
بضع سنبلات خضر
تأليف ليلى أبو زيد
عن الكتاب
يقول الشاعر الإنكليزي صامويل جونسون: "إذا تعبت من لندن فقد تعبت من الحياة لأن لندن فيها كل ما تستطيع الحياة أن تمنحه" ولعل هذا القول يفتح صفحات من حياة عاشتها "ليلى أبو زيد" في ربوع لندن للعمل في فرع مكتب التسويق والتصدير المغربي في لندن مدة عام ونصف عام، في سبعينات القرن العشرين، فأعجبت بشعبها وحضارتها. وها هي تعود لإصدار النسخة الجديدة من الكتاب بعد أن ظلت في طي النسيان أربعة وثلاثين عاماً، بعد أن تصفحته كقارئة فشدها السرد والمشاهد والمعلومات والأوصاف، بل أكثر من ذلك تقول "أدهشني أن تستوعب الكلمات حياتي في لندن وتبلغها بواقعيتها وأجوائها وتجعلني أعيشها من جديد بالإحساس نفسه والاهتمام ذاته...". وفي "بضع سنبلات خضر" تنتقل المؤلفة بين الأماكن والناس، فتكتب عن المدن مثلما تكتب عن الريف وجماله الفريد وأشياء عن المسرح، والسينما، والأدب، والأدباء، والفن المعماري وأشهر الكاتدرائيات ثم تصف الأنهار، والجبال، ومشاهد من الصحافة البريطانية وأهدافها، والصناعة وعمالها والأحزاب السياسية والبرلمان، والنقابات البريطانية. كتبت عن كل شيء يقع عليه النظر، وعن حياة مفعمة بالحيوية والنشاط، لشعب عريق في الحضارة...عناوين الكتاب: "هذه هي لندن"، "مباهج لندن"، "أم الديموقراطيات"، "قروح في وجه سليم"، "بضع بقع لها تاريخ"...
عن المؤلف

ليلى أبو زيد، كاتبة مغربية تقيم في الرباط. ولدت سنة 1950 في القصيبة في جبال الأطلس المتوسط. حاصلة على الإجازة في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة تكساس بأوستين. بدأت حياتها
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








