
إذا كنت تحب
تأليف لطفية الدليمي
عن الكتاب
ما الذي ستصير إليه ( إذا كنت تحب ) ؟؟ لن يعرف تلك الصيرورة سوى العشاق الذين خبروا الشغف والتوق والتفتح واكتملت ذواتهم بالتحولات التي ينجزها الحب ، فكل عشق أو موجة حب تعبر أفقنا تحول الحياة البشرية الخامدة إلى أسمى درجات التأنسن بفاعلية الشغف وتوهجات التوق وتفتح الروح وتمنح المرء قدرة التحليق واستيلاد الرؤى الأحلام ، عند صعود الحب بين كائنين يسجل الموت إحدى هزائمه ففي الحب لانأبه بالمخاطر والموت ونجازف لمغادرة مألوف حياتنا وكلما تعثرنا بلثغات الحب وتراتيل العشق تتقاطر النجوم على أرواحنا وتُضاء أرواحنا ، وتحدق بنا تجليات الجمال حين نتهجى الجسد في مباهج الحرية ونفلت من قيود الزمان والمكان ..يخطيء من يظن أن موضوعة الحب يمكن أن تستنفدها القصص والروايات والملاحم ، فالحب طاقة فيضية متجددة كمثل طاقة الكون العظيم ومن فيوض الحب تتخصّب حياة البشر وأحلامهم وتتفجر طاقاتهم الحبيسة وقدراتهم وتعلو بهم الفيوض الى مرتقيات لم يكونوا ليبلغوها دون تجربة حب.. وهل بغير الحب تسمو الحضارات ويتأنسن البشر ؟؟ كلمة الغلاف الأخير : لكتاب للروائة لطيفة الدليمي بعنوان ( إذا كنت تحب) عن دار المدى
عن المؤلف
لطفية الدليمي كاتبة وصحفية عراقية ولدت في بغداد في السابع من شهر مارس (آذار) عام 1939، حاصلة على شهادة "آداب في اللغة العربية" وتعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة في العراق. وهي تعيش حالياً في بار
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








