Skip to content
غلاف كتاب يوم واحد من حياة إيفان دنيسوفيتش
مجاني

يوم واحد من حياة إيفان دنيسوفيتش

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٦
سنة النشر
1999
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٩٦

عن الكتاب

الكتاب رواية مترجمة عن رواية للروائي "ألكسندر سولجنتسين" يتابع فيها حياة "إيفان دنيسوفيتش" المعتقل في معسكر من معسكرات العمل الاجباري في الاتحاد السوفيتي خلال يوم واحد بكل ما يمكن ان يواجهه من ذل وجوع وإذلال ويأس وأمل في ظل ذاك الصراع الايديولوجي بين الرأسمالية والاشتراكية.

عن المؤلف

ألكسندر سولجنيتسين
ألكسندر سولجنيتسين

ألكسندر سولجنيتسين أديب ومعارض روسي ولد في 11 ديسمبر 1918، توفي في 3 أغسطس 2008. كان روائياً روسياً سوفيتياً، وكاتب مسرحي ومؤرخ. من خلال كتاباته فهو جعل الناس يحذرون من الغولاغ، معسكرات الاتحاد السوفي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف يوم في حياة إيفان

يوم في حياة إيفان

ألكسندر سولجنيتسين

غلاف أرخبيل غولاغ

أرخبيل غولاغ

ألكسندر سولجنيتسين

غلاف يوم فى حياة إيفان دنيسوفيتش

يوم فى حياة إيفان دنيسوفيتش

ألكسندر سولجنيتسين

المراجعات (٣)

