Skip to content
غلاف كتاب المستنقع
📱 كتاب إلكتروني

المستنقع

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٤٣٧
سنة النشر
2002
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬١٤٣

عن الكتاب

غرق حي "الصاز" في مستنقع البؤس، فوق غرفة في مستنقع الوحل. أقبل الشتاء والبطالة تزداد انتشاراً في المدينة. جاءت الأنباء من المدن السورية الأخرى أن الأزمة الاقتصادية قد لحقت بها على نحو متفاوت... كان الانتداب الفرنسي قد قرر، بالتواطؤ مع دول أخرى، أن يقتطع اللواء من جسم سورية ويعطيه لتركيا. وكانت سورية وهي محكومة بهذا الانتداب، تناضل بغير جدوى لإحباط المؤامرة، وهكذا غدا اللواء مسرحاً لصراع سياسي، وكتب علينا نحن سكانه، أن نشهد تلك الأيام العاصفة التي كنا نخرج فيها، من الصباح إلى المساء، بمظاهرات تنادي بعروبة اللواء وتندد بالمؤامرة الجارية". في أجواء مليئة بالعذاب والقهر والحرمان، تتداعى أحداث المستنقع طفولة معذبة مشردة، وآمال مؤجلة، وآلام معجلة واستعمار وانتداب وأحكام جائرة في اجتزاء موطن الروح "اسكندرون" من القلب. سيرة طفل حنّا مينه موقعة ببدايات ثورة على النظام والظلام. لأنه لا بد للعين من أن تقاوم المخرز وتكسره في يوم من الأيام. وها هو الطفل يتذكر. أنه وبعد عشرين عاماً أو يزيد، حين سمع حكاية العين التي لا تقاوم مخزراً مرة أخرى، تذكر ذلك العام صاحب القصة، ونصيحة وجيه الحي له، وقال في نفسه: ها قد خرج الفرنسيون، وصارت الحركة النقابية ذات وزن، ولم يكن سدى أو وهماً ما كان يفعله العمال الأوائل، الذين ناضلوا في الثلاثينات من هذا القرن.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

رانيا منير
رانيا منير
٨‏/٦‏/٢٠١٤
يتحدث حنا مينه في هواجسه الأدبية عن الرواية وموقف أخته منها قائلاً: عندما كتبت "بقايا صور" وقرأتها أختي لم تكن راضية. "هذا حدث، قالت، ولكن لماذا يريد حنا أن ينبش الماضي. ويتحدث عن والده بهذه القسوة؟" أما عندما قرؤا لها الكتاب الثاني "المستنقع"، فقد عاتبتني "اسمع! هذا يكفي، لقد أسرفت، قف عند هذا الحد". وبعد أن عبرت عن استيائها قالت: "أنا أشتري ما تبقى من قصة أبيك.. اكتب عن نفسك، ولكن دع والدك بحاله.. كم تريد؟".
رانيا منير
رانيا منير
٣‏/١‏/٢٠١٤
"ناموا يا صغاري.. نحن ذاهبون إلى المدينة". هكذا تنتهي رواية "بقايا صور" ثم تبدأ رواية "المستنقع" من حيث انتهت سابقتها، فنقرأ في أول الصفحة الأولى: "ها نحن في المدينة..." وفي هذه المدينة، أسكندرونة، تنزل العائلة، لنتابع حياتها وحياة المدينة من خلال عيني الطفل أيضاً، في فترة الثلاثينيات من القرن العشرين وإبان الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم ويصدرها الانتداب إلى سوريا.. روايات حنا مينه كحكايات شهرزاد، حكاية تلد حكاية، تشعر أنها سلسلة متواصلة من الحكايات التي لا تنتهي..