
الصراع الفكري في الأدب السوري
تأليف أنطون سعادة
عن الكتاب
في كتابه النقدي "الصراع الفكري في الأدب السوري" يتملك أنطون سعاده هاجس التجديد والتغيير في الشكل والمضمون، حيث بسط العقيدة القومية أمام القارىء مزيدة ومنقحة، إثر عودته من الإغتراب القسري في الأرجنتين، لكنه تجدد ملتزم بحافز روحي يرتبط وثيقاً بالمتحد الإجتماعي (نظرة فلسفية تمنح الأدب عمقاً / تجدد الفكر والشعور مما يؤدي إلى نهضة أدبية / العودة إلى الأسطورة المحلية / الإقتداء بحداثة جبران)، أي أن سعادة دعا إلى نظرة فلسفية أساسية إلى الحياة والفن تساعد الأساطير على انضاجها واكتمالها، فنراه يتوقف عند قصة أدونيس التي تملأ النفوس حماسة للجمال والحب، وملحمة جلجامش الرائعة، وسواها من الأساكير مثل رأس شمرا وأوغاريت وجبيل، وغيرها. هذا في الشكل، أما في المضمون فالكتاب هو تعليق سعادة على ثلاثة كتب وقعت في متناول يده سنة 1935م في الأرجنتين فوجدها كما يقول: نص مراسلة أدبية بين ثلاثة أدباء سوريين، هم: أمين الريحاني ويوسف نعمان معلوف وشفيق معلوف. والمراسلة المذكورة عبارة عن ثلاثة كتب مشتملة على آراء ونظريات في الشعر والشاعر ...". وبعد قراءته للكتب المشار إليها آنفاً عمد إلى استدراك ما فيها من نقص فكري كبير وإبراز دور الأدب في الشعر والشاعر وتم نشرها على شكل مقالات في صحيفة الزوبعة في ثمانية أعداد (إبتداءً من العدد الصادر في 15 أغسطس / آب وانتهاءً في العدد الصادر في 1 ديسمبر / كانون الأول 1942). وبعد أن لاقت رواجاً عند القراء، تم جمعها في هذا الكتاب. عناوين الكتاب "تخبط وفوضى" تجديد الأدب و تجديد الحياة" ، "من الظلمة إلى النور" ، "طريق الفكر السوري" ، "طريق الأدب السوري".
عن المؤلف

أنطون سعادة (1 مارس 1904 - 8 يوليو 1949)، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي. ولد في بلدة الشوير في جبل لبنان. والده الدكتور خليل سعادة ووالدته نايفة نصير خنيصر.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








