تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحرية أو الموت
مجاني

الحرية أو الموت

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٥١١
سنة النشر
2007
ISBN
9953449821
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٨٣٨

عن الكتاب

"الحرية أو الموت" رواية عالمية من أروع ما قدم لنا الروائي العالمي "نيكوس كازانتزاكيس"، فهي فضلاً عن تصويرها لكفاح الشعب اليوناني في جزيرة كريت للحصول على الحرية، فإنها أبرزت جوانب إنسانية في المجتمع الكريتي بكل تناقضاته وروابطه وعاداته، كما أتاحت لنا معايشة حقبة تاريخية ازداد فيها الصراع بين الدول الكبرى، وكيف تم التوافق على المصالح وبالتالي التخلي عن هذا الشعب الصغير، لكن إصراره على مواصلة الكفاح بقيادة رشيدة متمثلة في "الكابتن ميخائيليس" جعل من "الحرية أو الموت" شعاراً يثير الحماسة في صدور الأجيال التي أعقبت موته البطولي.

عن المؤلف

نيكوس كازانتزاكيس
نيكوس كازانتزاكيس

نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف

اقتباسات من الكتاب

ان ذبابة ذات اصرار او عزيمة تستطيع ان تصبح في قوة الثور

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

عصام عياد
عصام عياد
١‏/٤‏/٢٠١٩
الحرية أو الموت، يأخذنا كزنتزاكيس في قصصه الأثيرة، قصص الجهاد في كريت، و لربما كانت صورة الإحتلال التركي لكريت و حركات التحرر و الإستقلال، و محاولة الإنضمام للدولة الأم اليونان لدى كزنتزاكيس هي الصورة الكاملة لحقيقة الصراع الإنساني و الذي يراه كزنتزاكيس أنه الحركة الوحيدة التي تصور الوجود و الحياة الذي لا يمكن أن تتوقف و إن حدث و توقفت فهي نهاية الوجود. لم يكن الإحتلال التركي صورة للصراع بين دولتين و عرقين فقط، بل يتعدى ذلك للصراع الديني الذي كان يشتعل في تلك الفترة بين المسلمين و المسيحيين، و لذلك لا تخلو مثل هذه القصص عند كزنتزاكيس من ذكر القسطنطينية ( كما ذكرها المترجم ). و ما أكبر السعار اذا اختلط الصراع القومي بالصراع الديني، و النتيجة أن من يسقطون من هذه الجبهة أو تلك هم أناس كان أولى أن يساهموا في إعمار الأرض، أو ما يسميه الكاتب في كتب أخرى ( الطريق الصاعد ). و كما في كل كتب كزنتزاكيس يختلط ما هو بشري بما هو إلهي، فكزنتزاكيس الذي يؤمن بالإنسان الذي يتمرد على إنسانيته و يستثمر التركة الثقيلة للأسلاف ليبدأ في عزف السمفونيات الإلهية، مدفوع بإرث الأجداد في دمه، و مسحوبا بمستقبل يستثمر فيه نسله اندفاعته و أعماله التي تخرق الحيز الزمني بين ميلاده و وفاته، ويجد أن الإنسان هو دفعة متواصلة لا تتوقف و لا تهدأ من أيدي الأجداد للأبناء فالأحفاد، يساهم كل منهم في هذا الإعمار، و يعتبر ان أكبر مساهماته هي عبر التزاوج و الإنجاب بما يضمن استمرار و كثرة السواعد التي تعمل. الحرية أو الموت، يبحث الكاتب في هذه القصة مختلف صور العبودية، العبودية للدين، العبودية للشهوات، العبودية للخوف، و حتى العبودية للتصورات المغلوطة، حتى العبودية للحرية تجدها بين صفحات هذا الكتاب، وبين كل ذلك، تنهض كريت من أجل حريتها و تصرخ الحرية أو الموت، و من أجمل ما في القصة حين يتلاعب الكاتب بهذا الشعار و يحركه في قلب البطل ليصبح بعدها الحرية و الموت، إذ يصبح الموت هو فقط الحرية الحقيقية. أسئلة كزنتزاكيس الوجودية لم تختفي من النص، و لا يمكن أن تجد نصا لكزنتزاكيس يخلو منها، و لعلها تتكثف في الفصل قبل الأخير ليخرج للسطح أحد أروع الفلسفات الوجودية، و هي اننا لسنا سوى تلك الفترة المضيئة بين سؤالين، من أين نبدأ، و إلى أين ننتهي، و ما عدا ذلك، نحن لسنا سوى طوب في بناء هذا العالم، و في بناء الإنسان الذي يخطو خطواته الجبارة في هذا الوجود. يسيء هذا النص فقط الترجمة الغير فلسفية، و الغير شاعرية، كزنتزاكيس كاتب، شاعر، و فيلسوف، ذو نظرة صوفية عميقة، و سواء اختلفنا أو اتفقنا معه، إلا أن جمالها خلاب، و كان يستحق نص ترجمة أفضل من هذا.