
حصار صور
تأليف إسكندر نجار
عن الكتاب
لم يتنكّر الفيلسوف زينون قطّ لأصوله الفينيقيّة. في أثينا حيث أنشا مدرسة الرواقيّين، يروي لتلميذه أبولونيوس مأساة والدته إليسا من صور. رافقت المرأة الشابة عمّها في رحلة طويلة أتاحت لها اكتشاف المراكز التجاريّة التي أقامها الفينيقيّون على ضفاف المتوسّط. لدى عودتها تجد إليسا مدينتها صور محاصرة من جيوش الإسكندر الكبير الذي كان يطمح إلى احتلال كلّ مرافئ فينيقيا. لكنّ أبناء صور هبّوا للدفاع عن مدينتهم مقاومين الاحتلال ومبتدعين كلّ الخطط الحربيّة للتغلّب على عدوّهم، وظّلوا يواجهونه طيلة سبعة أشهر بعناد وبسالة. من خلال تقاطع روايتي المحاصِر والمحاصَر للأحداث، يصوّر لنا إسكندر نجار رؤية مزدوجة لحصار صور الذي يصبح رمزاً للبنان، البلد المقهور المتمسّك بحريّته. ويجدر الإشارة أن هذه الرواية قد حازت على جائزة المتوسط سنة 2009. قيل عن الرواية: "أسلوب سلس وعذب."Lire "رواية تمزج بين التوثيق والخيال". السفير
عن المؤلف
محامٍ وكاتب لبناني. يشرف على الملحق الأدبي L’Orient littéraire. له روايات عدّة بالفرنسية تُرجِمَت إلى العربية، منها "دروب الهجرة"، "الفلكي"، "مدرسة الحرب"، "جبرن خليل جبران" الذي تُرجم إلى لغات عديد
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








