
كوابيس بيروت
تأليف غادة السمان
عن الكتاب
إلى عمال المطبعة الذين كانوا يصفون حروف هذه الرواية حين كانت سماء بيروت تمطر صواريخ وقنابل، وإلى الكادحين المجهولين الذين يصنعون التاريخ، أهدت غادة السمات روايتها "كوابيس بيروت" التي بدأت في كتابتها في تشرين ثاني 1975، وأئمتها في 27 شباط 1976. رواية كوابيس بيروت الـ197 ترصد فيها الكاتبة مناخات بيروت عند تفجر أزمة الحرب اللبنانية، كما ترصد أوضاع المثقفين والسياسيين والناس العاديين حيث رائحة البارود والفساد تزكم الأنوف، إذ يمتزج العهر السياسي والمالي والاحتكاري مع العهر الجنسي في بوتقة مناخ فاسد إنسانياً. كما تتغلغل في ثنايا وزوايا الحياة اليومية لأفراد عاديين يعيشون حياتهم في زحمة الأحداث غير مكترثين لمصير وطن كامل. الرواية تؤرخ لمرحلة عصبية كانت الحرب الأهلية فيها تمزق العلاقات البشرية التي لا جذور حقيقية لها. حيث تلتهم الحرائق كل شيء في هذه المدينة التي رقصت يوماً على إيقاع السقوط القذائف والصواريخ.
عن المؤلف

غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد
اقتباسات من الكتاب
"كنت أحب كتبي كما يحب المقاتل سلاحه وأعرفها كما يعرفه، وكانت أوراقي الأشياء الوحيدة التي أتمنى ألا يصيبها أذى.. وحزنت من أجل الكتب.. إنها كالجسد البشري إحراقها ممكن..أي أن قتلها بالنار وبالماء ممكن.. إنها هشة، لم تصنع لأجل ساحة الحرب.. وصحيح أن إحراق الكتب لا يستطيع إلغاء الفكر، تماماً كما أن قتل الرجل لا يلغي الإنسانية، لكن مصرع الإنسان دراما صغيرة: كمصرع مكتبة بيتية صغيرة انتقاها صاحبها كتاباً كتاباً.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٣)










