Skip to content
غلاف كتاب الأرض المطوية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الأرض المطوية

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٤٢٢
سنة النشر
2014
ISBN
9789953892948
المطالعات
٧٦٦

عن الكتاب

حين أصدرت أنورادا رُوي روايتها الأولى، أطلس الحنين المستحيل، نجحتْ في انتزاع إعجاب عشرات الآلاف حول العالم، وتصدّرتْ لائحة "أفضل كُتُب العام" في الواشنطن بوست والسياتل تايمز. واليوم تعود رُوي بتُحْفةٍ أخرى تستقطب اهتمامَ الجوائز العالميّة. هذه الرواية تحكي عن شابّةٍ تباشر حياةً جديدةً عند التلال الواقعة على سفوح الهملايا، وسط إيقاعات القرية الصغيرة الوادعة، حيث يتعايش الناسُ بسلامٍ مع الطبيعة. إلاّ أنّها لا تلبث أن تكتشف أنْ لا مَهْربَ من العالم الحديث. وحين يهدّد السياسيّون الشرهون مجتمَعها الحبيب، تجد نفسَها عالقةً بين الحياة التي خلّفتْها وراءها والمجتمعِ الجديدِ الذي عزمَتْ على أن تحميَه بكلّ قوّتها.

عن المؤلف

أروندهاتي روي
أروندهاتي روي

سوزانا أرونداتي روي هي كاتبة هندية وناشطة سياسية فازت بجائزة بوكر الأدبية سنة 1997 عن روايتها إله الأشياء الصغيرة، وفي عام 2002 فازت بجائزة لانان لحرية الثقافة. كما أنها أيضا كاتبة لاثنين من السيناريو

