Skip to content
غلاف كتاب (2) (المتشائل ) الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد ابو النحس المتشائل
مجاني

(2) (المتشائل ) الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد ابو النحس المتشائل

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٠
سنة النشر
2005
ISBN
9957002995
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٨٤

عن الكتاب

نبذة النيل والفرات: ليس من قبيل الصدفة أن يقدم المؤلف لروايته بقصيدة مسك الختام السميح القاسم، ولعل كاتباً استثنائياً مثل إميل حبيبي يعرف كم هو معبر ودال أن يختار الروائي قصيدة كي تكون مدخلاً لروايته وأي رواية، فالمتشائل تستحضر في ذهن القارئ كل عبقرية الكاتب، و أسبقتيه كما راهنيته، فهي تجسد أو تؤرخ ربما فكرياً وروائياً لمرحلة من الألم والتحدي والأمل، وهي مرحلة تستحق أن يقف أمامها الكثير من المعنيين لإعادة النظر في رسم ملامحها وتحليل أبعادها في أقل تقدير. فحياة بطل الرواية، هي تجسد ذاك التمزق بين ما هو كائن وما سيأتي بين الأمل والإحباط، كانت كما يقول المؤلف على لسان البطل، كلها عجيبة، والحياة العجيبة لا تنتهي إلا بهذه النهاية العجيبة. فاسم سعيد أبو النحس المتشائل يطابق رسمه مخلقاً ومنطقاً. "بعد النحس الأول، في سنة 1948، تبعثر أولاد عائلتنا أيدي عرب، واستوطنوا جميع بلاد العرب التي لم يجر احتلالها، فلي ذوو قربى يعملون في بلاط آل رابع في ديوان الترجمة من الفارسية وإليها، وواحد تخصص بإشعال السجائر لعاهل آخر، وكان منا نقيب في سوريا، ومهيب في العراق، وعماد في لبنان". ورغم ما قيل عن الرواية منذ صدورها حتى الآن يبقى هناك الكثير مما لم يقل، فهي رواية متميزة فكرة وأسلوباً وما أجمل القارئ بأن يتأمل في مناخاتها كي يشعر بوخز في الضمير وألم يكفي لأجيال.

عن المؤلف

إميل حبيبي
إميل حبيبي

إميل حبيبي أديب وصحافي وسياسي فلسطيني من الفلسطينيين في إسرائيل. ولد في حيفا في 29 آب (أغسطس) 1921 حيث ترعرع وعاش حتى عام 1956 حين انتقل للسكن في الناصرة حيث مكث حتى وفاته. في 1943 تفرغ للعمل السياسي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

Ahmad Khalidi
Ahmad Khalidi
١٠‏/١٠‏/٢٠١٦
هذه رواية جريئة حقا سواء من حيث الشكل والتقنية التي تفاجئك باختلافها عن كل ما قرأت من روايات كما انها جريئة من حيث الطرح حيث لم تتبن الاسلوب الثوري الشائع حين تناول فلسطين والاحتلال الصهيوني ادبيا لكنها نحتت صوتها واسلوبها الخاص الذي لا بد من قراءته وتذوقه ..تستحق التقدير
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
غريبة ! غير مفهومة !