Skip to content
غلاف كتاب العرب والمرأة حفرية في الاسطير المخيم
مجاني

العرب والمرأة حفرية في الاسطير المخيم

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
1997
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٥٥

عن الكتاب

هذه الدراسة لها واجهة براقة ومظهر خلاب إذ توحي أنها بحث لغوي صرف وهو الكشف عن الذهنية الثقافية أزاء مسألة على درجة قصوى من الخطورة هى: النظرة إلى جسد المرأة ومقارنتها بالمظاهر الطبيعية سواء المتحركة مثل : الحيوانات والطيور ، الهوام والريح والنبات أو الساكنة مثل : الجبال والأرض والرمال .. الخ. وإذ إن الناطقين بهذه اللغة كانوا يعاشرون الناقة والفرس ويعايشونهما معايشة كاملة ، فانهم نظروا إلى المرأة من ذات المنظورة الذي كانوا يرونهما به ، فكلما كانت المرأة قريبة الشبة بالناقة السمينة الكناز ( الكثيرة اللحم الصلبة) غدت حبيبة إلى نفوسهم وإذ إن أصحاب اللسان العربي درجوا على ركوب البعيرة والخيل والتعامل معهما كما يتعامل الإنسان المتبدى مع الحيوان فإنهم قد أطلقوا على فعل تماسهم بالمرأة أسماء تنطلق من ذات الأرضية. في الوقت الذي نرى فيه الشعوب ذات الحضارة السامقة تنادي المرأة بأرق الألفاظ وتصفها بأحلى الأوصاف وتسميها بأعذب الأسماء إذا بأولاد يعرب بني يشجب يطلقون عليها تلك الأسامي الكريهة الممجوجة ، المنفردة والتى تشي بكنه تقويمهم لها وترفع الحجاب عن مكانتها لديهم وتزيح الستار عن قدرها في نفوسهم وذلك جمعية ضربة لازب ونتيجة حتمية للبيئة الجرداء المقفرة التى عاشوا فيها والتي تركت بصمتها على لغتهم.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!