N
Naseer A
١٦‏/٦‏/٢٠٢٣
"يوم واحد من حياة إيفان دنيسوفيتش" هي رواية للكاتب الروسي ألكساندر سولجنيتسين، نُشرت لأول مرة في عام 1962. تُعتبر هذه الرواية من أهم الأعمال الأدبية التي كتبها سولجنيتسين، وهي تُظهر قدرته على تصوير الحياة الواقعية داخل معسكرات العمل السوفيتية. تدور الرواية حول يوم واحد في حياة إيفان دنيسوفيتش شوخوف، وهو سجين في أحد معسكرات العمل السوفيتية الشهيرة بـ "الجولاغ". تصور الرواية الحياة اليومية القاسية والروتينية للسجناء، مع التركيز على كيفية تعاملهم مع الظروف الصعبة والحفاظ على كرامتهم الإنسانية. يستخدم سولجنيتسين في هذه الرواية أسلوبًا واقعيًا لتقديم صورة صادقة ومباشرة للحياة داخل المعسكر، معرجًا على موضوعات مثل البقاء، الأمل، والتضامن الإنساني. تعتبر "يوم واحد من حياة إيفان دنيسوفيتش" عملًا أدبيًا مهمًا يكشف عن الواقع المروع للنظام السوفيتي وتأثيره على الأفراد. تُعد هذه الرواية مثالًا على الأدب كوسيلة للكشف عن الظلم والاضطهاد، وقد لعبت دورًا مهمًا في فضح الجرائم التي ارتُكبت خلال عهد ستالين في الاتحاد السوفيتي. تُعتبر من الأعمال الأدبية البارزة التي ساهمت في تغيير الوعي العام حول القمع السياسي.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/٣‏/٢٠١٥
«يوم في حياة إيفان دينيسوفيتش» رواية للكاتب السوفيتي الروسي الراحل سولجينيتسين، الذي انشق عن الاتحاد السوفيتي، وهاجر إلى الولايات المتحدة إبان الحرب الباردة، وحصل على جائزة نوبل، وأصبحت هناك جائزة عالمية تقدم باسمه، ثم عاد إلى روسيا في عهد غورباتشوف، وعاش بها إلى أن توفي قبل عدة أعوام. وكما يوحي العنوان «يوم في حياة إيفان دينيسوفيتش» فإن الرواية عبارة عن سرد لحكاية بسيطة من يوم واحد في حياة إيفان دينيسوفيتش شوكوف، السجين في معسكر الاعتقال السوفيتي لإعادة التأهيل الشهير عالميًا باسم «الغولاق» وهو اسم مركب من كلمتين روسيتين تعنيان معسكر الدولة. تم ّسجن شوكوف، وهو فلاح روسي بسيط قاتل من أجل زعيمه ستالين في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان لكنه اتهم بالخيانة - وهي جريمة لم يرتكبها- وهكذا قضى 8 سنوات في معسكرات الاعتقال. يبدأ يوم شوكوف في السجن في الساعة الخامسة صباحًا لدى سماع رنة جرس لكي يتم إيقاظه هو مع سجناء آخرين، أمرهما بالسير في خطوات «مارش» في البرد القارس، ويتم تجريدهم من ملابسهم بحثًا عن ممنوعات، ثم يتم إرسالهم إلى العمل حتى غروب الشمس دون راحة، ودون إطعامه بصورة كافية تجعل معدته ممتلئة. في هذه الرواية القصيرة التي هي في 143 صفحة نتابع الحياة الروتينية المرهقة للسجين البسيط شوكوف، لنشهد كيف أنه يكافح من أجل الحفاظ على كرامته بطرق بسيطة ضئيلة وخفية. ففي هذا اليوم، سجل بعض الانتصارات الصغيرة لنفسه، فقد استطاع تمرير وإخفاء إناء إضافي من الهريسة لنفسه في العشاء، ووجدت قطعة من المعدن يمكن أن تستخدم كسكين لإصلاح مقتنياته التافهة، وقام بالحصول على حصة من التبغ الثمين، وأيضًا كان له نصيب من قطعة صغيرة من النقانق (السجق) تشارك فيها مع زملائه قبل إطفاء الأنوار. وهكذا، في نهاية اليوم ظل شوكوف يقول بينه وبين نفسه إنه كان «يومًا من دون سحابة داكنة. كان يومًا سعيدا. تقريبًا! «وعليه أن يعمل جاهدًا كي يظل على قيد الحياة في هذا المعتقل القاسي فقط لمدة 3653 يومًا أخرى.  * السياق الاجتماعي التاريخي للرواية: في عام 1945، في ذروة الحرب الباردة، حكم على الروائي الكسندر سولجينيتسين بالسجن ثماني سنوات في معسكرات العمل القسري، ثمّ حكم عليه بالمنفى في وقت لاحق إلى كازاخستان لكتابته تعليقًا يحط من قدر ستالين ويسخر منه في رسالة خاصة لصديقه. صور الكاتب في هذه الرواية تجاربه الخاصة، كتب سولجينيتسين هذا الكتاب من أجل فضح الرعب والظلم المذهلين في معسكرات الاعتقال السوفيتية التي كانت واحدة من أقسى أنواع السجون في العالم وهي المعسكرات التي أقفلتها الحكومة السوفيتية نهائيًا بعد موت ستالين في عهد خروتشوف. عندما نشرت رواية «يوم في حياة إيفان دينيسوفيتش» لأول مرة عام 1962، أصبحت بيانًا علنيًا شجاعًا جهير الصوت ضد نظام ستالين الرهيب في الاتحاد السوفيتي، حينها قال ناشر الكتاب عبارة شهيرة «هناك ستالينية في كل واحد منكم؛ بل إن هناك ستالينية فيّ أنا نفسي ويجب علينا اجتثاث هذا الشر.» في عام 1970 نال سولجينيتسين جائزة نوبلعن روايته الجريئة هذه وغيرها من الروايات.  * أسلوب الكتابة: «يوم واحد في حياة إيفان» استعمل فيها الكاتب لغة قصيرة، بمفرد غائب، ولأنها رواية بلا عقدة وحبكتها بلا تعقيدات فقد ركز سولجينيتسين فيها على أدق تفاصيل شخصياته والحياة في معسكرات الاعتقال حيث الأشغال الشاقة. تبرز الشخصية الرئيسية والشخصيات الداعمة من خلال. أسلوب لغوي مضغوط ومحكم بلا كلمة زائدة استخدم الكاتب لغة وضعت بعناية ولا توجد كلمات. بانفعالات عاطفية لا حاجة لها، ولم يلجأ الكاتب للمبالغة. برع الكاتب في تصوير الرعب ويأس السجناء، لكنه أظهر صمودهم أيضًا وبسالتهم وصلابتهم في مواجهة هذا الموقف الصعب ولم تخل الرواية من حس فكاهة في لغة السرد حتى في ظل هذه الأجواء الإنسانية الموحشة. هذه رواية لمقاومة الطغيان ففي قرب نهايتها يظهر صوت إيفان وهو يقول: (إننا سنبقى بمشيئة الله. سوف نصمد وسنتخلص من كل هذا».
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/٣‏/٢٠١٥
انتهت السيدة نتاليا سوليجنينيتسين أرملة الكاتب الروسي الراحل ألكسندر سولجنيتسين من ملخص رواية (أرخبيل الجولاج) ليبدأ تلاميذ المدارس الروسية دراسته ضمن برامجهم الدراسية، لم تكن مصادفة ان تهتم وسائل الإعلام والاوساط الثقافية والأدبية الروسية بمبادرة رئيس الوزراء الروسي الحالي (رئيس روسيا السابق في الفترة من عام 2000 إلي عام 2008) فلاديمير بوتين التي طرحها علي أرملة الكاتب الراحل التي أبدت امتعاضها في البداية، ثم استجابت لأسباب غير معروفة او مفهومة. قام بتوقيع قرار تدريس هذا الكتاب في المدارس وزير التعليم الروسي اندريه فورسينكو في 9 سبتمبر 2009 بعد لقاء بوتين مع نتاليا سوليجنيتسينا ورأي بوتين انه بدون دراسة هذا الكتاب لن يكون هناك تصور كامل عن روسيا، بينما رأت ارملة الكاتب انها بذلت كل جهودها لكي يكون الكتاب خفيفا وملائما لتلاميذ المدارس، فتم تلخيص الرواية في مجلد واحد بدلا من 3 مجلدات كاملة. اعتبر الكثير من الشخصيات الثقافية والأدبية أن وضع رواية صاحب نوبل عام 1970 في البرامج الدراسية يأتي ضمن تقاليد التعليم الروسي التي تحرص علي أن ينهي التلاميذ مدارسهم ولديهم تصور واسع عن الأدب الروسي الكلاسيكي والمعاصر، وذلك بتدريس اعمال كتاب تلك المراحل، ذلك إلي جانب تدريس الحضارات القديمة في مصر والعراق، والتركيز علي الأولي تحديدا، غير أن تلك الشخصيات ابدت مخاوفها اثناء وضع لوحة كاملة لما يجري، فرئيس الوزراء، الرئيس الروسي السابق، هو رجل مخابرات سوفيتي. وكان معاصرا لكل ما حدث للكاتب ألكسندر سولجنيتسين اما الكاتب نفسه وتاريخه فهما معروفان جيدا للمتخصصين والمتابعين علي حد سواء، فقد ولد سولجنيتسين في 11 ديسمبر عام 1918 في مدينة كيسلوفودسك، توفي والده ضابط المدفعية بعد عودته من الجبهة في الحرب الألمانية، في حادث الصيد قبل مولد الكاتب بستة أشهر، في عام 1925 انتقلت الأم مع طفلها للإقامة في مدينة روستوف حيث أنهي الابن المدرسة الثانوية، والتحق بالجامعة ليتخرج من كلية الفيزياء والرياضيات. التحق ألكسندر بالجيش وتولي منذ ديسمبر عام 1942 قيادة بطارية الاستطلاع الصوتي، كما حارب في مختلف الجبهات في الحرب العالمية الثانية او "الحرب الوطنية العظمي" كما يسميها الروس، وفي أغسطس عام 1943 منح وسام الحرب الوطنية من الطبقة الثانية، وواصل المشاركة في الحرب حتي فبراير عام 1945 حيث اعتقل حين كان برتبة نقيب في الجيش السوفيتي بسبب تبادله رسائل مع أحد اصدقاء الطفولة والتي تضمنت نقدا صريحا لستالين، وحكم عليه بالسجن في معسكر الاعتقال لمدة 8 سنوات، أمضي جزءا منها في معهد للبحوث العلمية حيث كان السجناء يصممون ويصنعون الوسائل السرية للاتصال الهاتفي، وقد استخدم الكاتب تجربته في هذه الفترة اثناءكتابة روايته "في الدائرة الأولي" في عام 1956 عاد سولجنيتسين من المنفي وأقام في مقاطعة فلاديمير حيث مارس التدريس طوال عامين في مدرسة قروية، ثم مارس التعليم عدة سنوات في مقاطعة ريازان ومارس هناك الكتابة بنشاط. احدثت روايته القصيرة "يوم من حياة إيفان دينيسوفيتش" انقلابا حقيقيا في الحياة السياسية والاجتماعية، والأدبية ونشرت بفضل جهود الكاتب ألكسندر تفاردوفسكي الذي رأس آنذاك تحرير مجلة "نوفي