Skip to content
غلاف كتاب قصة موت معلن
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

قصة موت معلن

3.7(٨ تقييم)٢٣ قارئ
عدد الصفحات
١١٠
سنة النشر
2003
ISBN
9782843052088
التصنيف
فنون
المطالعات
٤٬٣٨٢

عن الكتاب

"قصة موت معلن" هي توثيق لقصة حقيقة جرت أحداثها عام 1951 في الريف الكولومبي, مسقط رأس "غابرييل غارسيا ماركيز", و تروي حيثيات جريمة قتل سانتياغو نصار على يد الإخوة فيكاريو انتقاماً " لشرف" العائلة بعد أن أعيدت أخت القتلة, "أنخيلا", إلى أهلها من قبل زوجها ليلة الزفاف عندما اكتشف أنها ليست عذراء. لقد رأيته في ذاكرتها. كان قد أتم إحدى وعشرين سنة في الأسبوع الأخير من كانون الثاني، نحيلاً شاحباً، له حاجبان عربيان وشعر أجعد ورثه عن أبيه. كان الإبن الوحيد لزواج تعايش لم يعرف لحظة واحدة من السعادة، أما هو فكان يبدو سعيداً مع أبيه إلى أن توفي هذا الأخير فجأة قبل ثلاث سنوات، وبقي يشبهه وهو مع الأم المتوحدة حتى يوم الإثنين الذي مات فيه. لقد ورث عنها الفطرة. وتعلم من أبيه وهو ما يزال طفلاً صغيراً إستخدام الأسلحة النارية وحب الخيول وترويض طيور الصيد الجارحة، وتعلم منه أيضاً فنون الشجاعة والفطنة. كانا يتكلمان فيما بينهما بالعربية، لكنهما لا يفعلان ذلك أثناء وجود بلائيدا لينيرو حتى لا تشعر بأنها مستبعدة. لم يرهما أحد يحملان السلاح في القرية، والمرة الوحيدة التي أحضرا بها صقورهما المروضة كانت للقيام بعرض تصقر في سوق خيري. لقد اضطره موت والده إلى ترك دراسته عند إنتهائه من المدرسة الإعدادية، ليتولى مسؤولية مزرعة العائلة. وكان سنتياغو نصار، بتأهيله الخاص، مرحاً ومسالماً، وذا قلب بسيط. في اليوم الذي كانوا سيقتلونه فيه، ظنت أمه بأنه قد أخطأ في تحديد اليوم عندما رأته مرتدياً ملابسه البيضاء. وقد قالت لي: "نبهته إلى أن اليوم هو الإثنين"، لكنه أوضح لها بأنه إرتدى ملابسه الإحتفالية ليكون جاهزاً إذا ما سنحت له فرصة تقبيل خاتم المطران. لم تبد هي أي علامة من علامات الإهتمام، وقالت له: -لن يتكرم بالنزول من المركب. سيلقي ببركاته كالعادة، ويمضي من حيث أتى. إنه يكره هذه القرية. كان سنتياغو نصار يعرف أن هذا صحيح، ولكن أبهة الكنيسة كانت تفتنه فتنة لا تُقاوم. "إنها كالسينما"، هكذا قال لي مرة. أما ما كان يهم والدته بالمقابل من قدوم المطران، هو ألا يبتل ابنها بالمطر، إذا أنها سمعته يعطس في أثناء نومه. نصحته بأن يأخذ معه مظلة، ولكنه أوماً لها بيده مودعاً وخرج من الغرفة، وكانت تلك هي آخر مرة تراه فيها.

اقتباسات من الكتاب

إن معظم الناس الذين كانوا يستطيعون منع الجريمة ولم يفعلوا شيئاً، عزوا أنفسهم بحجة أن قضايا الشرف وقف مقدس لا يقربه إلا من يرتبط به مباشرة، وقد سمعت والدته تقول: الشرف هو الحب.

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٧)

