Skip to content
غلاف كتاب الرجل البطيء

الرجل البطيء

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
ISBN
0
المطالعات
١٬٢٦٩

عن الكتاب

هناك ما أطلق عليهم الارضيين، أولئك الذىن يقفون وأقدامهم مغروسة فى الأرض التى ولدوا فيها، وهنالك الفراشات، مخلوقات الضوء والهواء، سكان مؤقتون، يحطون هنا وهناك ، تزعم أنك فراشة، تريد ان تكون فراشة، وذات يوم تقع وقعة مفجعة، تُصدم وتسقط على الأرض ، وحين تلتقط أنفاسك تجد انك لم تعد تستطيع الطيران مثل كائن أثيرى ولا تستطيع المشى، لست سوى كتلة من اللحم الجامد، إنه بالتأكيد درس واضح لا يمكن أن تغمض عينيك وتصم أذنيك أمامه .

عن المؤلف

ج. م. كويتزي
ج. م. كويتزي

جون ماكسويل كويتزي هو روائي من جنوب أفريقيا ولد متحصل على جائزة نوبل للآداب سنة 2003 ليصبح ثاني كاتب جنوب أفريقي يفوز بالجائزة بعد نادين غورديمير . ولد كويتزي عام 1940 في كيب تاون وبدأ حياته الروائية

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٠‏/١٢‏/٢٠١٧
بعد أن نال جائزة نوبل للآداب عام 2003, انتقل الروائي (الأبيض) ج. م. كويتزي من جنوب أفريقيا, حيث ولد, إلى أستراليا حيث عمد كمواطن في مدينة (أدليد), خامس أكبر المدن الأسترالية, التي صارت كما يرى وطنه الجديد. وهناك تدور أحداث روايته الأولى بعد نوبل: (الرجل البطيء). فإذ تطيح حافلة مسرعة بالدراجة التي يمتطيها بول ريمنت, المصور الفوتوغرافي المتقاعد دون موهبة تذكر, يتغير مجرى حياته إلى الأبد, بعد أن يضطر الأطباء إلى بتر ساقه اليمنى من فوق الركبة. وإثر رفضه استعمال الساق الخشبية كبديل, تأخذ ماريانا, الممرضة من أصل كرواتي, بالتردد عليه لمعالجته من آثار الحادث وتدريبه على ما يتطلبه وضعه الجديد.‏ يقع العجوز في حب الممرضة المهاجرة, خبيرة ترميم اللوحات الزيتية أساساً. ويحاول أن يدخل حياتها عبر دفع المصاريف العالية التي تتطلبها مدرسة مرموقة يطمح)دراجو( ابن الممرضة اليافع في الانتساب إليها. ولكن الزوج يرفض تلقي العون من رجل غريب تزوره الزوجة في بيته ست مرات في الأسبوع. وتتواتر النظرات العميقة التي توجهها الطفلة الصغيرة إلى ريمونت, وكأنها تتهمه بزعزعة الاستقرار بين والديها.‏ يجد الرجل نفسه فجأة في قلب صعوبات حياة الأسرة التي يريد أن يتبناها برمتها, هو الذي انتهى زواجه إلى الانفصال دون أولاد. وبين التردد والحاجة والطموح والكرامة, تتعقد طريق المساعدة التي بات من الواضح للجميع أنها تمر عبر حب أفلاطوني للمرأة. وفي النهاية, يحسم الجميع أمرهم بالاعتذار عن تأمين مكان لريمونت في حياتهم المفعمة بتفاصيل الأسرة العادية. ليكتشف أن لا طريق أمامه سوى العودة إلى برودة بيته الميسور, كرجل بطيء لم ينجز إلا مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي أوصى بها إلى متحف المدينة. وهي بحد ذاتها قد لا تعني أحداً.‏ على هامش هذه الرواية التي تبدو تقليدية, يكسر كويتزي الإيقاع الرتيب للسرد بإدخال روائية غريبة الأطوار هي (إليزابيث كستلو), التي سبق أن استخدمها كأنا نسائية بديلة في رواية تحمل اسمها نفسه, حظيت بإشارة من لجنة جائزة نوبل. تقتحم كستلو مشهد الرواية متى تريد, على هامش الحدث حيناً وفي قلبه معظم الأحيان, وتحظى بمعرفة كلية تتجاوز معارف أبطال الرواية إلى الاطلاع على تواريخهم وأحلامهم ورغباتهم. وتمارس دورها بمزيج من العبثية والتشدد, دون أن تفلح محاولات ريمونت في إقصائها. إذ تؤكد دوماً أنه هو الذي دخل حياتها لا هي التي فعلت. غير أنها تغادره أخيراً مع إخفاق مشروعها في الارتباط به, بعد أن عادت حياته إلى روتينها المعتاد.‏ تطرح الرواية مفارقات الشيخوخة والشباب, الحب والعجز والمرض... غير أنها لا ترقى إلى مستوى الأعمال الأخرى التي استحق كويتزي جائزة نوبل من أجلها...‏ صدرت الرواية, بترجمة عبد المقصود عبد الكريم, عن الهيئة المصرية العامة للكتاب, 2007‏