
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
العطر .. قصة قاتل
3.3(١٣ تقييم)•٩٠ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عدد الصفحات
٢٤٠
سنة النشر
2012
ISBN
9782843050619
التصنيف
فنونالناشر
دار المدى للثقافة والنشرالمطالعات
١٢٬٤٣٩
عن الكتاب
ضمن حدود القرن الثامن عشر وفي مناخه يروي الكاتب قصة رجل غريب الأطوار ينتمي إلى أكثر كائنات تلك الحقبة نبوغاً وشناعة وعبقرية، تجلت في عالم الروائح الزائل. ومكان الرواية "غرنوبل" تلك المدينة التي سكنها الوحش قاتل الفتيات، والتي أدت بحياة خمس وعشرين فتاة كان هو ذاك الرجل بطل الرواية. يروي الروائي تلك الحكاية بجد من الحذر والترقب في انتظار القبض على هذا المجرم وإعدامه.
اقتباسات من الكتاب
‟„
...لعبق الرائحة الطيبة قدرة على الإقناع أقوى من الكلمات و نور العين و الشعور و الإرادة. إنها قدرة على الإقناع لا تقاوم ، إنها تتغلغل فينا، كما الهواء في رئتينا ، إنها تملؤها ، تتعشق فينا ، و ليس من وسيلة لدرئها .
1 / 9
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)

Mahmoud El-Shafey
٢٧/١/٢٠١٣
في رواية العطر : قصة قاتل للروائي باتريك زوسكيند سرد لقصة عبقري حقيقي لم يذكره التاريخ، استطاع أن يمتلك ذكاءا فطريا خالصا في القدرة على شم الروائح، لم يكن هدفه صناعة عطر لم يسبق لأحد من قبله ابتكاره، بل كان فقط بشخصيته المركبة يهدف إلى تلبية متطلبات ذاته. استطاع بطل القصة غرنوي أن يصنع عطرا من جثث 25 فتاة بارعة الحسن، قام بقتلهن لسرقة عبق رائحتهن ثم قص شعر كل واحدة منهن. وذلك لصناعة عطر استطاع في نهاية الرواية أن يسلب كل من حوله لإرادته وتطويعها للخضوع لمحبته هو، فكان بمقدوره أن يذهب إلى الملك لجعله يقبل قدميه. في تلك الرواية سرد روائي إبداعي لعبقري حقيقي كان منبوذا من المجتمع، محروما من كل أنواع الذكاء الأخرى. استطاع بإرادة ملحة لشم العطر الذي يبحث عنه أن يؤدي مهمة صناعة ذلك العطر. عندما تقرأ الرواية تكاد أن تؤدي بك لذتها للاعتقاد بأن الذكاء الشمي هو سيد كل أنواع الذكاء. وبعيدا عن تلك اللذة قد ترى بأن الرائحة تؤثر في علاقتنا مع الآخرين تأثيرا بالغا. بعد قراءتي لتلك الرواية كنت صدفة مع احد الأصدقاء وهو يعشق العطور لدرجة أنه يشتري حتى العطور التي يبيعها المارة، ويتغزل في وصف أسماءها وطبائعها. كنا نتحدث عن تصرفات أحد الزملاء السلبية، فكان تعليقه والاشمئزاز يملأ وجهه: إنه كريه الرائحة! أدركت حينها أنه يمتلك ذكاء شميا، وأنه ذكاء بالغ التأثير فعلا. إن أهم غايات العطر، هو الإرتباط الجنسي، فقد تفنن البشر عبر التاريخ في إبتكار العطور كي تجذب المرأة زوجها ليزيد عشقا بروحها وجسدها والجماع بها. وكان اكتشاف الحفاظ على عمر العطر عبر مزجه بالكحول احد اهم الإكتشافات التي غيرت طريقة البشر في اقتناء العطور، وينسب ذلك الإكتشاف للفرنسيين ورغم شهرة باريس الحديثة كعاصمة العالم العطرية، غير أن فرنسيوا باريس كانوا يوما ما أقذر الأمم في روائحهم الكريهة. فتلك بمبدأ التفكير كانت مشكلة، أوجدت الحل، فكان هذا الإختراع. بمزيج من العلمانية التي حاربت أقسى إرهاب كنسي أوروبي أصبح الفرنسيون أكثر الأمم إباحية في العالم، الجنس والعطر ذلك المزيج الجنسي المروع، والذي أصبح هناك بديلا صارخا للروح.







