Skip to content
غلاف كتاب زوربا اليوناني
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

زوربا اليوناني

3.2(١ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
٤٠٨
سنة النشر
2015
ISBN
9789938833164
المطالعات
٢٬٣٨٤

عن الكتاب

زوربا.. شخصية ورمز.. توقف عن أن يكون وجهاً وقسمات ليصير علامة.. علامة بكل مفهومها التأويلي.. إحالة تقود إلى إحالة لتدل على إحالة.. وتتواصل السلسلة.. شخصية فاضت على كل حد وهربت من سجن الرواية على رحابته لتصبح رمزاً للمهشمين، للذين يتعلمون من الحياة، فيلسوفاً يعلم الفيلسوف، حكمته خبرات العيش ومعترك الوجود الإنساني.. رقصة زوربا انتهت دستوراً ورؤية للكون، رؤية تسخر من المعارف المتطاولة على الدنيا، المتعالية على الأرض. وتثور على وضع تكون فيه إما خادماً أو مخدوماً.. تكسر كل قالب لتأتيك في كل لحظة بدرس جديد ملخصه: لا شيء يعلو على صوت الحياة الصاخب.. ظافر ناجي

عن المؤلف

نيكوس كازانتزاكيس
نيكوس كازانتزاكيس

نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف

اقتباسات من الكتاب

" صحيح أننا حين نعيش سعادة ما، نعاني صعوبة في الوعي بها. ولاندرك أننا كنا سعداء إلا بعد أن تتبخر السعادة وتتحول إلى ذكرى

يقرأ أيضاً

غلاف زوربا

زوربا

نيكوس كازانتزاكيس

غلاف المنشق نيكوس كازنتزاكي

المنشق نيكوس كازنتزاكي

إيليني كازنتزاكي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

k
khalid_22_9
١٣‏/٩‏/٢٠١٧
رواية جميلة مثل وصف مؤلفها، للطبيعة الخلابة في جزيرة ( كريت) اليونانية مكان احداث الرواية. حياة الريف القاسية، سذاجة القرويين. كان يعرف عمّا يتحدث. من الواضح بأن الكاتب عاش في أجواء مماثله. سهول بحار جبال أودية أشجار... لأن الرواية تنضح بوصف رائع لجميع التضاريس وأسماء الأشجار وروائح الورود والأزهار والنباتات العطرية. بلا شك الكاتب أي كاتب نجد في بعض رواياته التي كتبها ولو واحده منها مايعبر عن كامل حياته، عن تجاربة السابقه، عن الكتب التي قرأها عن الجامعة التي إلتحق بها عن الأشخاص الذين قابلهم وأثرو في شخصيته ... ألخ جميعها تشكل هذا الكاتب، وفي هذه الرواية أعتقد بأن ( نيكوس) هو ( الرئيس وفي نفس الوقت زوربا هو المناضل القومي صديق الرئيس هو القروي البسيط) هو الكاتب الرصين المتأمل المستقيم حياته مليئة بالورق والأحبار قراءة وكتابة لايعرف للمرح طريق ولاحتى( الرقص) وهذا ما يغيظ زوربا الريفي القاسي صاحب التجربة الحرة، يفعل كل شي أو كما يقول " عملت في كل المهن" لا حد لرغباته وشهواته كل شيء مباح بالنسبه له ولن يستطيع اي احد منعه من " الفعل" حتى هو نفسه أو كما يقول " لا استعمل الفرامل". كما قلت سابقاً الكاتب يتأثر بما يقرأ - جميعنا كذلك-، بالأشخاص الذين قابلهم ونيكوس تأثر بشكل كبير بكتابات الفيلسوف والشاعر الالماني ( نيتشة). حيث أن هذا الجمال محشو بأسأله إلحادية معروفة مثل : المغزى من وجود الإنسان على هذه الأرض ؟ لماذا هذه المعاناة البشرية، فقر، جوع، موت؟ لماذا يموت الشباب والأطفال؟ لماذا يموت الجمال ؟ وفي النهاية عن وجود الله ! وأيضاً تقرأ طوال ٤٠٠ صفحة الرئيس وهو يبحث عن الخلاص بالكتابة عن بوذا وتمجيد البوذية،، حيث عكف نيكوس في حياته الحقيقية على دراسة التعاليم البوذية.