Skip to content
غلاف كتاب رقصة القصيدة
مجاني

رقصة القصيدة

تأليف

ترجمة جاسم محمد

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٧٢
ISBN
9789187373008
المطالعات
٤١٤

عن الكتاب

تتوزع نصوص المجموعة الثمانية على تسع وستين صفحة من القطع المتوسط، أخرجه فنياً الشاعر والمصمم خالد سليمان الناصري، بينما اقتصر تقديم المترجم للكتاب ببضع جمل مختزلة عن سيرة الشاعرة آن سميث، بوصفها اليوم، من بين أهم الشاعرات والشعراء الأحياء في السويد. والتي غالباً ما تكتب هي عن خبرات الجسد. لكن لا تدعه، أي الجسد، أن يكون غريباً، كشيء يوصف من الخارج. بل هو لديها في الصميم، الجسد والروح كلاهما ينطق، في قصائدها، بالفم ذاته. في كتابها ” حيث تلتقي أحصنة البحر” كتبت آن سميث: ..”أريد أن أجد الكلمة التي تتفق مع تعبير الجسد. الجسد كان طبيعياً وقد مارس حياته بينما اللغة بقيت متخلفة عنه”.. اللغة تكافح ضدّ الجسد، الفطنة ضدّ الإحساس. اللقاء بينهما لا يجري، على العموم وفي أغلب الأحيان، بشكل حسن. في حين يصف الناقد عمر الشيخ المجموعة الشعرية "رقصة القصيدة" للشاعرة السويدية آن سميث التي بدأت بكتابة الشعر منذ مطلع الستينيات، بأنه يمكن للقارئ أن يلاحظ أن هناك اختزالاً لغوياً يطبع أجواء المجموعة، لتقدم لقارئها قصيدةً معاصرةً تكونها الصورة الفطرية التي غادرت زحام البلاغة ووجدت في تلقائية المعنى خصوصية شديدة تشبه مزاج الطفل الذي يعبّر برسومه عن فوضى مخيلته وطزاجة أحاسيسه الإنسانية. مشيراً كذلك إلى أن الجمل التي اختارتها صاحبة (عصا الشمس) في هذه القصائد تذهب باتجاه المفردة البسيطة، وتعوض حرارتها المعتدلة مجموعة المشاهد الواردة في يومياتها كأنها تتحدث إلى الآخرين شعراً، لذلك لن يتعب القارئ في تفكيك رمزية القصيدة، ستصله كأنها لقطة فلاش سريعة لا ترتبط بالزمن إنما بكمية الضوء الجمالي الذي يميزها ويتدفق منها: (قربكَ أنت الكلمات مع الأنفاس/ واليد خطّت في الهواء صورتكَ/ كنت الذي رأيت/ والأغنية تعالت من عينيك) شيء من الموسيقى وإيقاع بصري يعيد للأنثى حاجتها الدائمة للحب والكلمات التي أرادت لمسها فشهقت..! وشربت نوراً من العناق، هكذا تأخذك القصيدة من باب إلى آخر ليختلط المحسوس مع الملموس وتترك لك الشاعرة فرصة الالتقاط وهي تصوّر مشاهداتها المتتابعة غرقاً في العاطفة: (لا شيء عاد كما كان/ الشفاه والأيدي علمت أن الورك يلامس الفخذ/.. /لم أولد بعد/ خبئني/ فوجهي لا يطيق النظرات والريح/ أنا صغيرة على الأرض/ يلسعني البرد/ أعطني بشرة). جدير بالذكر أن آن سميث ولدت في العاصمة السويدية ستوكهولم، وأصدرت كتابها الأول ”اثنان في نجمة” سنة 1963 . ولها إصدارات شعرية أخرى هي : ”علامات المحسوس”، ”عصا الشمس”، و”قصائد حب”.

عن المؤلف

آن سميث
آن سميث

آن سميث ولدت في العاصمة السويدية ستوكهولم، وأصدرت كتابها الأول ”اثنان في نجمة” سنة 1963 . ولها إصدارات شعرية أخرى هي : ”علامات المحسوس”، ”عصا الشمس”، و”قصائد حب”.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!