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف إله الأشياء الصغيرة

إله الأشياء الصغيرة

أروندهاتي روي

غلاف رب الأشياء الصغيرة

رب الأشياء الصغيرة

أروندهاتي روي

غلاف ثمن العيش

ثمن العيش

أروندهاتي روي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/٥‏/٢٠١٥
الخيال الجامح والمهارات اللغوية العالية والارادة في خلق الوهم الذاتي هي في كل الاحوال العناصر الاساسية الثلاثة، التي ترى انورادا روي ان الروائي المعاصر لابد له من امتلاكها كي يبدأ سباق المسافات الطويلة رفقة غيره من الروائيين. وتؤكد هذه الروائية الهندية، التي لم تكتب قبل رواية ((الارض المطوية)) سوى رواية واحدة باللغة الانكليزية، اصدرتها دار الآداب بترجمتنا بعنوان (خرائط الحنين المستحيل)، ونشرث ففي ثمانية عشر بلداً وترجمت الى ست عشر لغة! ان الروائي الناجح في حاجة الى الصبر والتأني والمثابرة، والاهم من هذا كله الاحساس بالسعادة في العزلة التي يفرضها على نفسه من اجل مواصلة ابداعه الروائي. ربما كان في ذهن انورادا روي الروائي المعروف هاروكي موراكامي الذي يمارس هواية الركض والكتابة، ثم يكتب عن الركض في (ما الذي اقوله عندما اتكلم عن الركض!). غير ان هذه الاديبة، التي تلفت علومها الاولية في مدينة حيدر اباد، وانتقلت على اثر ذلك الى كلكتا وكيمبردج لمواصلة دراستها، لاتعرف حتى اللظة السبب الذي يدفعها الى ممارسة كتابة الفن الروائي، وان كانت تلاحظ انها مضطرة الى ذلك اضطراراً لانها اذا ما توقفت عن الكتابة تجدها، بحسب قولها، منزعجة ومتذمرة وفلفة ومحبطة. كما ان الكتابة وخدها هي التي تجعل كل ما في حياتها يكتسب معنى. غير ان الكاتبة توضح انها ما تزال غير متأكدة ان كانت تهوى الكتابة حقاً، خاصة الكتابة الروائية. بل تتمنى لو كان في وسعها ممارسة أي مهنة اخرى اقل استنزافاً لطاقاتها العاطفية والوجدانية والعقلية. غير ان الملاحظ انها تستمد قدراً هائلاً من الرضا في الانهاك الذي يسببه لها مثل هذا النمط الكتابي الابداعي، وهو احساس يطغي على بقية مشاعرها بعد الانتهاء من كل جلسة من جلسات التأليف الذي تتقن صنعه، والذي جعل روايتها الاولى (خراشط الحنين المستحيل) واحدة من اهم ستين كتاباً عن الهند المعاصرة، ورشحت رواية (الارض المطوية) لنيل عدد آخر من الجوائز لعل اهمها حتى الوقت الحاضر جائزة مان اشيا ليترري اوارد. وقد قادتها صنعة الابداع الى تنويع كتاباتها الادبية المختلفة، فراحت تنشر المقالات الصحافية ومراجعات الكتب في عدد من الصحف والمجلات المعروفة، مثل: انديان اكسبريس وانديا اليوم وآوت لوك وآوت لوك ترافيلر وبيبليو والهندوس والتلغراف. وفي العام 2000 اسست، هي وزوجها روكان ادفاني، بيرمانينت بلاد وهي دار نشر مستقلة ومتخصصة في نشر الكتب عن تريخ جنوب شرقي اسيا عامة والهند وسياستها وتاريخها خاصة. وقد اصدرت الدار منذ تأسيسها في ذلك العام ما يربو على المئتين والخمسين كتاباً، وتستقطب كتاباً ومفكرين من شتى بقاع العالم ممن تخصصوا في الكتابة والتأليف في ميادين التاريخ والعلوم الاجتماعية والسياسة والثقافة فضلاً عن الآداب المترجمة. هذا التطور الكبير في الصنعة الادبية، الروائية وغير الرواية، له جذوره العميقة في مراحل انورادا روي الكتابية المبكرة. المدهش انها تؤكد ان هذه البدايات ترجع الى زمن طفولتها الذي بدأت فيه كتابة القصص القصيرة، ويبدأ هذا الزمن تحديداً عند تعلمها حروف الهجاء، وكانت قصصها القصيرة تنحو منحى (كان يا ما كان). وما ان اجتازت مرحلة الطفولة وبدأت مرحلة المراهقة حتى وجدت احدى الصحف تنشر قصصها القصيرة، انتقلت بعدها انتقالة مؤثرة وكبيرة نحو عالم الصحافة والنشر الواسع الذي ما تزال منهمكة فيه. واذا كان العمل في دار النشر قد استغرق منها وقتاً طويلاً في السنوات التي اعقبت تأسيسها، فانها تؤكد اليوم ان ثمة صعوبات هائلة تعترض طريقها في الابداع الروائي عندما تراجع وتحرر الكتب المطروحة امامها للنشر، وان مثل هذه العملية تفوق في كثير من الاحيان صعوبة الكتابة والتأليف، ما جعلها تقتصر في الوقت الراهن على التأليف وتصميم اغلفة الكتب ولقاء الكتاب والمؤلفين الذين يترددون على الدار، في حين يتولى زوجها الآن متابعة عملية النشر والتحرير وبيع الحقوق وشرائها وكل ما يخص الامور المالية. وهذا ينقل الاديبة الى عالم الادب الرحيب لاسيما في الهند وجنوب شرقي اسيا، تلك المنطقة من العالم التي لايعرف القارئ العربي عن ادبها الا لماماً. فهي توضح ان عدد الكتاب الهنود روائيين او غير روائيين، اكبر من ان يتسع المجال لذكرهم، وذلك مرجعه ثراء الادب المكتوب بلغات مستعملة في شبه القارة الهندية، ولاسيما اللفات البنغالية والاوردو (وهي اللغة الرسمية في الباكستان واجزاء واسعة من الهند) والهندية والتاميلية ولغة المالايالام (وهي لغة منطقة كيرالا في جنوب غربي الهند). وتضرب انورادا روي بعض الامثلة على نماذج ادبية خضعت اصلاً لذائقتها الادبية، فاصدرت ترجماتها..