
كنت اشكو إلى الحجر
تأليف عبد الوهاب البياتي
عن الكتاب
لهذا الكتاب مذاق جديد لم يألفه القارئ من قبل... إنه حوار الشعراء وبوحهم وتفتيشهم عن ذواتهم. تلمح في السؤال قلق السائل، ونجد الردود دقيقة عذبة دافئة، وصلبة قوية جارفة، ونقرأ ونتقرأ الهموم الذاتية وفضاءات الإنسان ومصابيح الشعر واحة وسط هجير هذا العالم. أسئلة وردود تكرر بعضها ولكنها رغم التكرار حملت شيئاًَ من صاحب السؤال، فتعرفنا إليه وإلى توقه الشعري. وتأكد لنا ردود البياتي ما نذر نفسه من أجله طيلة حياته: مشعل الحرية وراية الإنسان وقدسية الشعر، مجتمعة ثلاثتها في كل واحد، لا تجده إلا عند البياتي الطليعي الدائم التجدد القومي العالمي، التاريخى المعاصر. إذ إن ما في هذا الكتاب ليس إلا حوارات دارت بين البياتي ومجموعة شعراء أمثال: "محمد الحضرمي، وباسل طلوزي وعدنان الصانع، احتكموا للبياتي طالبين منه الرد على بعض ما وجه إليه من أسئلة ومشاكل يعاني منها الشعر والشعراء اليوم مثل تطور القصيدة العربية الحديثة، أزمتها الراهنة، العودة إلى (الأنوية) المغلقة في القصيدة تحت يافطة الحداثة، هموم جيل الشعراء الرواد، القصيدة العربية الفلسطينية وغيرها.
عن المؤلف

عبد الوهّاب البياتي شاعر وأديب عراقي (1926- 1999)، يُعد واحدًا من أربعة أسهموا في تأسيس مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق (رواد الشعر الحر) وهم على التوالي: نازك الملائكة، وبدر شاكر السياب، وشاذل طا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








