Skip to content
غلاف كتاب لا مصير
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

لا مصير

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٥١
سنة النشر
2004
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٧٤

عن الكتاب

تدور حوادث رواية "لا مصير" في أواخر الحرب العالمية الثانية وهي تتحدث عن حياة المعسكرات وعلاقة المعتقلين ببعض وبالدرجة الأولى عن اكتشاف المعتقل اليافع العالم المحيط به ومحاولة فهم ما يدور حوله ووضع تصوراته الخاصة به عن هذه البيئة غير الطبيعية. وهي في مجملها تقدم لنا صورة ذاتية واقعية وليست انتقائية أو نمطية كما جرت العادة على تقديم صورة معسكرات الاعتقال. كما دون كرتيس في هذه الرواية أفكاره الأساسية التي نجد أصداءها تتردد في أعماله اللاحقة. إذ يقول: "لو كان هناك مصير، فالحرية غير ممكنة؛ لكن لو.. كانت هناك حرية، فلا يوجد مصير، أي.. أننا نحن أنفسنا المصير ذاته". الفكرة الثانية التي يؤكد عليها الكاتب هي مبدأ الاستمرارية، ويتجلى عنده في استحالة البدء بحياة جديدة، فالإنسان لا يبدأ حياة جديدة بل يواصل حياته القديمة رغم المنعطفات، إذ لا يمكن محو الذاكرة كما تسمح ملفات القرص الصلب في جهاز الكمبيوتر، لتحمل معلومات جديدة، فهو يقول: "لا أستطيع بدء حياة جديدة إلا إذا ولدت من جديد". وتنال هذه الفكرة تعبيرها في حديثه عن قيام الإنسان بخطو خطواته الخاصة به، وبذلك تتألف حياته من عدد كبير من الخطوات الصغيرة أو الكبيرة المتتالية، التي تتبع بعضها البعض.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

ي
يوسف المهنا
٢٤‏/٧‏/٢٠٢٣
"لا مصير" لإيمرة كيرتيس هو عمل أدبي يكشف عن أهوال الحياة في معسكرات الاعتقال النازية خلال الحرب العالمية الثانية. ينقل كيرتيس، الذي هو ناجٍ من المحرقة، تجربته الشخصية من خلال الرواية، معتمدًا على السرد الأول شخص للغوص في الصراعات النفسية والمعاناة الإنسانية التي شهدها. العمل يتميز بأسلوبه الواقعي والخام، ويقدم تصويرًا مريرًا لفقدان الهوية واليأس، ولكن أيضًا للبقاء وقوة الإرادة الإنسانية. الرواية لا تسرد فقط قصة بقاء البطل، بل تتعمق في استكشاف الذاكرة والتاريخ والمصير الجماعي، مما يجعلها شهادة قوية على فظاعات الماضي.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/٣‏/٢٠١٥
ضمن سلسلة روايات نوبل، صدرت عن دار نشر المدى  بدمشق، الترجمة العربية لرواية “لا مصير” للكاتب المجري- الحائز على نوبل للآداب العام 2002- إمري كيرتيس. هذه الرواية التي أثارت نقاشا ساخنا إبان صدورها سنة 1975 و ذلك لتطرقها لأحد المواضيع الممنوعة آنذاك تحت ظل النظام الشيوعي، موضوع الاحتجاز بمخيم أوشفيتز حيث كان الكاتب واحدا من المحتجزين، هذا الموضوع الذي سيظل حاضرا في كل أعماله اللاحقة خصوصا رباعيته “كائن دون مصير” و التي تضم اضافة الى الرواية موضوع الترجمة رواياته “الرفض” و “العلم الإنجليزي” و “تصفية”. تدور حوادث رواية "لا مصير" في أواخر الحرب العالمية الثانية وهي تتحدث عن حياة المعسكرات وعلاقة المعتقلين ببعض وبالدرجة الأولى عن اكتشاف المعتقل اليافع العالم المحيط به ومحاولة فهم ما يدور حوله ووضع تصوراته الخاصة به عن هذه البيئة غير الطبيعية. وهي في مجملها تقدم لنا صورة ذاتية واقعية وليست انتقائية أو نمطية كما جرت العادة على تقديم صورة معسكرات الاعتقال. كما دون كرتيس في هذه الرواية أفكاره الأساسية التي نجد أصداءها تتردد في أعماله اللاحقة. إذ يقول: "لو كان هناك مصير، فالحرية غير ممكنة؛ لكن لو.. كانت هناك حرية، فلا يوجد مصير، أي.. أننا نحن أنفسنا المصير ذاته."  الفكرة الثانية التي يؤكد عليها الكاتب هي مبدأ الاستمرارية، ويتجلى عنده في استحالة البدء بحياة جديدة، فالإنسان لا يبدأ حياة جديدة بل يواصل حياته القديمة رغم المنعطفات، إذ لا يمكن محو الذاكرة كما تسمح ملفات القرص الصلب في جهاز الكمبيوتر، لتحمل معلومات جديدة، فهو يقول: "لا أستطيع بدء حياة جديدة إلا إذا ولدت من جديد". وتنال هذه الفكرة تعبيرها في حديثه عن قيام الإنسان بخطو خطواته الخاصة به، وبذلك تتألف حياته من عدد كبير من الخطوات الصغيرة أو الكبيرة المتتالية، التي تتبع بعضها بعضا. رأي الكاتب في روايته - في الواقع عندما نشرت ” كائن دون مصير” سنة 1975 كان استقبالها كارثيا، لقد حكيت ذلك في ” الرفض ” الجزء الثاني لما أسميه تجاوزا – كما اقترح علي يوما احد الصحفيين – رباعية ” كائن دون قدر “، في ذلك الوقت كان سؤال مخيمات الإحتجاز موضوعا ممنوعا وعندما بدأت في كتابة ” كائن دون مصير ” سنة 1961 قمت ببعض الأبحاث عن الهلوكوست لأنني لم أشأ أن أكتفي بتجربتي وحدها عن المخيمات، فلم أجد شيئا، تذكروا محاكمة ادولف أيشمان- في القدس سنة 1961- الذي أمر بإقامة مخيم أوشفيتز، حيث كنت مرحلا، فلم تنقل عنه الصحافة الهنغارية إلا النزر القليل. واكتشفت وجود كتاب لمرأة بشأن هذه المحاكمة، كانت “حنا ارندت”، لكن عندما فكرت في اقتناء الكتاب كان ذلك مستحيلا لأنه لم يكن مترجما ولا يوجد في أية لغة أخرى، كان علي انتظار سقوط جدار برلين لقراءة ” أيشمان في القدس. وعند سؤال  كيرتس عن ذاك الفتى – كوف – هل هو كيرتس؟ أو بمعنى آخر، هل رواية ” كائن دون مصير” هي سيرة ذاتية؟ اجاب: باللغة الهنغارية كوف تعني ” الشخص الذي يشبه طبعه الأحجار ” طبعا إنه أنا، لكن في أي اتجاه؟ أنا أيضا كوف … حجر، لكني لست فتى تلك الرواية ولا ذاك الذي في الفيلم. وعن  الذي غيرته جائزة نوبل في حياته قال: كل شيء ولا شيء. الشيء الذي تغير حقا، هو أنه لأول مرة أُستشار عن رأيي وكذلك أسأل عن كتبي! لكني لا أحب هذا كثيرا لأنه لا يجعل الكتابة سهلة جدا. أعرف أن على من حاز جائزة نوبل واجبا تجاه عموم الناس، لكني أحب أكثر من ذلك أن أكون وحيدا وأن أكتب. أن أتم ما بدأته.