ومنها شعر التاميل الكلاسي بترجمة أي.كي.رامانوجان، وفي الرواية مؤلفات الاديب البنغالي بيبهوتيبهوشان باندوبادوهياي وبخاصة روايته (اغنية الطريق) التي اقتبسها للسينما المخرج ساتيا جيت راي. اما في المسرح، فتذكر روي انها اصدرت عن دار نشرها مسرحيات مذهلة تثير القلق لكل من فيجاي تيندولكار وجيريش كارناد. اما في ميدان الملاحم، فاصدرت ترجمة جون دي. سمص لملحمة ماهابهارتا التي ترى انها تستحق القراءة حتى اذا لم يكن في وسع المرء تحمل الفارق الزمني الذي كتبت فيه. الا ان رؤية الكاتبة في الادب والادباء على وجه العموم تتمثل في انها لاتفضل اديباً على آخر، وانما لديها عدد من الاعمال الادبية المفضلة التي تتغير بدورها ذائقتها لها بتغير الزمان، وتؤكد انها غالباً ما تمر في حالات نفسية تجعلها تمتعض من أي كتاب تبدأ في قراءته، واذا ما صادفتها مثل هذه الحالة، فانها تقنع نفسها بقراءة الروايات البوليسية وقصص الجريمة التي تبعث على متعتها. واذا كانت انورادا روي تفضل نشر الكتب المترجمة بالدرجة الاساس، فانها لاتنسى ذكر روايتين قصيرتين، اولاهما للكاتب الروسي انطون تشيخوف وهي (المبارزة) والثانية للكاتب الياباني ياسوناري كاواباتا  المعروفة (صوت الجبل). وتشيد الروائية بهذين الكتابين مؤكدة انها تعود اليهما بين حين وآخر عندما تشعر انها اصيبت بالجفاف والنضوب. وفي رواية (الارض المطوية) يمتزج الواقعي بالخيالي، والسياسي بالاجتماعي، والذاكرة الفردية بالذاكرة الجماعية، والعنص السياسي باللاعنف، في صورة بانورامية تعيد الاعتبار للمكان، وأي مكان؟ انه القرية التي اخذت تتوارى وتضمحل من كتابات الادباء المعاصرين الذين باتوا يعالجون موضوعات هي اصلاً من سمات كبريات المدن، لاسيما المدن الاوروبية والاميركية، ما فيها من مؤثرات في ميدان الاعمال والسياسة والمجتمع والاقتصاد والصحافة وعيرها. لقد اثرت انورادا روي الكتاب عن بلدة صغيرة منعزلة عن العالم كله وليس عن الهند وحدها، كونها تقع على سفح من سفوح الهملايا، تنظر الى العلاقات التي تشد اواصر سكانها واهلها وتفرقهم في الوقت نفسه بعين خبير ماهر، وهي التي تقطن وزوجها في تلك البلدة، ونقصد بها بلدة رانيكهت، التي جعلتها المهاد الذي تدور فيه احداث الرواية التي قدحت زناد فكرها، كما تقول، صورة فوتغرافية لبحيرة روبكوند الواقعة في منطقة جبال الهملايا وعلى ارتفاع يزيد عن ستة عشر الف قدم، حيث اكتشفت فيها العام 1942 هياكل عظمية تربو على خمسمائة هيكل عظمي، ومايزال بعضها موجوداً حتى اليوم، ما جعل الناس يطلقون عليه اسم (بحيرة الهياكل العظمية) ويقال ان زمنها يعود الى القرن السادس الميلادي. الغريب في امر هذه الهياكل هو ان سبب موت هذا العدد الكبير من الناس في تلك المنطقة غير المأهولة بالسكان، بل سبب ذهابهم الى ذلك الموقع، مايزال مجهولاً وان ظل يدور في باب التكهنات. وتشير الكاتبة الى ان عدداً من اصدقائها شد الرحال الى تلك البقعة النائي، وبعضهم افلح في الوصول اليها، في حين اهفق البعض الآخر في الوصول الى النقطة الاخيرة، ولكنها منذ اللحظة التي رأت فيها صور الهياكل العظمية ادركت ان البحيرة ستظل تطرق مخيلتها الى ان وجدت طريقها في هذه الرواية. الانتخابات البرلمانية وتنامي القومية الهندوسية، الديانات ونظام الطبقات الاجتماعية في الهند، البراري والطبيعة المتلاشية بفعل العوامل الجوية والحرائق والسيول الجارفة والجفاف، والاحساس بالذكر والهلع من تفجر العنف الطائفي الذي يتوارى من تحت طبقات هشة من علاقات اجتماعية تفتقر الى العمق والصدق والصراحة، كلها تنويعات لثيمة اساسية هي الهند بكل ما فيها من اصالة ومعاصرة، خرافة وديانة، عادات وتقاليد، لملايين البشر اغلبهم في اسفل السلم الاجتماعي، في القرية كانوا ام في المدن الكبيرة، تسحقهم الفاقة ولايفتك بهم المرض بعد ان يكون التعصب نفسه قد جعلهم فريسة سهلة امام موت لايرهم، وسجن كبير هو سجن الحياة نفسها بما فيها من بؤس وتشرد وحنين وشوف وزوال واندار من بعد انكسار في الروح والعزيمة وتخبط في المجهول واصرار على المضي في طريق محفوف بالمخاطر، هو في اقل تقدير الطريق الذي وطنت فيه بطلة الرواية العزم على السير فيه حتى النهاية.