
الغيمة الرصاصية
تأليف علي الدميني
عن الكتاب
مثل طنين النحل أو زقزقة العصافير المختلطة من الفجر وهي تفتح أعينها على صباح الأشجار تعلو أصوات أبطال الرواية ويتحول صراخها إلى جلبة قوية؛ تخرج على أثرها شخصيات الرواية لتتحرر من السطور، فتجتاح عالم الراوي الخاص متحررة من ظلم الكاتب حاملة معها الأسماء الروائية من القصة. فتجسدت أمامه لترقص معه رقصة العقاب واللوم. شخصيات رواية تخرج إلى متون الكتاب لتحاكي واقعة أبطال كسرت الحائط الشفاف لتدافع عن نفسها محاولة معاقبة الكاتب على ما كتبه وإصلاح ما أفسده العلم من كيان الوادي. فتحولت الحروف إلى أرواح، والكلمات إلى أجساد قد اغتابها القلم متوالدة أمام ريشته وتكاثرت في حضرته طامحة إلى رد الحقائق وحلّ الاشكاليات التي طرحت بين أهل الداوي. تجلت الشخصيات في الواقع لتأخذ بالكاتب إلى عالمها الخاص فاختلط عالم الروح بعالم الواقع مطالباً بوضع نهاية لهذه القصة وإخراج الشخصيات من مشاكلها التي تجلت بالحب والقتل. كاتب بحث في الفراغ بأسلوب تفكيري، وتذوق فني بمستوى متطور حضاري، محاولاً فتح إمكانيات انبثاق الحقائق واشكال تجلياتها. إن المؤلف "علي الدميني" يدعوك إلى الدخول في عالمه الروحي الشفاف من خلال روايته لتشارك شخصياتها في العقاب هادفاً من روايته تجسيد عالم جديد من صنع الخيال؛ داخلاً بعالمه إلى عالم الأرواح الذي يعيشه في الواقع.
عن المؤلف

من مواليد قرية محضرة الباحة بالسعودية، شاعر حداثي شهير، وأديب وناشط إصلاحي معروف. أكمل دراسته الجامعية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران وحصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية. تعتبر تجربة ع
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