ص
صالح المسعودي
٣١‏/٧‏/٢٠٢٣
"قصة موت معلن"، إحدى روائع غابريال غارسيا ماركيز، تتناول موضوع الشرف والانتقام في مجتمع صغير بأمريكا اللاتينية. تُروى الأحداث من خلال تسلسل زمني معكوس، حيث يعرف القارئ منذ البداية أن سانتياغو نصار سيُقتل. الرواية تُظهر كيف أن الجميع في البلدة يعلم بالجريمة المُرتقبة إلا الضحية نفسها. يُظهر ماركيز كيف أن الأعراف الاجتماعية والخوف من التدخل يمكن أن يقود إلى وقوع جريمة يمكن تجنبها بسهولة. القصة مبنية على حادثة حقيقية وقعت في كولومبيا، وماركيز يستكشف الطبيعة المتناقضة للحقيقة وكيف يمكن تشويه الواقع عبر الإشاعات والصمت. هذه الرواية تُعتبر تعليقًا قويًا على العنف والقدر، وتُبرز كيف يمكن للمصير أن يُحدد بأفعالنا وبالأخص بتقاعسنا.
م
محمد طنطاوي
٢‏/٢‏/٢٠٢٣
"قصة موت معلن" هي رواية للكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز، نُشرت لأول مرة في عام 1981. تعتبر هذه الرواية واحدة من أشهر أعمال ماركيز وتمتاز بأسلوبه الفريد والسرد المعقد. تدور أحداث الرواية في بلدة صغيرة تدعى "أنجيلوبوليس" في كولومبيا، وتركز على قصة قتل شاب يُدعى سانتياغو ناسار. الجدير بالذكر أن الرواية تبدأ بالكشف عن الجريمة والجاني من البداية، وتتناول كيفية وقوع هذه الجريمة وتفاصيلها. تتناول الرواية موضوعات مثل الشرف، والقانون، والثقافة، وتسليط الضوء على القوى الاجتماعية والدينية التي تؤثر في حياة الأفراد في المجتمع. تُظهر الرواية كيف يمكن لقرارات وأفعال الأفراد أن تؤدي إلى مصائر مأساوية. يُعتبر أسلوب غارسيا ماركيز في الرواية مميزًا بفضل استخدامه للسرد غير الخطي والزمن المختلط، مما يخلق جوًا من التشويق والغموض. "قصة موت معلن" تُعد عملاً أدبيًا بارزًا في أدب الواقع السحري وتُظهر مهارة ماركيز في تصوير العلاقات البشرية وتأثيرها على مجريات الأحداث.
Ahmad Khalidi
Ahmad Khalidi
١٠‏/١٠‏/٢٠١٦
هذه بساطة آسرة حقا! نهاية معروفة سلفا في مقابل دوافع او خلفيات بقيت معروفة للحدث الرئيسي ومن المرتكب الحقيقي ومع ذلك ينجح ماركيز في اشراك القارئ بقوة في هذه التراجيديا المتدفقة!!
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
جرأة ما بعدها جرأة، يكتب النهاية منذ البداية ولأكثر من مرة، ثم يسرد ما جري قبل النهاية، حيث الكل يعلمون بالجريمة التي ستحصل، ولكنهم لا يقومون بعمل أي شيء لإيقافها، فلا هم صدقوا أن التوأمين سيقتلان سانتياغو، ولا سانتياغو صدق، والتوأمان أيضًا كانا بحاجة إلى أحد لإيقافهما، ولكن هذا لم يحصل، فحصلت الجريمة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٦‏/٢‏/٢٠١٥
"قصة موت معلن" هى توثيق لقصة حقيقة جرت أحداثها عام 1951 فى الريف الكولومبى, مسقط رأس غابرييل غارسيا ماركيز.. وتروى حيثيات جريمة قتل سانتياغو نصار على يد الإخوة فيكاريو انتقاماً لشرف العائلة بعد أن أعيدت أخت القتلة أنخيلا إلى أهلها من قبل زوجها ليلة الزفاف عندما اكتشف أنها ليست عذراء. تدور أحداث الرواية جميعها ما بين الساعة الثالثة بعد منتصف ليلة الاثنين المعهودة، والساعة السابعة صباحاً، وهى ساعة قتل (سنتياغو نصار) على يد الأخوين التوأمين (بابلو فيكاريو) و(بيدرو فيكاريو) ثأراً لشرفهما، الذى انتهكه نصار، على حد زعم أختهما أنجيلا.