٢‏/٧‏/٢٠١٧
يتذكر الراوي في رواية «موت الراقصات» للإسباني أنطونيو صولير (ترجمة علي إبراهيم أشقر - منشورات وزارة الثقافة - دمشق) كثيراً من الوقائع والأخبار التي تتدفق بسرعة. الذكريات يتقاسمها بطلان؛ الراوي مع أترابه الصبية في فريق كرة القدم في القرية. والقسم الآخر من الذكريات المتشابكة بطلها أخوه رامون في ملهى برشلونة. روايته رواية أجواء ووقائع سريعة ومأسوية أكثر منها رواية حكاية. نقطة استقطاب الوقائع هي الملهى الملتهب بالشهوات الذي عمل فيه أخوه، والذي يتذكره الراوي، من خلال رسائل أخيه والصور التي يرسلها إلى أهله، ومن جملتها صور له مع صوفيا لورين وكلوديا كاردينالي. يصف الملهى بأنه يشبه الجنة، ولكل جنة أفعى، وأفعى ملهى دون موريثو في برشلونة هي الغيرة والجنون والهوى. هناك (حيث الراقصات كن يقتلن كالبق في قاعة الاحتفالات؟) ينزل أخوه رامون في نزل «دونيا انخلينس أسبلا» زوجة روبيرا المصور، ويقيم معهم الخادم «البارث» والبوّاق ترومبيتا، والساحر تشين، والملاكم ابلينو والراقصات لينا وروبي وفاطمة كومبادوس... اللذة صنو القتل؛ لعلها مقولة الرواية الاهم، أول ضحايا الملهى هو العازف كوسمة كوسمة، الذي وقع في حب الراقصة ليلي، التي طالما هددها صاحب الاسم المكرر مصوباً إلى رأسه مسدساً قديماً إن لم تعتزل الرقص والتعري والتخلي عن اسم ليلي الماجن، وكان الجمهور يظن ذلك نمرة من برامج العرض! إلى أن نفذ تهديده وأطلق النار على ليلي بدلاً من رأسه، فأرداها، فسقطت محدثة دوياً هائلاً بخلاخيلها. هرب كوسمة كوسمة من جريمته ثم وُجد منتحراً على سكة القطار.