
غرباء في أوطاننا
تأليف وليد مدفعي
عن الكتاب
اللصوص أسعد حظاً من المناضلين في بلادي لأن القانون لا يطالهم إلا بقدر، أما أنا فأجهل مصيري بعد مغادرة المنزل، عاد والدي السؤال: قل لي ماذا فعلت أجبته بصدق وإخلاص: أحببت وطني وأحببت الناس ورهنت فكري وقلمي من أجل مصيرهم... هي زلة قلم أو عثرة لسان سأكون على بينة من الأمر غداً صباحاً في بقعة من العالم اسمها الوطن، يحتضن أولاداً غرباء عنه، فهو وطن تشكل في حقبة ضمن هيكلية سياسية، والنظام هنا عبرة على طريق أبنائه. فكان عيشهم كالغرباء على أرضه. ضمن سرد روائي ممتع واسترسال وصفي تلقائي يصور وليد مدفعي حال وصور الذي كان همه رؤية وطنه كحلم رائع، حرية فكرية، سياسية، ديموقراطية، تطور عمراني واجتماعي و و... لكن المتحكم بسياسة البشر أي إلا أن يكون المواطن غريباً في وطنه.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