مير" في نوفمبر عام 1962، وفي السنوات التالية نشرت المجلة نفسها 4 من قصصه وبقية مؤلفاته ومنها روايته "جناح السرطان" التي منعتها السلطات السوفيتية، لكن جري نشرها في طبعات سرية، وحظيت بشهرة واسعة ملحمته الشهيرة "العجلة الحمراء" حول الثورة الروسية. في عام 1969 فصل الكاتب من اتحاد الكتاب السوفيت، وفي عام 1970 منح جائزة نوبل في الأدب، وبعد 4 سنوات أبعد سولجنيتسين من الاتحاد السوفيتي إلي الغرب حيث أنجز كتابة "أرخبيل الجولاج" وبعد مرور عام أعيدت إليه الجنسية السوفيتية، ثم نشر كتابه الشهير "كيف نعيد بناء روسيا" في 27 مليون نسخة في الاتحاد السوفيتي فقط. في مايو عام 1994 عاد الكاتب من المهجر في الولايات المتحدة وسافر جوا من الاسكا إلي فلاديفستوك في الشرق الأقصي الروسي ثم توجه بالقطار إلي موسكو عبر جميع أقاليم البلاد تقريبا. كل كاتب يدفع ثمن اختياراته وانحيازاته وافكاره، وإذا كان الكاتب لا يعرف ذلك فهو مقصر في حق نفسه وفي حق قرائه وفي حق اعماله، كان سولجنيتسين يدرك ذلك بقوة منحته صلابة، وإن اختلف معه الكثيرون في الطرح والرؤية، لكن المثير هنا هو تلك الرؤية "الأمنية" للكاتب ولأعماله وتاريخه، فالسلطة السوفيتية بأجهزتها الأمنية التي شردته بالمعني الحرفي للكلمة سمحت بمؤلفات اخري أكثر حدة في نقديتها، مثل الدون الهادئ لميخائيل شولوخوف والتي حصل علي جائزة نوبل ايضا عنها، والأجهزة نفسها لم تستخدم نفس الوسائل الذي استخدمتها الأجهزة الأمنية الأمريكية مع رواية (1984) للكاتب الأمريكي جورج اورويل. المدهش ان فكرة تدريس (ارخبيل الجولاج) أكثر مؤلفات سولجنيتسين اثارة للجدل خرجت من رجل استخبارات سابق تولي رئاسة روسيا لثماني سنوات، وأصبح رئيسا لوزرائها فيما بعد. فهل هناك أشياء لا نعرفها إلي الآن ؟ هل الأجهزة الأمنية في الاتحاد السوفيتي السابق او في روسيا حاليا علي قدر من الفهم والإدراك يمنحها طرح رؤيتها او حتي فرضها علي الأدب والإبداع؟ ما هي قيمة المنع وقدرته علي الحفاظ علي "أمن الوطن" و"أمن المواطن"؟ وما هي امكانية التشريد والفصل والإبعاد علي إخضاع الكاتب والمبدع وإذلاله والتنكيل به؟ قبل قيام الثورة البلشفية تدخل زعيم الثورة فلاديمير لينين في رواية (الأم) للكاتب الروسي السوفيتي مكسيم جوركي، او بصيغة أخف، نصحه بتغيير نهايتها، بينما قامت المخابرات الأمريكية بإجراء تعديلات علي رواية (1984) لأورويل، هذان مثالان فقط لأمور كثيرة حدثت وتحدث وستحدث، وإذا كانت رواية اورويل فسرت بأنها موجهة ضد الشمولية والديكتاتورية في الاتحاد السوفيتي آنذاك، فهي تنسحب الآن علي الوضع الدولي للولايات المتحدة الامريكية نفسها علي الرغم من الجهود الخارقة للمخابرات الامريكية في توجيه الرواية ضد الاتحاد السوفيتي السابق، أما رواية (الأم) لجوركي فهي ملاتزال تحافظ علي ألقها رغم التعديلات التي أجريت بمبادرة من قائد الثورة. السيدة نتاليا سولجنيتسينا بذلت جهودها، بعد الرفض والامتعاض لتبسيط الكتاب او الرواية لكي يطلع تلاميذ المدارس علي حقبة من تاريخ بلادهم، اما سبب الرفض والامتعاض فهو يعود إلي فقدان ارملة الكاتب الثقة لا في العلاقة بين جهاز الأمن والكاتب فقط، بل في جوهر وكنه هذه العلاقة ايضا، فالجهاز نفسه في مرحلة معينة هو الذي قام بالمنع والنفي والتشريد، والآن يعود مهللا ومرحبا بما كان يمنعه، والسؤال الذي يتردد: لماذا وهل أصبح الكاتب مهما للوطن وللأمة بعد أن كان عدوا لهما، هل استيقظت الأجهزة الأمنية فجأة من نوم كان مفروضا عليها، هل يتم ذلك مع سولجنيتسين تحديدا، أم مع كتاب آخرين ايضا، أو بالأحري، هل يجري منع ودفن وتشريد آخرين في نفس الوقت الذي يتم فيه احياء اعمال سولجنيتسين؟ أما لماذا وافقت ارملة الكاتب، فلا يمكن معرفة السبب! البعض في الأوساط الأدبية والثقافية رأي انه كلما نال الكاتب الحظوة، وبالذات لدي السلطة واجهزتها، قل نصيبه من الحظوة الحقيقية بعد رحيله، وفسر هذا البعض ذلك بأن قلة قليلة فقط قادرة علي رفض العسل ومقاومة طعمه، واعتبر أن العسل مشروب خادع، قد يكون حلوا تعقبه مرارة، وقد يكون مرا زعافا، اما العسل الحقيقي، حتي وإن لم يستطع الكاتب تذوقة لانه اصبح في عداد الراحلين، يصبح حلوا في أفواه الأطفال والصغار وتلاميذ المدارس الذين قد يستفيدون من الدرس اكثر من الكتاب انفسهم.