
قلعة الأسطة
تأليف ليلى عسيران
عن الكتاب
"كان لا بد لبيروت أن تنفجر! انتفخت بالبذخ والسلاح دفعة واحدة، وتزاحمت الظاهرتان في رقعة ضيقة، والتحم النزاع بينهما حاداً حامياً طوال سنتين قبل أن تبدأ الحرب. عاشت السيدة مريم في ظل حضارة إنسانية المال... حيرى! عاشت تتساءل سنة تلو الأخرى أهي في فندق أم في منتجع؟؟ أهي تسكن العاصمة بيروت أم هي في هونغ كونغ؟ وحفل وجدانها بالحلم. ولم تكتف طيلة الأيام عن أن تحلم بوطن اكتسبته من بين طيات الكتب، وبحثت عنه مع الناس، سطرته على صفحات الورق وشاطرته مع الرفاق، ثم حاورت مفاهيمه مع أذهان الرجال غير أنها لم تفلح في أن تجد ملامح الوطن على الأرض التي تحيا عليها، وارتدت إلى نفسها تختنق بالقلق، وقد اقتنعت بأنها تتأرجح على أبواب حلم. ومر الوقت ومريم منهمكة، لم تكن هائمة في التهام الترف؛ ولا ترفت بالسلاح، بل استراحت من قشور البذخ وبشاعة الزيف...". مريم واحدة من بين ملايين شاهدت اللون الأزرق يطلي زجاج بلادها لأول مرة، فأصابتها لوثة إذ ظنت أن الحرب يومذاك حقيقة، فالصدق لوثة، والإيمان لوثة، وجميع مطلقات الدنيا مجرد لوثة، يحسها الإنسان في وجدانه، ثم يشاهد صداها في البطل، ويصدق. ليلى عسيران في روايتها هذه تعيش مأساة مريم فتكتب قصتها، إنها قصة حبّ أبطالها الأرض والإنسان بحلهم يتجولون في قلعة الأسطة.
عن المؤلف

ليلى عسيران من نساء لبنان اللواتي تركن أثرا في الصحافة والرواية والقصة القصيرة. وقد عملت من اجل قضايا الامة العربية وكذلك قضايا المرأة اللبنانية والعربية.ولادتها وأسرتهاولدت في صيدا في العام 1934 ميلا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