‏ وقد استفاد هذا الروائى الأمريكى اللاتينى فى بناء صورة القصة، التى كانت مهشمة فى ذاكرته، من شهادات بعض الذين حضروا مأساة موت سنتياغو نصار، ومنهم أم المغدور بلاثيدا لينيرو، ومنهم خطيبة نصار نفسه، واسمها فلورا ميغيل، ومن رواية ابنة خالته انجيلا فيكاريو زوجة سان رومان لليلة واحدة، ومن روايات أصدقاء نصار ومعارفه، وأخيراً من محضر التحقيق الذى مضى عليه عشرون عاماً، فعاد إليه (ماركيز) ليعرف بعض تفاصيل هذه الحادثة، فلم يستطيع إنقاذ سوى 322 صفحة من أصل 500 صفحة كونت ملف جريمة القتل تلك. مقتل نصار فى رواية موت معلن تجعل القارئ فى حيرة من أمره بشأن هذا الموت، فهو من ناحية يقدم كثيراً من الشكوك فى صدق التهمة الموجّهة إلى (نصار)، ويظهر أن أحداً ممن عرفوا (نصاراً) و(انجيلا فيكاريو) لم يصدق أن هذا العربى المهاجر قد اقترف جريمة انتهاك شرف أسرة (فيكاريو)، حتى الروائى ذاته (ماركيز) كان متشككاً فى إمكانية وقوع ذلك ومن ناحية ثانية يجعل الاحتمال الثانى، وهو إمكانية حدوث الانتهاك، معقولاً وقابلاً للتصديق، فـ (نصار) لم يدافع عن براءته أمام خطيبته (فلورا ميغيل)، وعندما حذره والدها من القتل الذى ينتظره، وعرض عليه البقاء فى بيته أو التسلح ببندقية للمقاومة، قال: "لستُ أفهم شيئاً مما تقول"! وعندما هاجمه الأخوان (فيكاريو) لم يصرح بأنه برىء مما يُنْسَبَ إليه.. بل قدمه لنا الروائى وكأنه راض بمواجهة مصيره.. وحتى بعد أن طعن عدة طعنات، وبقى حياً، سار وهو يحمل أمعاءه المتدفقة أمامه ليموت فى أرض مطبخه، لم ينبس ببنت شفة تنم على براءته.. وفى تلك الحيرة التى أشرنا إليها من قبلُ سرٌّ من أسرار غنى هذه الرواية.
خالد الماجد
خالد الماجد
١٣‏/١٢‏/٢٠١٤
ماركيز اعطانا القصة ونهايتها من أول صفحة لكن بدأ بتفصيل القصة بشكل خيالي لدرجة أنني كنت لبعض الفترات أجزم بأن سانتياغو هو من فعل تلك الحادثة مع انجيلا واحياناً أرفض ذلك لأسباب مثل براءة سانتياغو وعدم اهتمامه لما يقول به الناس. النهاية كانت قاسية ومؤلمة. أعتقد صعب جداً جداً أن يأتي كاتب آخر بهذه الحبكة الرهيبة للقصة. القصة حقيقية كما ذكر في سيرته الذاتية "عشت لأروي" وقد ذكر بعض أسماء عائلته في هذه القصة
amal
amal
٩‏/٦‏/٢٠١٣
يستبق القتيل سنتياغو نصار القتلة بالظهور في الصفحات الأولى من الرواية، في ليلته الأخيرة يحتفل مع أهالي القرية ويحسب تكاليف العرس اللعنة الذي سيكتب نهايته، النهاية التي تُدشنها معرفة أهل القرية بكاملها !الأخوان فيكاريو يتجولان في القرية بالسكاكين بنية القتل وبمرأى من الجميع، قدر سانتياغو المحتوم يحلّ ويبارك هذا التسلسل الغريب للأحداث، هناك من أعتقد أنها إشاعة أطلقها السكارى بعد حفل الزفاف ولم يفكر حتى بتحذير سنتياغو، راعي الكنيسة الطيب أكتفى بأخذ السكاكين من الأخوان فيكاريو وكأنها لعبة أطفال مؤذية.هناك متسع من الغرابة ليتوقف بابلو فيكاريو لتناول القهوة في منزل خطيبته وهو في طريقه للقتل مع أخيه بيدرو، هورتينسيا تبكي موت سنتياغو قبل موته الفعلي عندما شاهدت قاتليه يتجولان في القرية.صباح الموت يحمل سكاكين ذبح الخنازير وتشريح أسوأ من القتل لسنتياغو المسكين، كان آخر من يعلم بقصة موته المعلن، حتى أن البعض أعتقد أنه يمثل رباطة الجأش ويستعرض الشجاعة في مواجهة إعلان موته المسبق.أخيراًسنتياغو يعلم من العم ميغيل بما يحدث حوله، يخرج هائماً على وجهه مرتبكاً بالبراءة وأصوات أهل القرية تتعالى لتناديه وتحذره من مصيره، والدة سنتياغو تدق مسمار النعش الأخير بإغلاق البوابة التي أسندت جسد ابنها لطعنات قاتليه ! "لقد قتلوني أيتها الأم ويني"سانتياغو يخبر جارته العجوز وينفريدا وهو يمرّ من أمامها ممسكاً بأحشائه في طريقه لمنزله.من أجمل ماقرأت تنطبق حرفيا على قصة موت معلن، ماركيز في أقصى حالات الطرب الروائي، تستمتع بقراءة هذه الحبكة الفريدة وتردد عظمة على عظمة ياماركيز .. ثم تتذكر أن القصة حقيقية :-(