تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المسيح يصلب من جديد
مجاني

المسيح يصلب من جديد

3.8(٣ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
٨٦٤
سنة النشر
1996
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٩٥١

عن الكتاب

"نيقوس كازانتزاكس" كاتب ومفكر يوناني عصري، وقمة شامخة بين كتاب الأدب العالميين إذ حقق شهرة منقطعة النظير كروائي ويعتبر علامة هامة في تاريخ الأدب اليوناني. ورواية "المسيح يصلب من جديد" من نوع القصص السيكولوجية الاجتماعية، وهي عمل فني فذ، سطرها قلم راسخ متمكن، فيها رقة فنية، وقوة حيوية نشطة، ولمسة شعرية في صوغها وتصويرها المرهف، وهي صورة ملحمية لصراع الإنسان على طول التاريخ من أجل حياة أسمى، وهي أمل إنساني قوي عارم يعتمل في صدر كل إنسان.

عن المؤلف

نيكوس كازانتزاكيس
نيكوس كازانتزاكيس

نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف

اقتباسات من الكتاب

كل قرية لا بد لها من امرأة شاذة تحمي حرائر النساء من ازعاج الرجال. إنها أشبع بالنبع على قارعة الطريق يرده الظماء فيروون ظمأهم . ولولا ذلك لقصدوا أبواب بيوتنا جميعاً يدقونها باباً بعد آخر...

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١١‏/١‏/٢٠١٥
عندما تقرأ رواية فيها عدد كبير من الشخصيات رسمت بأدق تفاصيلها الجسدية والعاطفية والعقلية والشعورية فأنت أمام كاتب عظيم.. في هذه الرواية جمع كازنتزاكيس حشداً من الشخصيات وأجاد في وصفها وكأنها تقف أمامك تنبض بالحياة ومع كل شخصية تقول لا يمكن لهذه الشخصية أن تتحدث وتتصرف وتفكر إلا هكذا..  الشيخ بطرياركس وجيه القرية ومالك الكثير من أراضيها وأملاكها، الشره وزير النساء يؤنب ابنه قائلاً: " القراءة جعلت لعامة الناس والمدرسين، أما ابن كبير الأعيان فقد خلق لحياة الترف والخمر المعتقة وزوجات الآخرين. أنت عار أسرتنا يا ميشيل". والقسيس جريجوريس الذي يبيع المسيح لأبناء القرية البسطاء فيعفو عن هذا ويغفر ذنوب ذاك وينزل اللعنة على آخر أو يطرده من رحمته وكل حسب ما يدفع له.. والبخيل لاداس الذي قتل ابنته عندما رفض أن يحضر لها طبيباً وقتل روح زوجته فهي تعيش معه كجسد بلا روح ولا إحساس بالحياة.. وناظر المدرسة الذي وصفه بمقطع واحد رائع يقول فيه: " أيها الناظر التعس، ماذا عساي أن أقول لك؟ النظافة والقذارة عندك سواء. لست واسع الحيلة راجح العقل، ومن ثم فإنك لا تقوى إلا على عمل النزر اليسير خيراً كان أم شراً. أحببت أن تقدم خيراً كثيراً يا صديقي المسكين ولكنك عجزت. وأحببت أن تقترف شراً كبيراً ولكنك عجزت أيضاً. لا شيء سوى تفاهات لا يؤبه لها. لك روح تاجر وضيع. تبيع بثمن بخس الألواح والطباشير والورق الشفاف والكراسات.. ناظر مدرسة وكفى، هذا هو أنت". يذكرنا هذا الوصف بشخصية لأمين معلوف في صخرة طانيوس عندما وصف والد طانيوس بأنه إنسان غير قادر على فعل الخير ولا على فعل الشر.. روح السخرية والتهكم يسيطر على جميع أحداث الرواية رغم موضوعها الوعظي والديني، السخرية من القساوسة والأعيان والأغاوات، والسخرية من اليونانيين وتمجيدهم بنفس الوقت.. رغم قسوة الظروف التي عاشها شعب ساراكينا النازح ورغم جرائم القتل الثلاث وموت معظم الشخصيات والسرقة والقتال وإشعال الحرائق إلا أنها رواية ممتعة في كل تفاصيلها.. دائماً أتساءل هل الأفضل أن أقرأ سيرة الكاتب قبل أن أقرأ له عملاً روائياً أم العكس؟ لكني مع نيكوس كازنتزاكيس حاولت أن أبدأ بقراءة كتابيه "المنشق" و"تقرير إلى غريكو" وهما كتابين يحكيان سيرته الذاتية ورسائله الشخصية.. لكني لم أستطع إكمالهما فانتقلت لقراءة روايته، والآن فقط أعتقد أني جاهزة لقراءة المزيد عن حياته وأفكاره..