Skip to content
غلاف كتاب الإنسان ذو البعد الواحد

الإنسان ذو البعد الواحد

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٦٩
سنة النشر
2004
ISBN
0
المطالعات
٦٦١

عن الكتاب

في "الإنسان ذو البعد الواحد" ينقب المؤلف عن الأسباب الكامنة في المجتمع الصناعي المعاصر والتي تقف وراء تهديد الشرق للغرب وتهديد الغرب للشرق. وهو في سعيه لتقديم نظرية نقدية عن المجتمع المعاصر، يرى ضرورة تحليل الطريفة التي يستخدم بها المجتمع (أو لا يستخدم) إمكانياته لتحسين الشرط الإنساني. ويتركز تحليل المؤلف بشكل خاص على ميول المجتمعات المعاصرة الأكثر تقدماً، إذ أن هناك قطاعات واسعة داخل هذه المجتمعات وخارجها ما تزال فيها هذه الميول بعيدة عن البروز وهو يحاول تسليط الضوء على هذه الميول ويقدم بعض الفرضيات. وقد لاحظ في كلامه عن المجتمع الأحادي البعد أن الحقوق والحريات التي كانت عوامل أساسية في المراحل الأولى من المجتمع الصناعي تقل أهميتها وحيويتها في مرحلة أكثر تقدماً وتفرغ من مضمونها التقليدي، كما يرى أن مجتمع التعبئة الشاملة الذي يتكون ويبرز في أكثر قطاعات الحضارة الصناعية تقدماً هو تركيب إنتاجي لمجتمع رفاه ومجتمع حرب، وإذا ما قورن بالمجتمعات التي سبقته فإنه يبدو حقاً مجتمعاً جديداً. ويذهب المؤلف إلى أن المبدأ الهادي لتخطيط وتطوير الموارد التي سيكون في وسع جميع أعضاء المجتمع، استخدامها لا توفره إلا العقلانية التكنولوجية وحدها شريطة تحريرها من عناصرها الاستغلالية.

عن المؤلف

هربارت ماركوز
هربارت ماركوز

هربرت ماركوزه (1898 - 1979) Herbert Marcuse فيلسوف ومفكر ألماني أمريكي، معروف بتنظيره لليسار الراديكالي وحركات اليسار الجديد ونقده الحاد للأنظمة القائمة.ولد في برلين لعائلة يهودية، خدم في الجيش الألما

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ه
هالة المنصور
٥‏/١٢‏/٢٠٢٢
"الإنسان ذو البعد الواحد" هو عمل فكري بارز للفيلسوف والنقد الاجتماعي الألماني-الأمريكي هربرت ماركوزه. نُشرت الكتاب في عام 1964، ويعتبر من أهم الأعمال في الفكر النقدي والفلسفة السياسية في القرن العشرين. يقدم ماركوزه في هذا الكتاب تحليلًا نقديًا للمجتمعات الصناعية المتقدمة، خاصةً تلك الموجودة في الغرب. ينتقد ماركوزه في الكتاب ما يراه توجهاً نحو "العقلانية الأداتية" و"التقنية" في المجتمعات الحديثة، حيث يصبح الإنسان مجرد أداة في نظام اقتصادي واجتماعي يهمل الأبعاد الإنسانية الحقيقية. يرى أن هذا النموذج من العقلانية يقلل من قدرة الأفراد على التفكير النقدي والإبداعي، مما يؤدي إلى "تقلص الأفق الفكري" للمجتمع ككل. أحد المفاهيم الأساسية في الكتاب هو فكرة "البعد الواحد"، وهو يشير إلى الطريقة التي تُقدم بها الثقافة والإعلام والتعليم في المجتمعات الرأسمالية كأدوات لتعزيز الوضع القائم وقمع الفكر النقدي والمعارضة. يعتقد ماركوزه أن هذا يؤدي إلى نوع من "التوافق" حيث يتم قبول الأيديولوجيات والقيم دون تساؤل. يقترح ماركوزه أيضًا أن الاستهلاك الجماهيري والإعلان يخلقان "احتياجات كاذبة" تُشكل الرغبات والسلوكيات الفردية، مما يؤدي إلى مجتمع أقل تنوعًا وأكثر تجانسًا. يدعو إلى نوع من "التحرر الكبير" الذي يتجاوز العقلانية الأداتية ويعيد الأهمية للأبعاد الإنسانية مثل الحرية والإبداع. "الإنسان ذو البعد الواحد" يعتبر كتابًا مؤثرًا للغاية، وقد ألهم العديد من الحركات الاجتماعية والفكرية في الستينيات وما بعدها. يُعد قراءة أساسية لمن يهتم بالنقد الاجتماعي والفلسفة السياسية.