
حين يمسك المطر
تأليف عبد الودود الأمين
عن الكتاب
النزال بين الظلم المتنامي في كل الأزقة والزوايا والمستأنس بالصمت يشهره البعض ويختبئ خلفه، وبين الحقيقة والحق مستمر، وصليل البيض ما زالت تغفو وتستفيق على صداه البشرية منتظرة انقشاع الغبرة والذي وأن تأخر موعده لا محالة حاصل. ولكن بعد أن يهطل المطر ويمسك، وحينئذ ستلقي شمس الحرية بلثامها وتسفر بوجهها الفتان الذي سيأخذ بلواعج الأنفس ويستلها من أقبية الديجور المطبق ثم تطلوها بوهجها فتنقى وتطهر. ولكن لماذا لم يهطل المطر.. هل نضبت عيون السحاب من الماء.. أم لأن النزال لم يختتم بعد.. رأفة بالناس أهطل أيها المطر، واملأ الدنيا مياها كي تربو الأرض وتبرز خفاياها.. وكي تغتسل البشرية من خطاياها وأحزانها.. ثم أمسك لتأتي شمس الحرية وتسكب من أشعتها دفء تنتفض له الأنفس وترتعش.. وبعد أن تعب منه مطلبها تستكين وتغفو مطمأنة. وإلى أن يهطل المطر ستبقى المآقي محدقة في السماء.. والألسن لاهجة بالدعاء.. والقلب يخفق...
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








