Skip to content
غلاف كتاب الأعمال الشعرية؛ فوزية أبو خالد
مجاني

الأعمال الشعرية؛ فوزية أبو خالد

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٧٩٧
سنة النشر
2014
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٤٤٩

عن الكتاب

"على رفٍّ مشترك تركوني... وراحوا يفترقون... غير لو أن أيّاً منهم يقرأ ما بعد الصفحة الأخيرة في الكتاب... لعادوا طالبين الصفح... أو مقترفين خطايا أشدّ مذاحةً... إلا أنهم لن يكونوا كما كانوا...". ومع بداية قراءتك، وقبل وصولك إلى الصفحة الأخيرة... وحالما تبدأ بقراءة أول دواوينها بعنوانه الإجتجاجي "إلى متى يختطفونك ليلة العرس" نتفاجأ بروح صبية نادرة في تمردها، ومنه إلى دواوينها الأخيرة "شجن الجماد" "وتمرد عذري" و"ملمس الرائحة"، تواجه مثالاً على تحدي شاعرة غير هيابة وعدم ترددها لدفع ثمن الإنفتاح على التجديد وشذب الرؤى العتيقة المتراكمة التي أصبحت غير قادرة على الحياة في عالم لم يعد متسامحاً مع الظلم المترسخ في عالمنا لا سيما ظلم المرأة وهجرها دون الحياة: "كل صنوف الفنج والتنكيل التي تلقاها... فساد الضيم في بلدي... بعض من حضارتنا، بعض من ثقافتنا، بعض من هزائمنا". وإلى هذا، فإن شاعرة الجزيرة فوزية أبو خالد هي من أوائل ثائرات الجزيرة ولعلها أصبرهن وقوفاً ضد الظلم، ومن أبرز المبدعات العربيات دعوة إلى دخول العصر ومعانقة الحياة اللائقة بالإنسان وتحرير المرأة من موانع ومحظورات لا تكرمها ولا تحترم إنسانيتها: "أنا البنت التي بهامسّ ويلبسها القرين إلى القرين... هي نفس البنت التي تكتب بعصيان حروف قصيدة مخالفة: خلعت أسنان اللبن وتمضمضت بالحبر... خالعت طاعاتٍ طاعنةً في العمر... شبّت عن الطوق وأشعلت حريقاً صغيراً...". وعلاقتها مع الشعر عميقة راسخة ووصفها لهذه العلاقة دقيق: "أغفو فتتسلق القصيدة نوافذي... على حبال أعصابي التي تمتد إليها خلسة عين... ترش زينتها على أصابعي وترمي شمعواناتها المشتعلة... على الفراش. ولعل أكثر ما يلفت في شعرها هو حساسيتها نحو التجربة الإنسانية وشفافيتها، فمن أعماق الذاكرة تستنبش في قصيدتها "نكهة الموت الأولى" صورة جنازة لامرأة فتيه شاهدتها في أيام صباها اليافع فعرّفتها لأول مرة على معنى الموت، ولم تنسها قط: "من مكامن سحيقة في الذاكرة... يلتمع نعشٌ كان مكلّلاً بالشوك والغار. من كانت تلك المملكة المكملة المعطّرة التي تمد ساقيها كنهر كهرمان، وتستلقي دون خشية على أكتاف الرجال، وهم يذهبون بها بعيداً... من... من كانت... المملكة...؟... عبثاً أكد الذاكرة ليس إلا لذعة حزن غامضٍ تعبث في قاع القلب..." وإن إمساكها باللغة الشعرية مدهش، لم تتدرج قوة علاقتها المبتكرة بها مع السنين؛ بل لازمتها منذ أول مجموعة... لحظة بدأت كان قاموسها ثرياً بشكل ملفت، معجوناً بالشعر، مرتوياً بالمفردات الفنية ويتوسع بإستمرار. أما العبارة الشعرية وتركيب الجملة فهو مزيج من الحداثي والتراثي، تنوعت أغراض الشاعرة في قصائدها ولم تستثن غرضاً في الغالب، نحنت للوطن العربي ملثاعة، وللمرأة مقدامة وللمجتمع مقتحمة... ولأخيها راثية؛ رثت الشاعرة شقيقها محمد الذي مات في مقتبل في قصيدة واحدة هي أطول قصيدة جاءت في ديوان كامل "مرثية الماء"، ثم "شجن الجماد" ليستقر في موقع إضافي لاحق مكونات شعرية مجددة، لعين رائية أخرى، فانهر القطر من ساعة "محمد" التي قالت لنا: "كانت أشياء "محمد" تنتخب غيباً ضارياً يفضح ما في الصمت من لغات طاغية لا يطيق الكاء ولا الكلام جمل مخيحها... كانت الساعة المعلقة خلف سريره وقد أدار لها ظهره قبل رحيله بأعوام طويلة، تسابق بهلع، المسافة بين العقربين، قبل أن يبتعد به المشيعون، وكأنها لا تصدق أنه ذهب على غير موعد دون أن يأبه لإنفطار قلبها وإسترحام دقاتها..." وقالت: "الكل يشتكي برد الشتاء، أرق الليل، كسل الظهيرة، صهيب الصيف، أمراض العصر، سأم السهرات صعوبة الإمتحانات، غدر الأصدقاء، تقاهة الفضائيات، أشواق الفراق... لكنني أتركهم يلوكون فات الوقت، واستمر في الركض عكس أعمارهم... "نص شعري، في مجموعة واحدة يكتبها شاعر واحد بعيون كثيرة، فلم تكتف بتأمل جماليات المادة وحسب، ولا أنسنتها... بل حلّت روح الشاعرة في قلب الأشياء في رحلة تصوف معاكسة لما عرف عن روحانيات التصوف".

عن المؤلف

فوزية أبو خالد
فوزية أبو خالد

فوزية أبو خالد (1956 -)، شاعرة وكاتبة سعودية. وهي أكاديمية وباحثة في القضايا الاجتماعية والسياسية مع التركيز على أطروحات الرأي والتحليل العلمي الاجتماعي في (القضايا الوطنية وقضايا الحقوق والمرأة والطف

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!