Skip to content
غلاف كتاب أنا وديغول أو السنديانات التي يقطعون

أنا وديغول أو السنديانات التي يقطعون

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
1983
ISBN
0
المطالعات
٤٢٢

عن الكتاب

يعتبر الروائي الفرنسي اندريه مالرو المولود في عام 1901 أحد الأعضاء البارزين في الحركة السياسية الديغولية. وساهم مع سارتر وسيمون دي بوفوار في تأسيس "الأزمنة الحديثة" وكان من أشد المآزرين للرئيس شارل ديغول عندما وقعت فرنسا تحت نيران الاحتلال الألماني خلال الحرب العالمية الثانية، وقال عبارته الشهيرة: أنا أقف معك لأن روح فرنسا لا ينبغي لها أن تقهر، وبهذا كان مالرو واحداً من أهم الأدباء الذين أنجبتهم فرنسا لأنه كان يمزج الأدب بالسياسة والصحافة. وفي "أنا وديغول أو السنديانات التي يقطعون" يتكلم عن علاقته بالرئيس ديغول وعن حوارتهما معاً إبان عصر النهضة. والكتاب قيمة أدبية يصف بها قمة سياسية وهو حديث عن السياسة والاقتصاد والحرب والحب.. والملاحظ في هذا الكتاب أن مالرو كان يعلم عمن يكتب والرئيس ديغول كان يعلم من هو الذي يتحدث إليه أو يسأله.. فكان ينتقي الكلمات بحكمة وفلسفة بالغين. يقول مالرو عن ديغول: كان ديغول يعرف المعادلة الهيغيلية، وبأن خلود الشعب ليس خلود مجموع أفراده. فالإدارة العامة - وهي خالدة حكماً- تتم القدر التاريخي، مع أو بدون موافقة الأفراد الذين يجهلونها أو لا يهتمون بها فهل قدر فرنسا لم يكن وقفاً على الذين كانوا يهتمون به؟ جوابه عن هذا كان، وإن ببعض الهجومية، أن الحكم لا يمارس إلا من السلطة ، الدولة. "أنا وديغول أو السنديانات التي يقطعون" هي دليل على أن العلاقة بين الأديب والسياسي ليست مستحيلة ولكنها دائماً ملتبسة ولكنها أحياناً قد تصبح ممكنة عندما تتوحد الرؤيا..

عن المؤلف

أندريه مالرو
أندريه مالرو

هو فيلسوف وروائي ومفكر وناقد أدبي وناشط سياسي فرنسي. تؤرخ حياته بمعنى من المعاني لكل أحداث القرن العشرين، صاحب رؤية موسوعية و يمتلك معارف دقيقة في الآثار وتاريخ الفنون والأنثروبولوجيا. عُيِّن وزيراً ل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!