Skip to content
غلاف كتاب مورفين
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

مورفين

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٩٦
سنة النشر
2005
ISBN
9789953681115
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٤٧٦

عن الكتاب

العزلة، تلك الحفرة التي ما إن يقع فيها الإنسان، حتى يبدأ ينبش مبررات حياته، تصير الحياة سجناً يصعب التخلّص منه، حيث يُدفع المرء إلى فعل ما لم يكن ليفعله إطلاقاً في شروط أخرى. إنها إنهيارات تسحب المرء إليها متمهلاً، يخطو خطوة كلما ضعفت مقاومته، ثم خطوة أخرى، ثم محاولات للعودة، ثم خطوة أخرى، ثم محاولات... ثم... هل ينزلق بملء إرادته، فرحاً، سعيداً بهذا الإحساس؟ أم أنه ينزلق مرغماً بعد ان يفقد كل أسلحته الذهنيّة والجسدية، ويصير أسير عدم القدرة على الرجوع؟. هكذا هي حياة الطبيب بولياكوف في تلك البقعة الأقصى من روسيا، حيث حصار المكان وصعوبة شروط الحياة... أين سيصل الطبيب بولياكوف في رحلته مبتعداً عن العالم؟...

عن المؤلف

ميخائيل بولغاكوف
ميخائيل بولغاكوف

روائي ومسرحي روسي وُلد في 15 مايو 1891 بمدينة كييف وتوفي في 10 مارس 1940 في موسكو. كان يعمل طبيباً اشتهر برواية "المعلم ومارغريتا" التي نُشرت بعد ثلاثة عقود من وفاته. ولد الكاتب في عائلة بروفسور في أك

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف قلب كلب

قلب كلب

ميخائيل بولغاكوف

غلاف المعلم ومرغريتا

المعلم ومرغريتا

ميخائيل بولغاكوف

غلاف المعلم ومرغريتا

المعلم ومرغريتا

ميخائيل بولغاكوف

غلاف مذكرات طبيب شاب

مذكرات طبيب شاب

ميخائيل بولغاكوف

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٦‏/٢٠١٥
رواية «مورفين» للكاتب الروسي ميخائيل بولغاكوف ليست رواية بالمعنى المتخيل لبناء عمل روائي، لأنها في واقع الأمر تحكي تجربة حقيقية مرت في مرحلة من مراحل حياة الكاتب، حين كان يعمل طبيبا متطوعا في الصليب الأحمر على الجبهة مع زوجته الأولى تاتيانا، التي تعمل كممرضة معه، ومن تلك الحياة المثقلة بالعمل المرهق، وبأعداد هائلة من المرضى، ومن عمليات بتر الأقدام والعمليات الجراحية المستمرة من الصباح إلى المساء، ومع كل هذه الضغوط في هذه الظروف الصعبة، يصاب الكاتب بنوع من الحساسية، أثناء معالجته لأحد الأطفال هناك، حيث استعمل في العلاج مادة تسمى «خزع الرغامي»، وهذه الحساسية ليس لها علاج إلا بحقن المورفين، وبسبب هذه الحادثة أصبح مدمنا للمورفين. بدأ كالعادة بحقنة مخففة، ثم بحقنتين، وبعدها تطورت إلى ثلاث حقن، ومن ثم تواصلت مسيرته في طريق الانحدار السريع إلى هاويته. البطل في الرواية ينتهي دربه في الحياة بإطلاقه الرصاص على نفسه، أما في الواقع فالكاتب الطبيب، يغير عمله وينتقل إلى مستشفى آخر، ويواصل علاجه حتى يشفى من الإدمان. الرواية هي يوميات لتلك الأيام القاسية التي مرت على الطبيب، وخوفه وخجله من انكشاف أمره، ومن تعاطيه للهروين... وكذلك هي تسجيل لتردي حالته الصحية، ولتلك الهلوسات العقلية والبصرية التي يمر بها متعاطو المخدرات، رأيت أن أنقل شيئا من هذه اليوميات الرهيبة، ليقرأها الشباب وليتعظ من مغبة هذه المتعة الواهمة التي لا تقدم إلا الموت على طبق من ذهب. وهذه بعض من مقتطفات الألم من يوميات الطبيب الكاتب بولغاكوف: * «بعد حقنة ذات وحدة من المحلول بمعدل 2 في المئة، تشعر رأسا بإحساس بالطمأنينة سرعان ما يتحول إلى حالة من النشوة والغبطة. يستمر ذلك لدقيقة أو اثنتين على الأكثر، ثم يختفي كل ذلك من دون أن يترك أثرا، كأن شيئا لم يكن. يجتاح الألم والرعب والظلمات كل شيء. يزمجر الربيع، تطير عصافير سوداء من غصن إلى آخر، وفي البعيد، تظهر غابة شائكة، سوداء الأغصان، مكسرة متجهة نحو السماء، وخلفها بعد أن تكون قد اجتازت ربع الأفق، يشتعل أول مغيب للشمس الربيعية». * «الموت من العطش نعم إنه موت سعيد مقارنة بالموت عطشا إلى المورفين. بدون شك، هذا ما يتطلع إليه، شخص دُفن حيا، حين يمتص من قبره آخر جرعات الهواء وحين يفرك صدره بأظافره. بهذا الشكل أيضا يتحرك الهرطوقي، ويصارع النار، حين تبدأ ألسنتها بلمس قدميه... الموت الجاف، الموت البطيء». * «لقد تهت لا أمل لي. أصبحت أخاف من أقل ضجة، يتراءى لي الناس مرعبين، حين أكون في لحظات الامتناع هذه أخاف منهم. في لحظات السعادة أحبهم كلهم وإن كنت أفضل الوحدة». * «الشكل الخارجي: ضعيف شاحب مثل شمعة. أخذت حماما ومن ثم زنت وزني فوق ميزان المستشفى، في العام الماضي كنت أزن 65 كلغ ونصف، أما اليوم فستة وخمسون كلغ. ارتعبت حين شاهدت إبرة الميزان، من ثم مضت الفكرة. ثمة دمامل لم تتوقف عن الظهور على ترقوتي كما على ساقيَ. لا أجيد تحضير المحلول بطريقة معقمة، زد على ذلك، أنني حقنت نفسي لثلاث مرات على الأقل بإبرة لم أغلها، إذ كنت مستعجلاً على الخروج». * «أصابتني الهلوسة التالية: أتوقع، عبر النافذة السوداء ظهور كائنات باهتة. أمر لا يحتمل، لا توجد غير ستائر معدنية. أخذت غازا من المستشفى ورششته على النافذة. لم أجد تفسيرا لهذا الأمر. ليذهبوا إلى الجحيم بكل الأحوال. لقد أصبح الأمر نوعا من العذاب، لم تعد حياة».